13

للنقاش : ما هو "الشيء" الذي سيسيطر على الإنترنت بعد فيسبوك ؟

قرأت مؤخرا (

http://goo.gl/FxUC8G

) عن دراسة تفيد بان نهاية فيسبوك ستكون في السنوات القادمة حيث أنَّه سيفقد 80% من مستخدميه ما بين سنتي 2015 - 2017 .. ؟

السؤال الذي يطرح نفسه الآن بماذا سيهتم النَّاس بعد فيسبوك ؟ هل ستظهر مشاريع جديدة بافكار جديدة ؟ أم أنَّ الدراسة " تُخرِّف؟ " !!

لماذا لا نحاول -نحن رواد الأعمال والمُبادرين العرب- استغلال الفُرصة وهذه المُدَّة التي تفصلنا عن نهاية مسلسل فيسبوك للتَّفكير في أفكار ومشاريع جديدة ؟

ام أننا سنبقى مُستهلكين فقط لإبداعات الأجانب ؟

بانتظاركُم ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

14

الاحصائية التي اظهر ان فيسبوك سوف يفقد 80% من مستخدمية أعدها طالبان من جامعة برينستون بالولايات المتحدة والمبادئ والاحصائيات التي قامت عليها الدراسة هي مبادئ تنبؤية قد لا تصح، كما ان الطالبين تخصصهما بعيد عن الاحصائيات، التسويق او ريادة الاعمال فأحدما مهندس طيران والاخر مهندس ميكانيكي

كذلك طبق الفيس بوك نفس المبادئ والاحصائيات ورد قائلاً:

"إذا اتبعنا نفس المنهجية فإن جامعة برينستون ستفقد كل طلابها بحلول العام 2021"

المصدر:

عموماً لا اتوقع ان الفيس بوك يعيق أي شخص في تطبيق افكار ومشاريع جديدة كما ذكرت إلا أذا كنت ستطبق نفس الفكرة !

حتماً هناك نهاية للفيسبوك لكن نتوقع ان تكون على المدى البعيد وليس كما تقول الاحصائية , برأيي هو اجتماع رواد الاعمال والمبادرين العرب كما ذكرت والتفكير بشبكة اجتماعية عربية تكون بديل للفيسبوك اولاً ( حتى لو لم ينتهي الفيسبوك ) وتكون مشفرة وآمنة ولا تعترض بيانات المستخدمين ثانياً لماذا نرى روسيا والصين وغيرهم يستخدمون شبكة اجتماعية خاصة بهم ولا يستخدموا الفيسبوك الا قليل هل هم افضل منا ؟ اذكى منا ؟ لا اتوقع ذلك , لكن ان شاء الله مع نمو الشركات الناشئة بالوطن العربي و انتشار ريادة الاعمال والمبرمجين حتى لو كان انتشار نسبي نتوقع له مستقبل مشرق وسيحدث نقلة في عالم الويب العربي .

الأمر لا يتعلق بالذكاء، بل بالمجتمع والسياسة، فإلى حد هذه اللحظة، لا يوجد شخص مستعد للتخلي عن الفيس بوك في العالم العربي، أو شمال إفريقيا على الأقل

وبالنسبة لروسيا والصين، فكان الهدف سياسيا بصفة أولى، فجوجل محظور في الصين مثلا، لذلك قرروا فتح موقع بايدو !

ويكيبديا محظورة في الصين، لذلك فتحوا شبكة خاصة بهم تشرف عليها الحكومة،

بالنسبة للشبكات الاجتماعية في العالم العربي، فإلى هذه اللحظة لا يوجد وعي تقني ولا يوجد مستخدمون كثر، فالصين مثلا، يوجد بها 600 مليون مستخدم بينما العالم العربي بالكاد يصل إلى 100 مليون مستخدم، وعدد كبير منهم ليس مهتم بهذه الأمور !

المستقبل هو لإنترنت الأشياء. حتى طناجر المطبخ سيكون فيها واي-فاي! بمعنى جوالك هو حاسوبك وكل الأشياء المحيطة بك متصلة به. وغوغل تحضر لذلك العالم من الآن.

انظر مقالتي:

موضوع جيد ويستحق النقاش فعلا

.

وفكرة جيدة ان نستغل فرصة نهاية الفيسبوك لأنشاء مشروع جديد

.

ولكن لا اظن اننا نستطيع انشاء مشروع يسيطر على الانترنت والمستخدمين كالفيسبوك

في رأيي أن فيسبوك لم يحقق شيئاً ذا فائدة، ضرره اكثر من نفعه، خصوصاً في الوطن العربي، فقد ضيع على الشباب وقت كبير جداً (ملايين الدقائق يومياً) واصبح اسمهم جيل الفيسبوك، وعندما يُطلق عليهم هذا اللقب يُقصد به أنهم لايعرفون شيئاً، مثلاً تجد أن المستوى اصبح متدني في الجامعات، ففي الوقت الذي كُنا فيه أيام الجامعة (من ١٩٩٥ إلى ١٩٩٩) كُنا نتسلى بلغة اﻷسمبلي، وننافس بعضنا في عمل الخدع البرمجية للحصول على كلمات السر في الشبكة، وعمل برامج بكافة لغات البرمجة، وقراءة الكُتب البرمجية والمراجع (حيث لم يكن هُناك إنترنت متوفر). اﻵن وجد الجيل الحالي نفسه أمام اﻹنترنت والفيسبوك بكل مغرياتها وترك الهدف اﻷساسي لعلوم الكمبيوتر.

اﻵن مواقع مثل Arabia IO أفيد لطالب الجامعة من الفيسبوك وما يُشابهها من المواقع اﻹجتماعية التي تضيع الوقت وتضيع معها اﻷمة.

حقيقة اتمنى أن تكون هذه الدراسة التي ذكرها اﻷخ يحيى صحيحة بأن ينهار موقع الفيسبوك لكين ليس لصاح شبكة اجتماعية أخرى وإنما لصالح أن يصحوا الناس من هذه الفُقاعة الفارغة و يرجع المستخدمون إلى عملهم اﻷساسي وتطوير اﻷمة اﻹسلامية.

ما أظنه سيحدث هو بأن الفيسبوك سيصبح مثل جواز السفر،

سيكون لديك فيسبوك لأنه يجب أن يكون لديك فيسبوك و لأن المواقع الاخرى تعتمد على فيسبوك، و لكن لن تذهب لتصفحه او إستخدامه ..

نهاية الفيسبوك تعتمد على مطوريه في تحسين الموقع والتجديد بشكل مستمر، اذا توقفوا او ضعفوا فستظهر مواقع اخرى، واكبر مثال هو قوقل، لايزال متربع على عرش محركات البحث منذ سنوات وهذا الامر يرجع الى التطوير الدوري لهذا الموقع.

موضوع ان نبقى مستهلكين فهذا الامر يرجع المستهلك بالدرجة الاولى، كل مستهلك هو من يقرر بنفسه ان يكون منتج او لا، اذا قرر ان يكون الشخص منتج فسيتبعه اخرون اما اذا كنا سنلقي باللوم على الاخرين فلن نستفيد شيئ.

بالنسبة للإحصائية، فهي لم تأخذ في عين الإعتبار التطورات التي سوف تطرأ على الفيس بوك من 2014 إلى 2017 ! بل تحدثت عن الفيس بوك في هيأته الحالية...

ثم، الفيس بوك اليوم في تونس بعد الثورة لاقى شهرة واسعة جدا، وصار حتى من لا يفهم مالذي يفعله في الفيس بوك يملك حسابا فيه، لذلك بالنسبة للعالم العربي، فلن يزول الفيس بوك الآن ... بل مازال أمامه مشوار طويل

صحيح ولكن يمكن أن يأتي بديل و يكتسح الفيسبوك كما اكتسح من قبل الفيسبوك منافسيه.

اظن ان الشئ المسيطر على الانترنت هوا عمليه الاستحواذ والابتكار وهذه رايتها فى شركة جوجل فهى توفر لك كل شئ ولا تدعك ان تذهب الى غيرها

بريد , تواصل اجتماعي . خرائط . كتب . اخبار . بحوث . ... الخ