العلم و الدين ...
- faster
- 2015-06-23T02:40:29+00:00
(انا شخص مسلم معتقد بديني وبكتابتي لهذا الموضوع لا يشكك او يقلل من احترامي لديني او لاي دين )العلم هو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع
*ارا اختلاف كبير بين العلم و الدين
نظريات لا يمكن حلها معجزات موجودة بلقرآن الكريم
يأكدها الدين و يعجز عن فهما العلم
*فمثلا من علامات يوم القيامه (شروق الشمس من مغربها هذا شء حتمي بلنسبه لي لاني مسلم ومذكور بلقرآن الكريم )
لكن جميع النظريات العلميه لا تعتقد بهذا الامر وجميع العلماء اكدو من المستحيل ان تلتف الشمس عن محورها 360 درجه
ولاني مثقف واتابع العلوم و ادرس بلعلم ينبعي علي ان اوافق على ان نظريه شروق الشمس من مغربها مستحيله علميا
(هناك الكثير من الامور لا احب كتبتها هنا بين اختلاف العقيدة الدينيه وما نؤمن به نحن شخصيه مع العلم الذي نعتقد به ايضا * لا اريد ذكرها هنا حتا لا يصفني بعض المتعصبين دينين بلكافر
فقط الهدف من هذا الموضوع كيف يمكنني التفرقه بين العلم و الدين بحياتي
حقيقه اريد اقناعي بطريقه يمكنني المضي بها قدما دون التفكير بهذة الامور التي تجعل من عقلي مشتتا في كل اتجاه
ملاحظة .. انزلاق القطبين المغناطيسيين للارض مسافة قليلة كل فترة من الزمن سيؤدي في النهاية الى الانقلاب المغنناطيسي فيصبح الشمال جنوبا والجنوب شمالا . واذا نظرت الى الارض حسب الاتجاه الجديد فستلاحظ ببساطة ان الشمس ستشرق من الغرب القديم و تغرب من الشرق القديم دون تغيير في مسارها.
الانقلاب حدث مرة في الماضي البعيد و يتوقع اننا على عتبة انقلاب اخر (:
العتبة يقصد بها مئات الاف السنين
هذا قد يكون تفسيرا علميا لها .
العلم والدين متكاملان ..
لكن جميع النظريات العلميه لا تعتقد بهذا الامر وجميع العلماء اكدو من المستحيل ان تلتف الشمس عن محورها 360 درجه
أنت تتكلم عن إلتفاف الشمس وهذا لن يغير من حركة الشروق و الغروب في الارض لأن حركة الشروق و الغروب تحصل بسبب دوران الارض حول محورها و حول الشمس ، الطريقة الاكثر منطقية لشروق الشمس من المغرب هي عبر إلتفاف الارض إما بإنقلابها رأساً على عقب ، أو بتوقفها عن الدوران حول نفسها فتره ثم بداية الدوران حول نفسها عكسياً
الباطل يتعدد لكن الحق واحد
لا يمكن أن يكون هناك أكثر من حق وبنفس الوقت ينقضان بعضهما بعضا
بمعنى لا يمكن أن تكون مؤمن بدينك حق الإيمان وبنفس الوقت تؤمن بالعلم حق الإيمان وهناك حالات تناقضان بعضهما البعض
عليك أن تنطلق من أحدهم ومن ثم تنتقل إلى الآخر في إطار الأول
فمثلا أنا أنطلق من ديني لإنه إيمان قطعي لا يمكن ولا أستطيع ولا تستطيع كل إقناعات العالم أن تغيره ليس لأني عنيد أو متعصب أو متحجر
وإنما لأن طبيعة الإيمان وهو التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل لا يمكن أن يتحول إلى ظن إلا إذا كان بالأساس إيمان غير قطعي أو تقليدي أو وراثي و بعد أن اتخذت الإيمان بالمبدأ الإسلامي كمنطلق انتقل إلى الإيمان والتصديق بالعلم بما يتوافق مع سياق ديني ولا يعارضه وأي خروج عن ذلك ألغيه إما بإعادة البحث عن تفسير يجعله متوافق وإن تعذر أقف عند هذا الحد ولا أتخطاه إلى أن يأتي يوم ويظهر تفسير
لن أضرب مثال نظرية التطور لأنها أصلا نظرية أي مبنية على الشك وليست حقيقة علمية - ربما لو عاد داروين الآن لأنكرها هو نفسه ولا يزال هناك من يدافع عنها - وحتى لو كانت كحقيقة علمية فأنحيها جانبا لأنها تعارض معتقدي بشكل صريح
لأنها مبنية على أن أصل الإنسان قرد مع أن ما أؤمن به يقول بشكل واضح وجلي أن أصل البشرية هو إنسان كامل تم خلقه من العدم ولم يتطور من شيء آخر.
نأتي على مثالك شروق الشمس من مغربها فإن وجدت تفسيرات تبرر ذلك نقبل بها وإن وجد ما يعارض ذلك نضرب به عرض الحائط لأن إيماننا بالله يحتم علينا أن نصدق كل ما جاء به وطالما أنه قال أنه سيأتي يوم تشرق الشمس من مغربها إذا فهو حاصل يقينا
ثم لماذا نتعب أنفسنا ونحاول إيجاد تفسير علمي لكل شيء
عندما تقوم الساعة ستتغير كل نواميس الكون وقوانين الطبيعة ولن تبقى خاضعة للعلم وقوانينه وشروق الشمس إحداها وعليه نصدق به دون الاضطرار لإثباتها علميا لأنه هذا سيدخلنا في متاهة و هو مدخل للتشكيك
على فرض تم إثبات إمكانية شروق الشمس من المغرب فهل سننتقل بعدها لمحاولة إثبات كيف أن الشمس ستدنو من رؤوس الخلائق مقدار ميل دون أن يذوبوا بقوانين علمية ؟!
لهذا وللخروج من هذا التيه نؤمن بما جاء به من ملك الدين والعلم والكون
( وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾) سورة البقرة
( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَـٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٢١﴾) سورة البقرة
( لَّـٰكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ ۚ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ ۚ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَـٰئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٦٢﴾) سورة النساء
تعارض نضرية علمية ما مع الدين يعني شيئين:
أما ان تلك النضرية خاطئة
أو أن فهمك للنص الديني خاطئ وليس الدين هو الخاطئ
-- لدالك عليك الشك في نقطتين :
- في فهمك للدين وليس في الدين نفسه مع الأخد بعين الاعتبار ان من فسرو لك القرآن فسروه قبل قرون طويلة لم تكن فيها كل هده النضريات العلمية وكل هده المستجدات والحقائق وكدالك هم مجرد بشر لديهم قابلية للخطأ لدالك عليك محاولة فهم القرآن انطلاقا من الحقائق الموجودة حاليا وكما أجتهد السلف الصالحين في تفسير القرآن عليك ان تجتهد أنت أيضا في طلب العلم مادمت تفعل دالك بنية صافية الغرض منها هو الوصول للحقيقة فالله سيوفقك
ولكن قبل دالك عليك ان تكون ملم بأساسيات الأجتهاد وليس أجتهاد عبثي دون اي خلفية
والامر الثاني ان تشك في النضريات العلمية نفسها وعليك ان تعرف ان ما يجعلها "نضرية علمية " هو أنها تحمل قابلية للخطأ وليس انها حقيقة مطلقة لان العلم لا يعترف بوجود حقيقة مطلقة ولكن هناك حقيقة نسبية (نضرية)
مسألة غروب الشمس من مشرقها وان كانت هناك نضريات تقول أن دالك مستحيل فتدكر أنها مجرد نضريات قد تضهر حقائق جديدة تثبث امكانية دالك
*اليك مثال نضرية التطور :
-هناك من العلماء من اجتهد وفسر العديد من الآيات القرآنية وقال بانها صحيحة ومتوافقة مع الدين الاسلامي واستدل بآيات قرآنية كثيرة الدكتور عدنان ابراهيم مثلا فعل دالك
-وهناك من كدب النضرية (تكديب علمي ) فهي تبقى مجرد نضرية علمية لها الكثير من نقاط الضعف علميا
لكن لا تصدق من يقول لك انه يجب ان تغلق عقلك وتوقف التفكير في هده الأشياء فالقرآن يحثك على طلب العلم , البحث,السؤال والقرائة وليس باغلاق عقلك
وكلما زاد علمك زاد ايمانك ويقينك بالله
قال تعالى "إنما يخشى الله من عباده العلماء"
قال تعالى:
"وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"
فالعلم هو ما يفسر كل شيء ليتم الحكم عليه ولكنه ليس دائماً صحيحاً فكم من علم فيما بعد إتضح أنه كان خطأ ومن هذه الآية يتضح أن المجهول والغير مدرك الشيء الكثير، فلا يصح الحكم بالقليل على الكثير أو بالبعض على الكل، لا أرى تعارض في الأساس بين العلم والدين لأنني لا أحكم على سبيل المثال بعلمنا الآن الذي وصلنا إليه على ما سيحدث في يوم القيامة والآخره فالقصور العقلي ومحدودية علم الإنسان شيء مسلم به وعلى هذا فالإيمان بإمكانية حدوث ما لا تستطيع المدارك إستيعابه أو تفسيره هو الأمر الطبيعي.
فحينما نبدأ حديثنا بمقولة "تقديم النقل على العقل" يتوهم الكثير عدم إعمال العقل للوصول للإيمان ولكن عندما تصل لحدود إدراك العقل ستجد أن التسليم بالنقل هو الصواب ولا يجب عليك تفسير كل شيء بمقاييسنا الحالية ليس لشيء ولكن للقصور في هذا العقل الذي يؤدي لإستنباطات خاطئة ناتجه عن هذا القصور الإدراكي.
مصداقاً لقول الله تعال:
" هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب"
- ففي الآية ثلاث أصناف من الناس منهم من يريد الفتنه بسؤاله في هذه الأمور والصنف الأخر يسأل لمعرفه حقيقه هذا الأمر ولن يصل له لأنه يسأل عن شيء خارج حدود علمه ومداركه والصنف الثالث يٌسلم بما أنزله الله تعالى لعلمه بحدود علمه ومداركه.
أخيراً: إيماننا مبني على الإيمان بالغيب، ولن تُدرك الغيبيات بالعلم لأنه خارج عن مقاييس علمنا.
العلم لم يكتمل بعد بل ينسخ بعضه بعضاً مع مرور الزمن .
فمثلاً كانت الفيزياء الكلاسيكية الخاصة بنيوتن ورفاقه هي (العلم) الخاص بالكون .
لكن عاد اينشتاين مع النسبية لينسخ هذا (العلم) الخاص بنيوتن .
ونفس الشيء سيحصل لنظرية التطور .
انصحك بقراءة كتاب الاسلام بين المشرق والمغرب فهو يطرح هذه النقطة بطريقة رائعة
أعتقد ان النظريات العلمية يكون من السهل التشكك بها فكم من نظرية أثُبت صحتها وبعدها كذبتها نظرية أخري ولكن ماجاء في القرأن الكريم وما ثبت صحته في السنة النبوية لا يمكن بأي حال التشكيك به ومن يشكك به يصبح مرتد عن ملة الاسلام ...
أتمني أكون وضحت لك الصورة بما أملك من علم ضئيل جداً لايُذكر.
المثال الذي ذكرته لا يعد مشكلة حقيقية للمؤمن. إن اتخذت الخطوة الأولى (الإيمان بوجود إله بصفات معينة) فهذا كافي لتبرير كل ما يترتب على ذلك.
أنت تعرف أن التفاف الشمس بتلك الطريقة مستحيل علميا، معنى هذا أن الاستحالة مشروطة بشيئين:
1- عدم تغير المعطيات أو قواعد تحليلها.
2- عدم وجود تدخل إلهي.
لذلك لا أرى وجود تعارض من ناحية الغيبيات والمعجزات وأعتقد أن أي محاولة للتعامل معها علميا مجرد مضيعة وقت. الأكثر إشكالا هو مواجهة تعارض في أمر يمكن تجربته مثل العلاج.
الحقائق العلمية ليست ثابتة تماما خاصة مع ظهور تكنلوجيات جديدة لذلك هي في تطور مستمر ويمكن أن تظهر حقائق جديدة، فما هو مستحيل اليوم قد يكون ممكنا في الغد ، النظرية النسبية غيرت الكثير من المفاهيم في الفيزياء، لتأتي بعدها نظريات الفيزياء الكمية لتصحح العديد من الحقائق و تضيف حقائق أخرى.
كما أن فهم النصوص الدينية يعتمد بشكل كبير على التفسير البشري لها و الظروف العلمية و السياسية التي كانت سائدة أثناء التفسير،
نأخذ مثال دوران الأرض حول الشمس، إلى وقت قريب جدا كانت كل التفاسير تقول أن الأرض في المركز و الشمس تدور حولها ووصل الأمر إلى تكفير من يقول بعكس ذلك، لكن الآن ظهرت تفاسير أخرى لهذا النص الديني تقول بدوران الأرض حول الشمس، و أن اتجاه الحركة ما هو إلا شيء نسبي للبشر.
الخلاصة أنه لا يجب التعصب للحقائق العلمية الحالية التي يمكن أن تتغير مستقبلا، كما لا يجب التعصب للنصوص الدينية التي تعتمد بشكل رئيسي على التفسير البشري،
و كن على يقين أن الإله الذي منحك عقلا لتفكر به لن يحاسبك على استعماله و شكك في طريق سعيك للحقيقة.
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴿الإسراء: ٨٥﴾
انتبه يا عبد الله. فرق بين علم الله وهو الحق. وبين علم البشر الذي يصيب ويخطيء ولك في تاريخ العلم الدنيوي العظات والعبر.
لذا من فضلك لا تقول لي مستحيل. راجع نفسك قليلاً بخصوص كلمة مستحيل : )
لكن جميع النظريات العلميه لا تعتقد بهذا الامر وجميع العلماء اكدو من المستحيل ان تلتف الشمس عن محورها 360 درجه
يزعجني أ ن البعض لا يتجاوز هدفهم بالحياة جملة "خالف تعرف"، والمزعج أكثر أن تكون منهجية الإنكار والإثبات منهجية قاصرة غبية جاهلة، فيتسرع صاحب تلك المنهجية إلى إنكار ما لا علم له وإثبات ما لا يفقه به، فيرد هذا ويرفض ذاك ويثبت هذا وكأنما الأمر لعبةٌ في يده، ليصل به الأمر ليثبت أشياء تخالف دينه ويرفض أشياء تثبته، فينكر وحي السماء بالجهل، ووالله إن هذا لعظيم !
أنت تتصور أن الشمس يا صديقي ستلتف بغمضة عين، وهذا قد يكون خاطئ، وإنما تدرج حتى تصل لما يريده الله، وشروق الشمس من مغربها ليس بالشيء الإستحالي يا صديقي، ولك بعض الإحتمالات العلمية :
كويكب يصتدم بالأرض فيعكس اتجاه الدوران حول نفسها؛ فتشرق الشمس من مغربها.
كويكب يصدم بالأرض فيعكس اتجاه الدوران حول الشمس؛ فتشرق الشمس من مغربها.
هذه أمور محتملة علمياً وتؤدي إلى الشروق من المغرب، والله أعلم إن كانت احداهما أو شيء آخر ما سيتسبب بشروق الشمس من المغرب.
الخلاصة :
ليكن لك منهج مُتَحَقِّقْ.
لا تنكر الإسلام بالنظريات والفرضيات التي لم ترتقي لحقائق.
كما أنك فحصت ما ذكره القرآن الكريم لتتأكد من الصحة، فافحص ما ذكره العلماء، انظر لأدلتهم، فقد يبنون نظرية على استنتاج خاطئ.
خذها قاعدة عندك، لا تُنكر الحقيقة المطلقة بالنظريات.
صديقي الإسلام حقيقة نسبة صحتها 100%، أًصح الحقائق العلمية لا تصل نسبة صحتها 100%
كل ما يرد في ذهنك هو مجرد شبهات، الإسلام قوي، وعلاج الشبهات بسؤال العلماء، اياك أن تنسى، علاج الشبهات بسؤال العلماء.
وقبل أن أختم أريد أن أطلب منك البحث عن السبب الذي يجعل المواد القابلة للاشتعال قابلة للاشتعال، فستمر بنظرية كان يسلم بها بالمجتمع العلمي على أنه حقيقة مثل البيج بانج والآن هي مجرد خرافة، وهذا قبل 25 سنة فقط.
لا تنسى، كل شبهة وعليها رد :)
وبالنهاية أتمنى لك طريق سعيدة :)
أنظرُ للأمر على هذا النحو:
العلم هو دراسة القوانين التي وضعها الله سبحانه وتعالى للكون، وأحياناً تكون نظرياته محقةً وفي أحيانٍ أخرى لا تكون.
أما القرآن فهو كلمة الله سبحانه وتعالى، وهو قادرٌ على مخالفة تلك القوانين التي وضعها هو، لذا لا يلزم أن تكون تلك المعجزات ممكنةً علمياً.
وكما ذكر أحد المعلقين، أحياناً يكون سبب الاختلاف بين النص الديني والنظريات العلمية سوء فهمنا للنص الديني.
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.