12

عندما يكون الزوجان مثقفان

  • TakiDDine

بينما تجتمع العائلة في مائدة العشاء ، طرح الابن سؤالا ، عن احد الرسوم او المخلوقات الفضائية التي شاهدها في الرسوم المتحركة ، فتندلع مناظرة بين الزوجين حول احتمال وجود كائنات فضائية ، وينتقل النقاش الى نظرية الاكوان المتعددة ، ويتسع النقاش الى ما لا نهاية من المواضيع الغير منتهية ...

الزوجان المثقفان لا يتحدثان عن امور البيت وحسب ، فإن لديهم الكثير لقوله ، احدهما يخبر الاخر عن اخر كتاب قراه ، او عن نظرية جديدة او معلومة طبية.. الخ ، يمكنهما الحديث طيلة اليوم عن مواضيع مختلفة بدون ملل

الزوج المثقف يشتري زوجته كتبا ورقية لانه يخاف على عينيها من اشعة الاجهزة

الزوجة المثقفة تخبر زوجها سرا عن طريق معادلة رياضية امام الجميع

الزوجان المثقفان ، لديهما افكار رائعة يطبقونها في حياتهم

يقرؤون لاطقالهم قصص ما قبل النوم ، حكايات الابطال ، يعلمونهم الحقيقة من الكذب والخرافة ويشجعونهم دائما

الرومانسية لديهم بشكل آخر مختلف ..

همسة : الفتاة المثقفة لا تحتاج لاحد ان يخبرها انها مثقفة ، اخبرها انها جميلة

هذا ما اذكره للحظة ، ما رأيكم ، هل حقا الزوجان المثقفان يعيشون حياة استثنائية ، ام مثلهم مثل بقية الناس !

بالنسبة لي اعتقد انه كلما كانا مثقفين ، كلما كانت تجربة حياتهما افضل

ملحوظة : مثقف لا تعني شخص لديه شهادات دراسية

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

hd ahmed أضف ردا

لن أقول لك:

الزوجان المثقفان - من ذكرتهم - يعيشان في المدينة الفاضلة

بل سأطلب منك "إن وجدت زوجة كهذة.. فدلني عليها، فإن لم أكن مثقف سأحاول أن أكون مثقف، فقط لنعيش حياة كهذه"

أتفق معك أنهم ربما يعيشان حياة جيدة.. لكن ليس لهذة الدرجة

غالب ظني أنك غير متزوج أخي الكريم

أحيانًا تكون الثقافة مع عدم جودة أسلوب الطرح, سببًا رئيسيًا في مشاكل أسرية تقع ما بين الزوج والزوجة.

الزوج بطبيعة الحال لا يُحب النديّة في التعامل, هذه فطرة, الرجل يحب المرأة التي تطيعه, والمرأة الذكية هي التي تستطيع أن توازن ما بين ما يطلبه زوجها وما بين شخصيتها المستقلة.

ولعلك سمعت عن بيوت خُربت بسبب التباين في الفكر السياسي ما بين الزوج والزوجة, هو يمين وهي يسار والعكس.

انظر للنقاشات هنا, ستجد بعض منها حروب طاحنة ولا أحد يقبل الآخر, وقد تجد من يدعي الثقافة ولا يتورع عن محادثتك عن أشكل وأصعب النظريات العلمية والفلسفية, لكن لرداءة أسلوب طرحه ينفر عنه الناس ويدخلون معه في صراعات جاهلية لإثبات الهوى الشخصي.

بشكل عام ما قيمة الثقافة بشكل عام إن لم يصاحبها أسلوب واعٍ ومُحترم في الطرح؟!

وأخيرًا, للأسف الشديد إيقاع الحياة الحالي, يمنع الكثير من الرؤى والمشاهد التي وضعتها أنت في متن موضوعك كـ :

يقرؤون لاطقالهم قصص ما قبل النوم ، حكايات الابطال ، يعلمونهم الحقيقة من الكذب والخرافة ويشجعونهم دائما

الزوج بطبيعة الحال لا يُحب النديّة في التعامل, هذه فطرة, الرجل يحب المرأة التي تطيعه

طاعة كلية؟

بشكل عام نعم!

لكن غني عن البيان أن الإسلام حدد ضوابط تلك الطاعة.

طبعًا حديثي هذا ليس معناه أنني مؤيد لأن تكون الزوجة عبارة عن مقعد يحركه الزوج أينما وكيفما يشاء.

أنت تقول طاعة كلية ثم تناقض ما قلته في آخر سطر..

لأنك خلطت ما بين رأيي العام لما أراه حولي من طلبات المقبلين على الزواج أو المتزوجين وما بين رأيي الشخصي الذي أطبقه في حياتي.

خطأ غير مقصود.

ولا يهمك أخي ومرحبًا بك في أي وقت :)

اعتقد ان الاحترام والود والرحمه اهم بكثير من الثقافه..

الق نظره سريعه علي محاكم الاسره وستجد انها تكتظ بالجميع سواء مثقف اوجاهل والغني والفقير والجميل والقبيح ....

بل الاعجب انك ستجد الرجل الشرقي ينصرف عن الفتاه المثقفه"بعضهم وليس كلهم" سيعجب كثيرا بالمثقفه ولكن حين يقرر الارتباط سيختار شبيه والدته .. المنكسره البسيطه الضعيفه سيده المنزل الممتازه من تحسن طهي الطعام وليست من ستتكلم معه عن اخر تطورات الثقوب السوداء!!

.. اعتقد هذا هوا الواقع"

صعب جدا !

للأسف نظرتنا نحن الشرقيين للمرأة بأنها (كائن ناقص) تمنعنا من الاحترام المطلق لأفكارها ونقاشها الند بالند, مهما ترقت في مراتب العلم وأنجزت , يبقى هذا معتقد للأسف لا يزال بسهولة !

أو أحيانا يأتي بنتيجة عكسية D:

لا اعتقد ان هذا سبب كافي

أضافه لقد بدأت تختفي هذه النظرة

على الأقل بمجتمعي أو أصبحت اضعف من ذي قبل

الزوجة المثقفة تخبر زوجها سرا عن طريق معادلة رياضية امام الجميع

طريقة رهيبة للتواصل، فعلا أعشق التواصل بالمعادلات الرياضية ففيه رومانسية ممزوجة بالمنطقية

كم من زوجين مثقفين تطالقا وانفصلا

الأمر ليس بهذه الصورة المثالية التي رسمتها في سؤالك

والمهم هو التوافق بين الزوجين

ثم لا يوجد إنسان خالي من العيوب

بالفعل الأمر ليس بهذه الدرجة من الكمال و المثالية.. الواقع لا يكون دائما بهذا الجمال