17

كٌن صريحاً هل لديك ثقة في المطور والريادي العربي

سؤال قد يكون مهم جدا ويعتمد عليه مستقبل الويب العربي

كٌن صريحاً هل لديك ثقة في المطور والريادي العربي

ارجو ان تجيب بشكل صريح وبدون خجل وان لاتقلق من كلام الغير لاتتبع الشعارات

هل ان كانت هناك خدمة بريد الكترونية عربية مشابه لـ Gmail هل سوف تستخدمها ؟

هل لو كان هناك شبكة اجتماعية عربية مثل فيس بوك وتويتر هل سوف تستخدمها ؟

هل لو كان هناك تطبيقات تراسل فوري عربية مثل واتس اب هل سوف تستخدمها ؟

هل لديك الجرأة لتشتري منتج من موقع عربي وتكتب بيانات بطاقتك الائتمانية ؟

اجابتك يجب ان تكون شاملة على كافة فئات المستخدمين العرب وليس الذين لديهم اطلاع على المجال ولديهم ثقة ((ببعض المطورين والريادين العرب فقط لاغير))

حيث ان ليس كل المستخدمين العرب يعرفون الاشخاص الذي تثق بهم

مالذي دفعني لكتابة هذا الموضوع : كنت جالس مع مجموعة من الشباب المستخدمين للانترنت فقط وليس لديهم اي اختصاص او خبرة في مجال البرمجة او الريادة وطرحت عليهم بعض الاسئلة التي تهمني لاني على يقين ان طريقة نظرتهم لمجالي تختلف عن نظرتي وسوف يعطوني معلومات لم اكن انها تهمهم باعتبارهم الشريحة التي احاول ان اجذبها فكانت معظم مخاوفهم من العرب هو التجسس على البيانات الخاصة بهم وسرقتها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

16

المنتج او الخدمة التي تستحق ان استخدمها او ادفع من اجلها سأدفع بغض النظر عن جنسية المطور او حتى انتمائه الحزبي والديني والفكري.

هذا رأيي ايضاً، الخدمة التي تناسبني سأحبها بغض النظر عن الجنسية والانتماء الحزبي والديني والفكري، ولكن عندما تطور خدمة مثل Gmail حالياً! سواء كان المطور عربي ام لا! لن اشترك بها لاني مكتفي بGmail. موضوع جميل.

فكرة ان الاستخدام لما احب او اراه يناسبني هي فكرة ليست جيدة في الوقت الحالي

عندما تختار خدمة اجنبية فقط لانها تتفوق على النسخة المحلية ببعض الجوده والمميزات فانت هنا ترفع من قيمة هذه الخدمة وتخفض قيمتك كمستخدم

وفي النهاية هم يربحون وانت تخسر فهم ترتفع قيمتهم وانت لن تحصل على كافة الخدمات التي يقدموها فمعظم المزايا التي يقدمونها موجهة لجمهورهم الاصلي

لكن عندما تختار نسختك المحلية فانت ترفع قيمتهم وقيمتك وبالتالي تنقل حركة من الاعمال والتطور نحو منطقتك وهذا قد يعود عليك بالفائدة وترتفع جودة الخدمة وتتضاعف الخدمات المتوفرة وتوفرلك خدمات تخدمك في مجتمعك ومنطقة عيشك

إذا كان المنتج العربي ينافس وبقوة المنتج الغير عربي، وكانت به مميزات تتفوق على المنتج الغربي، فأنا سوف أشترك به لا محالة ..

لكن، شبكة إجتماعية مثل فيس بوك أو تويتر (الذي لا أستخدمه) فمهما وصل بها التطور، فلا أظن أنني سوف أترك الفيس بوك لأنه يلبي إحتياجاتي، إلا إذا إستطاعت هذه الشبكة العربية التفوق على الفيس بوك (وهذا أمر شبه مستحيل، لأنه يلزمها سنين لفعل هذا، ثم أننا لا نحتاج إليها حاليا ..)

بالنسبة لخدمة بريد مثل Gmail فنفس الشيء، لن أترك Gmail لأنه يناسبني ولست أبحث عن خدمة أخرى ..

لكن، المنتجات بصفة عامة، أنا لا أتوقع أنني سوف أترك منتج أجنبي له دعم كبير مقابل منتج عربي (عمل فردي) فهذا رأيي بصراحة ..

وصراحة، لن أشتري أي منتج عربي، إلا إذا كان معروض للبيع في متجر مشهور أو محميّ وله سمعة جيدة

وفي مجال الإستضافات مثلا، فلا أظن أنني سوف أتخلى عن الإستضافة الأجنبية، إلا إذا كانت الإستضافة العربية بها مميزات تهمني

مجرد_رأي

علقت بهذا التعليق وها انا اكرره مجددا

صدقني ما تقوله ورأيك سوف يقلل من قيمتك

فكرة ان الاستخدام لما احب او اراه يناسبني هي فكرة ليست جيدة في الوقت الحالي

عندما تختار خدمة اجنبية فقط لانها تتفوق على النسخة المحلية ببعض الجوده والمميزات فانت هنا ترفع من قيمة هذه الخدمة وتخفض قيمتك كمستخدم

وفي النهاية هم يربحون وانت تخسر فهم ترتفع قيمتهم وانت لن تحصل على كافة الخدمات التي يقدموها فمعظم المزايا التي يقدمونها موجهة لجمهورهم الاصلي

لكن عندما تختار نسختك المحلية فانت ترفع قيمتهم وقيمتك وبالتالي تنقل حركة من الاعمال والتطور نحو منطقتك وهذا قد يعود عليك بالفائدة وترتفع جودة الخدمة وتتضاعف الخدمات المتوفرة وتوفرلك خدمات تخدمك في مجتمعك ومنطقة عيشك

لا أتفق معك، فعندما أستخدم خدمة محلية، فأنا أضحي بمعلوماتي وبعملي، من أجل أن هذه الخدمة تتحسن ؟!

واليوم، لم يعد هناك شيء اسمه جمهور أصلي وجمهور غير أصلي .. فالشركات أصبحت عالمية، وهي تلبي كل حاجيات المستخدم مهما كانت ثقافته !

ثم أنني، لست في مرحلة تجربة لدعم أشياء لا تعجبني ولا تلبي رغبتي ! وكيف لا يجب أن أستعمل الشيء الذي يعجبني ؟! فهل يجب علي مثلا أن آكل أُكلة لا تعجبني ؟ طبعا لا ! أنا في مرحلة عمل وإنجاز وأحتاج إلى أعلى المنتجات جودة، فتارة أستعمل منتجا أمريكيا، ثم منتجا أوروبيا، ثم منتجا يابانيا وهكذا لتحسين الإنتاجية وليس لدعم منتج محليّ !

[أضحي بمعلوماتي وبعملي] اذن انت لاتثق بالمطور او الريادي العربي

شكراً لك لمشاركتك

غير صحيح ! فأنا أستخدم موقع Arabia IO وأستخدم عدة مواقع عربية،

لكنني أنا تحدثت عن منتج عربي وهو خدمة البريد، فغالبا، أي خدمة بريد جديدة، وخاصة في العالم العربي (= صعب يكون عمل شركة، بل سوف يكون غالبا عمل فردي أو في مجموعة صغيرة) سوف ينقصه الأمن والكثير من المميزات، وهكذا، لا يمكنني إستعماله !

بينما، ربما أجد منتج عربي، أحتاجه يوميا، ويعجبني، فسوف أستعمله

وانا مثالي لم يقتصر على خدمة البريد بل على عدة خدمات ومنتجات

ليس عيباً ان يكون المنتج فردي او من شخصين ولايرتقي الى مستوى فريق او شركة

مارك بدأ الفيس بوك لوحده

لاري بيج وسرجي برين بدأو لوحدهم

بالنسبة للأمن لايوجد شركة ليست معرضة للخطر

بالنسبة لجمهور والقيمة سوف اشرحها لك بشكل مبسط

لو كنت انت تملك شركة تقدم خدمة معينة او عدة خدمات

قرر كافة العرب او الجزء الاغلب ان يستخدمو خدمتك

ترتفع قيمة شركتك السوقية وتلفت انظار العالم والمستثمرين الى منطقتك وشركتك

هنا يبدأ امرين

الاول: توافد المستثمرين والريادين لايجاد فرص في منطقتك وتطويرها

الثاني : بما ان شركتك سوف تصبح ذات ارباح جيده سوف تساهم في تطوير مشاريع اكبر واكثر وتحسن من جودة المنتجات

بالتالي جودة المنتجات والسيولة الكبيره سوف تعود بفائدة على كل المستخدمين في المنطقة وسوف تكون قاعدة لأنطلاق عالم جديد وافضل

اتمنى تكون وضحت الصورة

للاسف هناك خيبة امل كبيرة لكل ماهو عربي ... وكان ارتبط اسم العرب بالفشل ، محتاجين شوية تفائل بس ودعم الشركات صدقني في شباب مبدعين لكن تظل انجازاتهم فرديه

بخصوص فكرتك الأخيرة، نحـاول تقديم حل لها [

] :)

أمـا بخصوص موضوع الأخ أحمـد فأظن أن السؤال ليس هو ' هل سأستخدمها اذا كانت عربية؟ ' بـل ' هل هي جيدة كفاية لأعتمد عليها بشكل يومي؟'

أنا أستخدم بعض التطبيقات أو المواقع العربية بشكل يومي و منها مجتمع أرابيا لكن أغلب التطبيقات خصوصا المتعلقة بادارة الرسائل و البريد فهي أجنبية

لأنها ببساطة فعــالة أكثر من العربية و لايتم دائما دعم الأفكار العربية من أجل حتى التسويق لها و هذه مشكلة حقا !

انا لا اقصد التذمر او التشائم من واقعنا هذه ليست من خصالي لكن انا احب ان اكون واقعي وانظر للامور من حولي من كل الاتجاهات لكي اعرف المشاكل التي تحيط بي

بالنسبة لتفائل فأنا لا اتفائل كثيراً كي لا اشعر بخيبة أمل اما الشركات فهي لن تدعم احدا علينا ان نعتمد على انفسنا وايضا يجب ان لايكون كل شخص فردياً لوحده يجب ان يكون هناك تعاون بين الافراد والمشاريع الصغيرة لكي توفر لنفسها على الاقل بيئة تعاونية لكي تتمكن من الوقوف على قدمها

ولم اعرف جوابك على السؤال هل لديك ثقة ام لا

على ذكر خدمة البريد اول خدمة بريد استخدمتها كانت عربية www.gawab.com

هنالك موقع نشر bookmark عربي كنت أنشر فيه لأكثر من سنة و ربما سنتين قبل أسبوعين دخلت كـ المعتاد من أجر النشر وجدت ان الموقع أو صاحب الموقع إن صح التعبير قام بحذف العضوية الخاصة بي بكل مافيها من روابط و ( مفضلات )

فكرت في السبب ولم أجد تفسير منطقي لذالك ... ربما لأنني أنافسه في إحدى مواقعه الأخرى ؟!! ممكن :)

إذا هنا لامجال للحديث عن الثقة إنما هي مصالح وبما أن تفكيرنا لازال به بعض التراب و الكلس فلا مجال على الأقل بالوقت الحالي

بالنسبة بالمنتجات العربية اخشى ان تكون مجرد طفرة مؤقتة وتنتهي ..

اذكر كان عندي بريد مكتوب ... لا اعرف اين ادخل لحسابي الان :)

اذكر كان هناك محرك بحث اين .. اين هو الان !!

ولكن لدي بريد ياهو وهوت ميل من قبل الـ 2002 والى الان يعملون بشكل طبيعي بل تحسنت بيئة العمل وتمت اضافة خدمات اضافية اكثر..

:) فعلا لا اثق كثير بالمنتج العربي لان بداخلي اشعر بأنه مجرد فقاعة ... اتمنى تنتهي هذه الصورة ونرى شركات ثابتة ..

ليست الثقة بشكل كبير، ولكنها تماثل المواقع الاجنبية

لذلك دائماً ابحث عن الاشخاص الموثوقين سواء عربي او غير عربي

المشكلة في العرب يعتبرون قله مقارنة بالاجانب ولكن لا اتردد في التعامل معهم وافضلهم

لكن اكثر ما يقلقني انهم لا يسجلون انفسهم بشكل رسمي ويعتمدون على الثقة والتي لا تأتي إلا بعد فترة من الزمن فيفقدون الكثير من العملاء بذلك.

عندما أرى الخدمة وأقتنع بها لا أظن أني سأفكر بجنسية المطور.

اسمح لي ان اجيب على كل سؤال بتفصيل أكثر

١- هل هناك خدمة بريد الكترونية عربية مشابه لـ Gmail هل سوف تستخدمها ؟

حالياً لا، ولكن أعتقد انه قريباً سيدخل العرب للمنافسة بهذا المجال. لا اتوقع ان يكون نجاحها عالمياً ولكن على الأقل على مستوي الشرق الاوسط.

هل لو كان هناك شبكة اجتماعية عربية مثل فيس بوك وتويتر هل سوف تستخدمها ؟

لو كانت هنالك شبكة اجتماعية عربية مميزة لماذا لا استخدمها؟، قبل ان نلقي اللوم على رواد الاعمال العرب علينا ان نتخلص اولاً من عادة ان كل ما هو أعجمي فهو أفضل من المنتج المحلي.

هل لو كان هناك تطبيقات تراسل فوري عربية مثل واتس اب هل سوف تستخدمها ؟

نفس الاجابة السابقة.

هل لديك الجرأة لتشتري منتج من موقع عربي وتكتب بيانات بطاقتك الائتمانية ؟

نعم، ولقد فعلتها عدة مرات. تجربتي كانت مقبولة بعض المواقع كانت جيدة والآخري كانت سيئة وهذا هو الطبيعي سواء كان الموقع عربي أو أجنبي.

-2

بالنسبة لي لن أستعمل أو ادفع مقابل أي خدمة منسوخة سواء كانت عربية ام اجنبية

فحين تخير بين الاصل و التقليد فبالتأكيد ستختار الاصل لأنه دائما أكثر إحترافية و تقدم و إذا كان هناك مشروع عربي ابداعي لا يوجد مثيله فبالتأكيد سأفضله على أي مشروع لاحق بأي لغة اخرى

14

ونستمر بأتباع الافكار القديمة والخاطئة مبدأك ياعزيزي لايشجع على المنافسة ويشجع على الاحتكار

في البداية كان محرك بحث Yahoo! هو المسيطر بعدها اتى محرك بحث Google ثم تفوق عليه لو اتبعت مبدأك لاستمريت باستخدام محرك بحث ياهو وحرمت نفسي من نتاج بحث ممتازة في جوجل

وغيرها الكثير من الامثله

-4

بكل صراحه لا بعد ان تم النصب على فى تصميم موقع