20

[لا تمحو أثري] لكل مسؤول عن محتوى نقدمة

المقالات، الدروس، النقاشات كذلك الصور ومقاطع الفيديو وكل مايطلق عليه محتوى مما نقدمه هو في صراع البقاء. وليست القاعدة على مايبدوا (البقاء للافضل) بل البقاء لله.

في مطالع الألفية الثانية طرحت الكثير من المشاركات في منتديات عربية كثيرة لن أجدها الآن. صحيح ان اغلبها غير مفيدة بشكل عام، لكني اتمنى أن ارى ذلك التساؤل الذي كتبته قبل أعوام مثل: كيف استطيع تركيب هاك الصندوق السحري؟ - هذا السؤال كان مزعجاً في عصر المنتديات الذهبي :D - حيث لم يكن البحث في Google معروفاً لدينا ذلك الحين فشخصياً كنت استخدم محرك بحث المنتدى نفسه أو فهرس القسم. فعلاً متشوّق لأسألتي وبداياتي واجابات زملائي ومواضيعهم. لست متشوقاً للعودة إلى الوراء! بل لاسترجاع الذكريات قليلاً. لي شغف أن أتعمق في ذاتي في بعض من ذكرياتي التي لا اجدها في ذاكرتي. كيف كان تفكيري في النقاش؟ وما الاراء التي كنت اعارضها واوافقها الآن؟ والأهم من ذلك كان في بعض تلك المنتديات والمواقع اثراء فعلي للمحتوى العربي وهنا لا اقصد المنتديات التقنية فحسب بل الثقافية والأدبية والفنية ومجالات كثيرة اخرى.

فكثيراً من القصائد الجميلة، والنقاشات الهادفة، والصور المعبرة والفنون والدروس ذهبت مع حُطام قواعد البيانات. يالا تلك البيانات! هي ليست أحافير وآثار القدِم، انها آثارنا التي بدأنا بها وتغيرنا منها. أحفظ مطلع قصيدة لأحد الأعضاء في منتدى "لايسمح التسجيل الا للشعراء" وما كنت ألا متصفّح. تلك القصيدة لا يعرفها Google الآن، وأنا لا أحفظ باقيها ولا أجد شاعرها. لابد أن هناك خلل، لأي سبب يحدث عطل وتتحطم قاعدة البيانات! وقد يكون العطل فنّي أو عطل فكري كصاحب موقع قرر إغلاق المنتدى الرائع المليء بالكتاب، والشعراء بعدما أخبره رجل دين أنه كصاحب منتدى يتحمّل وزر أي علاقة غير شرعية من خلال المنتدى.

الحل بسيط جداً، حتى لا يتكرر محوَ الأثر. فالمحتوى الذي يشارك به الجميع، ليس إلا ملكٍ للجميع. ليس ملك الشخص الواحد يستطيع ابقاءه متى شاء وتدميره متى شاء. وأقترح في جميع المجتمعات كمجتمعنا الجميل هذا، المنتديات أو المدونات الجماعية كـ أراجيك وكل مصدر محتوى يشارك فيه الجميع السماح لي كمشارك بتحميل ملف يحتوي على جميع مواضيعي والردود عليها بضغطة زر. كذلك يعطنيني الخيار إذا كنت أريد السماح لأي شخص تحميل مواضيعي كامله أو لا من خلال زيارته لملفي الشخصي. تطبيقها سهل ولا تتطلب مجهود كبير للحماية. وحسب وجهة نظري! تطبيق هذا الاقتراح يحافظ على أشلاء كثيرة من المحتوى إذا تدمّر لأي سبب.

دمتم

راشد المري

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قبل سنوات، كنت أحتفظ بنسخة من الـ Bookmarks الموجودة في متصفح كروم يدوياً، وأرفعها على حسابي في 4shared .. حتى لا يضيع تعبي في تجميع المواقع اذا ما تعطل اللابتوب .. ولم يكن نظام الحسابات في جوجل كروم موجوداً آنذاك ..

--

قبل أيام فتحت حسابي في 4shared والذي لم استخدمه منذ سنين .. ووجدت فيه بقايا الذكريات .. ووجدت ملفات الـ Bookmarks وكنت سعيد جدا بأني سأكشف عن نسخةٍ منّي ولكن .. قبل سنوات

--

وعندي مَثَل يقول: أَرني ما هي الـ Bookmarks، أقل لك من أنت! :)

--

وفعلاً قمت بتحميل الملف، وفتحته .. لأرى ما هي اهتماماتي قبل سنين؟ كيف كنت أكتب؟ كيف كنت أفكر؟ ما هي المواقع التي تابعتها؟ والمنتديات؟ ما هي أحوال أصحاب المدونات؟ هل ما زالوا يكتبون؟ أم أنهم ذهبوا مع استضافاتهم كأن شيئاً لم يكن؟ ..

--

للأسف، فتحت غالبية المواقع التي كنت احتفظ بها لأجدها معطلة، وبعض المدونات الأخرى اختفت هي وأصحابها! والجزء الآخر لم يحدّث مدونته منذ سنوات!

كنت استخدم موقع أرشفة الويب لأصل إلى المحتويات القديمة، ولكن حتى مع ذلك، لم أصل إلى كل شيء ..

--

شعرت عندها أن المدوّن عندما يكتب .. وأي إنسان آخر يصنع المحتوى على الويب .. من واجبه -أخلاقياً!- أن يحافظ على هذا المحتوى ليصل الناس إليه متى يشائون .. أن يُبقي لنا وسيلة لنصل إلى هذا المحتوى الذي صنعه هو .. أو الذي صنعناه نحن في حال المتنديات أو أريبيا ..

-اخيراً، لن استأمن أحد على المحتويات التي أصنعها أنا، حتى هنا في أريبيا، ربما يأتي اليوم الذي يختفي فيه هذا الموقع وتختفي معه كل المحتويات! لذلك دائما ما آخذ نسخة من أي محتوى يعجبني أو أصنعه أنا .. وأحتفظ فيه على اللابتوب، وفي DropBox وفي Google Drive ..

قيمة المعلومة في عالم التقنية أصبحت لا شيء، لأنها وهم! .. وتندثر بكل سهولة .. فالأرشفة الدائمة للمحتويات والمشاريع أصبحت لازمة.

مررت بتجربة مشابهة قبل فترة قصيرة .. ال bookmark اصبح فيه الكثير من المواقع والمواضيع وقررت ان اقوم بتصفيتها .. لكن حزنت عندما رايت ان بعض المواقع لم يعد لها وجود وان بعض المواضيع ان اتمكن من قراتها مرة اخرى

ولهذا قررت ان اضع المواقع والمدونات في ال bookmark فقط وبالنسبة للمواضيع المعينة التي تعجبني فقمت بحفظها على حاسوبي لتجنب خسارتها في حالة اغلاق المدونة او الموقع الذي كان يحوي تلك المواضيع (وهنا ستصادف مشكلة اخرى و هي تريتب المعلومات التي لديك لكي تجدها مستقبلا اذا احتجت اليها ولكن هذا بحث اخر)

أرى أن تعاملنا مع الشبكة يجب أن يكون تقريباً كتعاملنا مع المحاداثات اليومية. إذا أرت الاحتفاظ بشيءٍ عليك أن تسجله/تحفظه بنفسك. لا تتوقع أن تجده ينتظره بعد سنين من الزمن، فالمدون إذا انشغل عن مدونته أو قل عدد قرائها لا يُعقل أن نتوقع منه أن يواصل دفع الاشتراك السنوي ليُبقيها على الشبكة.

ملاحظة: "لا" تجزم الفعل المضارع، لذلك فإن الكتابة الصحيحة "لا تمح" دون واو المد

برايي الحل لهذه المشكله هي انشاء ارشيف عربي للبرمجيات بشكل عام والمواقع بشكل خاص

نعم رأيك أعجبني فأنت كشخص تريد أن ترى كيف كنت تفكر في سن العشرين ثم في ال 25 وهكذا نعم عندك حق لايحق للمشرف ابقاءه او تدميره متى اراد تدميره يعني تدميرك.... ملاحضة بسيطة فقط عندما قلت "دمتم" فهذا من الاخطاء الشائعة لان الدائم هو الله وحده[لا تعتبر هظا كإهانة] ^_^

دمتم بود .. دمتم بخير .. دمتم سالمين ..

:)