في بلاد المسلمين تفشي الظلم للأسف الشديد .

قال ابن تيمية: "إن العدل واجب لكل أحد على كل أحد في كل حال ، والظلم محرم مطلقاً لا يباح بحال."


وقال أيضا:

"وأمورُ الناس تستقيمُ في الدنيا مع العدل الذي فيه الاشتراكُ في أنواع الإثم، أكثر مما تستقيمُ مع الظلم في الحقوق، وان لم تشترك في إثم، ولهذا قيل: إن الله يقيمُ الدولة العادلة وان كانت كافرة، ولا يقيم الظالمة وان كانت مسلمة. ويقال: الدنيا تدوم مع العدل والكفر ولا تدوم مع الظلم والإسلام .وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس ذنب أسرعَ عقوبة في الدنيا من البغي وقطيعة الرحم" ، فالباغي يُصرع في الدنيا وان كان مغفورا له مرحوما في الآخرة. . وذلك أنّ العدل نظام كل شيء . فإذا أقيم أمرُ الدنيا بعدل، قامت، وان لم يكن لصاحبها في الآخرة من خَلاق، ومتى لم تقم بعدل، لم تقم، وان كان لصاحبها من الإيمان ما يُجزي به في الآخرة"

المقال ملىء بالمغالطات العلمية الفجة و التى طعمها الكاتب ببضع كلام انشائى من اكليشيهات ال"ستينات" التى ما تزال منتشرة فى وعينا الثقافى للأسف حتى اليوم.

  • أول المغالطات و أكثرها فجاجة ان الغرب يسرق بترول العرب و يعطيهم الفتات, و هذا غير صحيح, و يتمادى الكاتب فى جهله فيأتى بمعلومات من خمسينات القرن الماضى دون مراعاة تغير الزمن, لقد أتى الحكام العرب بالشركات الاجنبية للتنقيب فى الصحراء مقابل تقاسم النفط, عادة تكون النسبة فى حدود 51% للشركة الوطنية و 49% للشريك الأجنبى و يتحمل الشريك الاجنبى المخاطرة وحده, لكن هذا انتهى منذ زمن, معظم الشركات التى تنقب عن النفط فى البلاد العربية هى شركات عربية, و أفضل مثال هو أرامكو, و هى شركة سعودية بالكامل, و تقريبا تمتلك 99% من حقول النفط فى السعودية. هذه شركة سعودية بالكامل تنقب عن النفط و تستخرجه و تقوم ببيعه عبر الحكومة السعودية.

فى مصر مثلا, و لأن تكاليف استخراج النفط مرتفعة و الحكومة لا تملك السيولة اللازمة, فان الشركات الاجنبية ما تزال موجودة, و لكن لأن الاستهلاك فى مصر أكبر من حجم البترول, فان الحكومة المصرية تقوم بشراء حصة الشريك الأجنبى, ثم تبيعه الى الغرب بسعر أعلى, و تستورد بترول منخفض الجودة بسعر أقل للاستخدام المحلى! ثم يضيع كل ذلك فقط فى دعم الطعام و المرتبات لاحدى أكبر الانظمة البيروقراطية فى العالم (هناك 6 مليون موظف فى الحكومة المصرية!).

  • نحن فى ذيل الأمم لأننا عجزنا عن الابداع و التعلم و افتقدنا الى الديناميكية و العمل الجاد, باستثناء بعض النقط المضيئة فى العالم العربى مثل الامارات التى بنت اقتصادا مثيرا للاعجاب بشكل واقعى يناسب قدراتها و مكامن قوتها, و أيضا تونس و البحرين.

أما عن نقطة تقاسم الثروة, فقل للمواطن البحرينى او المواطن الكويتى ان يتقاسم ثروته و بلده مع الباكستانيين و الأفغان و السودانيين و يمكنك ان تتوقع الرد!!

من أقوى المقالات التي قرأتها على الإطلاق! حقائق ساطعة وواقع مرير

ولكن بعد كل هذا سيأتي شرذمة من الرويبضة الذين يسمون نفسهم بـ"المثقفين" ويتهمونك بالتخريف بنظرية المؤامرة

جزيت كل الخير، هلا ساهمت في نشرها وترويجها ..

لا يهمنا مالذي سيقولونه المهم لدينا هو أن يصل هذا الكلام لأمة هي في أشد الظروف احتياجا للوعي الكامل بما يدور من حولها.

ليس عندي أدنى مشكلة في تصديق هذا الكلام، لكن على الأقل إذا كانت المعلومات الكثيرة الموجودة فيه مدعمة بدلائل.

نحن نتحدث عن واقع لا يحتاج لدلائل يرى، هل عندك شك في أن بلاد الإسلام تحتوي أكبر الثروات الطبعيية في العالم في حين أن شعوب هذه البلاد هي الأكثر فقرا بلا شك. ... ألا يثير ذلك شيئا من الغرابة لديك.

لديك في المقال إحصائيات وأرقام وخرائط توضح مدى ثراء المنطقة بالثروات الطبيعية ففسر لي أنت ما سبب الفقر المدقع الذي لا زال في بلادنا ؟!

طبيعي أن تكون دولنا فقيرة لأنها غير منتجة، الثروات عندما تباع خام يكون سعرها رخيص جدا بعكس عندما تتحول لمنتجات. هم يشترون مننا الثروات ويحولونها لمنتجات ويبيعوها لنا أضعاف أضعاف السعر الخام؛ وبالتالي هم أغنى. قارن بين سعر النفط الخام وسعر منتج من منتجات النفط المكرر (هذا على أدنى مستوى. وستجد أن الفرق يتصاعد أسيا كلما كان المنتج أكثر تعقيدا من الصورة الأولية). وجود الثروات لا يعد سبب كافي للثراء لأن الحياة تعقدت ولم يعد من الممكن الاستفادة من الثروات الخام، لم تعد الثروات تقتصر على المواشي وخلافها التي يمكن الاستفادة منها في صورتها الأولية. أذكر في حلقة من برنامج خواطر ذكر أن الملابس المصنوعة من القطن المصري تباع في أرقى المحلات في أمريكا بأسعار خيالية (مع أنه نفس القطن المصنوع منه معظم الملابس في مصر) لكن طريقة التدوير فرقت في سعر المنتج النهائي.

بالمناسبة السعودية بدأت مؤخرا في تصدير النفط المكرر بدلا من الخام: http://goo.gl/dRoUdV

لذلك لا أرى أن السبب الرئيسي في فقر بلادنا هو أن الغرب يضحك علينا و يريدنا أن نصبح فقراء، ربما يكون سبب جانبي لا يُلقَى له بالاً، لكن السبب الرئيسي هو أننا لو نتعلم كيف نستفيد من الثروة وننشئ المصانع التي تحول الثروة لشيء ذو قيمة فإن ذلك السبب الجانبي لن يكون عائق أمامنا.

عزيزي، هل يمكن أن نؤجل نقاشنا لمرحلة ما بعد مشاهدتك لهذا الفيلم الوثائقي القصير: " القاتل الإقتصادي " ؟

https://www.youtube.com/watch?v=J9wAjQ4CblY

بعد أن تخبرني بمشاهدتك له، سأرد على النقاط التي عرضت

لو عندك مادة مكتوبة (موثقة بمصادر) يكون أفضل، لست من هواة الأفلام الوثائقية.

لكن دعني أفترض أنك تريد أن تصل إلى أن الغرب _و/أو الحكومات_ هو السبب الرئيس فيما نحن فيه.

تعرف ما المشكلة إذا سلمنا بهذا؟ المشكلة أننا سنجلس لا نفعل شيئا لأننا سنفترض أنه لا يوجد شيء بأيدينا. بينما هناك الكثير على عاتق الأفراد والمجتمعات _مما ليس له علاقة بالآخر_ مما يجب فعله للخروج من الأزمة.

على الجانب: المفروض أن أكون سعيدا بالشكل الجديد لـaraba.io . لكني لست كذلك! اضطررت لأن أكتب هذا التعليق مرتين بسبب أنه في المرة الأولى ضغطت على (أضف تعليق) واتمسح التعليق واضطررت لأن أعيد تسجيل الدخول مرة أخرى.

على جانب الجانب: كان اسمها (أضف تعليقا) في النسخة القديمة، أظن. وهي الأصح.

المادة المرئية في وقت زمني بسيط ومختصر وإلا فعليك بقراءة الكتاب بنفس الاسم وهو مترجم وموجود بشكل مجاني .

بعدما تعي بعض الأمور التي تناولها الكتاب والتي هي غائبة عنا جميعا ستعرف أن المشكلة في نظام عالمي فاسد يستعبدنا ولا طريق للخلاص سوى الثورة ضده وهدم نظامه وأركانه وتابعيه لا أن نقرر خوض اللعبة بنفس الشروط والمعايير التي وضعها ... من الحكمة أن لا تدخل لعبة وضع نظامها عدوك فبالتأكيد هو حبكها تمامًا بحيث لا تسمح لغيره بالفوز !

باختصار شديد: عندما ينهبها أحدٌ غيرهم ونصفّق لهم نحن بحجة الحداثة والصفقات و"التغربن" ツ

مقال رائع يلامس الم هذه الامة

-1

هذي المشكلة لما يأتيك واحد عويلم قرا كلمتين وحاب يسويلك مقال ويتصدر للأمه وفكر الأمه.. اجل فيصل بن فهد ملك السعودية ومليارات تلعب بالقمار ، الكل اصبح يكذب ويرى بالكذب منجاة .

مالفائدة من استرجاع الماضي وحرب الكويت وديون السعودية حينها للأمريكان. هل تريد مثلاً ان السعودية لاتقوم بصد هجوم صدام حسين رحمه الله وتجعله يأخذ الكويت؟ فكر شوي.

لم اقرء المقال كامل لأنه يتبع نمط معروف وموجود منذ أن تعلم العالم العربي الإنترنت: شماعة الدول الخليجية.

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

21.2 ألف متابع