المخاوف تختلف من شخص لأخر، بالنسبة لي فإن الموت والمرض يتربع على قائمة المخاوف الشخصية وهي من الأمور التي أحاول محاربتها والتقليل من التفكير بها عبر إشغال عقلي بالكثير من الأمور قدر الإمكان وهي طريقة سيئة فعلاً وغير ناجحة...
ماذا عنك ماهي أكبر مخاوفك؟ وكيف تتعامل معها.
التعليقات
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( من خاف أدلج ، ومن أدلج ، بلغ المنزل ، ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة ))
رواه الترمذي وقال : حديث حسن .
معنى منطوق الحديث أن من خاف من العتمة و ما يمكن أن يعترضه من وحوش وقطاع طرق فعليه أن ينطلق مبكراً ولا ينتظر حتى تأخر الليل
ومن انطلق مبكراً فسيصل مبتغاه قبل حلول الظلام الآخر
أما مدلول الحديث فهو إن كان إنسان ما يخشى من شيء فعليه أن يحسب لذلك حساباً في وقت مبكر
فمثلا شخص يخشى أن يكون مصيره النار فعليه أن يتجنب معصية الله و يتقي محارمه ويؤدي الذي عليه من أول عمره قبل أن يباغته الموت ولا يمني نفسه بأنه سيعيش طويلا ويؤجل العمل الصالح إلى آخر العمر فالآجل ليس بيده حتى يؤخره متى شاء.
ومن يخشى الرسوب فعليه أن يجتهد في الدراسة من بداية العام أولا بأول ولا ينتظر حتى قبيل الإمتحان
ومن يخشى الموت فيحاول أن يعرف الأسباب التي دعته لهذا الخوف ويسعى لعلاجها مبكراً
ويؤيد هذا المنحى حديث النبي صلى الله عليه وسلم :
عن بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه :
" اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناءك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك "
رواه الحاكم في المستدرك
الحديث الحسن هو حديث صحيح ولكنه نوع من التخريج يعتمده علماء الحديث متعلق بالسند
لاحظ في الحديث الأخير ذكر رواه الحاكم في المستدرك
والمستدرك هو المستدرك على الصحيحين أي بخاري ومسلم وأحيانا يذكر صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
ومعنى ذلك أن الحاكم طبق نفس شروط البخاري ومسلم في دراسة تخريج الأحاديث و وجد هناك أحاديث تنطبق على شروط الشيخين ولكنهما لم يصلهما عندما جمعوا الحديث
ولكن فيما بعد وبعد أن زاد التواصل و العلماء والعلوم بدأت تظهر أحاديث تحقق شروط الشيخين أي بخاري ومسلم
بمعنى لو أنهما عرفوا بالحديث لضموه للصحيحين
الحديث الذي لا يعتد به هو الذي يذكر أنه موضوع أو ضعيف وما عداه يؤخذ بالأحكام الشرعية لأنها بغلبة الظن
وأما في العقائد فلأنها لا تأخذ إلى بالقطع ولا تؤخذ بغلبة الظن فلا بد أن يكون النص قطعي ولا يوجد قطعي إلا القرآن والحديث المتواتر
حذار أخي عبد الرحمن فثلثي الشريعة مبنية على خبر الآحاد -بما في ذلك العقائد - لا التواتر و هذه من المسائل الدقيقة التي لا بد من فهمها جيدا و من مصادرها
بارك الله بك أخي الكريم وجزاك الله خيراً على النصح
حتى لا نشعب الموضوع واختصاراً فإن هذه المسألة محل خلاف في كون خبر الآحاد يصح في العقائد أم لا ليس هنا المجال لمناقشته
والعبرة هي في اعتبار مسألة ما واجبة الاعتقاد يكفر منكرها أم أنها حكم شرعي مستنبط بغلبة الظن ومنكره يعزر تعزيراً.
كما قلت المسأله هذه في الغالب ستوصل إلى الجدل ولهذا لا أحبذ الخوض فيه.
أكبر مخاوفي ان انظر للمرأة و أري صورة غير صورتي و عندما انظر الى صورة فوتوغرافية اجد نفسي فيها
و الان حان دورك
الخوف منه ما هو طبيعي مثل الخوف من الغرق و الخوف من الأسد و غيرها.
يوجد خوف السر و هو متعلق بالعقائد مثل الخوف من الأوليا وغيره و هو شرك.
و يوجد الخوف الذي يرجع للانسان و هذا بدوره يرجع لقوة الانسان و ضعفه...............
مخاوفي أن أقع بين يدي من لا يرقب في الناس إلا و لا ذمة......لا أقصد الفرد.
و أكبر من ذلك أن أذهب إلى ربي و هو ليس عني راض.
حسناً، قد يبدو كلامي غريباً، لكن ولله الحمد لا أخاف من شيء، أعيش حياتي بشكل طبيعي بدون القلق على المستقبل :)
هناك بعض المخاوف التي يمكن علاجها أو التخلص منها بمواجهتها، هناك بعض المخاوف الأخرى التي قد لا يمكن حلها
من بعض مخاوفي هو أنّه قد يأتي اليوم التي لا أستطيع فيه المنافسة. أن يأتي ذلك اليوم الذي ببساطة يصبح فيه عملك غير قابل للمنافسة وبالتالي غير مقبول، هذا من أكثر المخاوف التي تؤرقني، حيث أنك إذا بنيت كل شيء حول هذا المجال، ثم يأتي اليوم الذي لم تستطيع فيه تقديم شيء جديد ولن يعمل معك أحد حينها. أحاول التعلم كل يوم، أن أتعلم شيئا جديدا قد يعني شيئا أستطيع أن أنافس به وبالتالي أبقى جديدا
الأمر الآخر هو أن تصبح معدوما تماما على الصفر، بحيث أن لا تملك عملا ولا شيئا تعيل به نفسك ولا حتى منزلا، أحيانا يكون الأمر مشوقا بحيث تبدأ بداية جديدة، وفي الحين الآخر يكون مخيفا جدا، لأنك كونك أصبحت في تلك النقطة يعني أنك لا تستطيع أن تبدأ من جديد لأنك لم تملك حتى المؤهلات لتكمل ما كان لديك.
أملك على الأقل 3 خطط بديلة بعد العمل الحر ولكل منها سند قوي، لكن أظن أنّ علي العمل عليها أكثر أو على أركز أكثر على ما أملك حتى لا يضيع
مرحبا أخي.
بلا شك أن الموت والمرض من أهم مخاوف البشر
وكما يوجد حقيقة واحدة لا يستطيع أحد تغيرها أن كلنا سوف نرجع الى الله -سبحانه وتعالى-
وكلن منا له مصيره: الجنة أم النار, حسب أعمالك في الدنيا
وكلن منا له قدره ويجب علينا الايمان به لأنه من أركان الايمان
و أنصحك أخي لا تفكر بهذه الامور كثيرا لانها محتومة ولا تستطيع تغيرها ب التفكير بأشياء أخرى
فأكمل حياتك مرتاحا في طاعة الله -سباحنه وتعالى- اذ كتب الله لك عمرا طويل ان شاء الله.
ولا أخفي عنك فانا انسان مثلي مثلك لدي مخاوفي ولا أستطيع القول لك ان ليس لدي أية مخاوف
فأحببت أشارك فيها
من أهم مخاوفي أن لا استطيع اتباع أوامر الله واجتناب نواهيه
ولكن طبعا انه لدي مخاوف في الدنيا اذ امدني الله بالعمر الطويل
وهو سؤال أوجه لنفسي يوميا
ماذا سوف أصبح في المستقبل؟
لأن من أمنياتي أن أصبح شخصا مهما في المستقبل
و ماذا سوف يحدث لي في اليوم التالي.
أتمنى أن أكون قد أفدتك بالقلليل
[ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ] - الحج 38
من يؤمن بهذا الكتاب يعمل به ومن يعمل به لا يخاف لأنه يعلم أن الله معه.