أنت الظالم في كلتا الحالتين ( سواء بادرت أو لم تبادر ) !

عند ارتكاب أخطاء مؤذية لكنها غير مقصودة يتهمونك بأنك أنت من رغبت و أردت و بادرت

عندما لا تبادر و لا تطلب و بالتالي تتجنب الأخطاء و الإيذاء و في نفس الوقت تنتظر حقك منهم يتهمونك بأنك تقاعست و تكاسلت و لم تبادر لذلك لا يحق لك أن تطالب بأي شيء

و بناء على ذلك يتضح بأن المطلوب هو أن تبادر بدون ارتكاب أي خطأ و هذا شبه مستحيل إلا إذا امتلك الإنسان الشهواني الخطاء عصمة الملائكة و خلى تماما من أي وساوس و نزعات و ضعف و نسيان و سهو و مبرمجات .. الخ ، لذلك يستحيل أن لا يخطئ الإنسان خاصة إذا ازداد و عاش طفولة مضطربة و لم يتلقى تعليما و وعيا صحيحا نافعا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المشكلة الحقيقية في جعل كلام الناس مقياس، أنا مثلاً أخطأت حتى ولو بدون قصد، أحاول أن أصلح خطأي، أو أعوضه، لا أهتم بكلام الناس من حيثُ أقصد ذلك فعلاً أم لا، لم أبادر بأخذ حقي، هذا أيضاً حقي أنا، وأنا قررت بألا آخذه فلماذا اهتم بكلام الناس؟

صعب جدا تجاهل كلامهم بشكل كامل لاكثر من سبب اخيانا فعلا يكون هناك صورة غير واضحة بالنسبة لي لو وجهة نظر لم تصلني لو ادركتها او سمعتها سأري خطأي من زاوية جديدة وقد اغير رأيي واجد امي مخطأ فعلا او العكس، المهم ان نختار. لمن نستمع لهم في هذا الوقت كاشخاص نثق في حكمهم علي الامر دون اهواء.

أتفق معكِ بوجود أشخاص نثق في آرائهم ونتقبل منهم النصيحة،إذا كانوا أهلاً لها، وليس كل من هب ودب.

نعم لابد من أشخاص يكونون مرايا لا تخدع و لا تضخم و لكن تصحح بلطف و بالإقناع الذي يفهمه المتلقي .. من المهم جدا فهم الحالة النفسية للشخص و الإنطلاق منها لتغيير فكره ببطئ و تدريجيا

المشكلة ليست فينا أو في تصرفاتنا لكن في الأشخاص أو البيئة التي نتعامل معها لا يجب أن نضيع طاقتنا في محاولة التبرير أو إرضائهم فقط نحتاج لتغييرهم والتعرف على أشخاص جيدين ما يجبرنا على تحملهم في حياتنا

الإشكال أن اصطدام المصالح و شبكة العلاقات ستقود إلى كثير منهم ..

عند ارتكاب أخطاء مؤذية لكنها غير مقصودة يتهمونك بأنك أنت من رغبت و أردت و بادرت....عندما لا تبادر و لا تطلب و بالتالي تتجنب الأخطاء و الإيذاء... يتهمونك بأنك تقاعست و تكاسلت

هذا تعميم لا يصلح أن نقيس عليه كل الأمور، لابد أن هناك مواقف ينفع فيها ومواقف لا ينفع..لكن من الخطأ أن يستخرج الإنسان حكمة عامة من موقف مبهم ويعتبرها خطوط عريضة، كل موقف له خصوصيته.

Noetic أضف ردا

لا أعمم و لكنها حالة رأيتها شاعت كثيرا بين الناس .. و هو أنهم معك في السراء و الصواب و الثراء إذا بادرت و لكنهم ليسوا معك في الضراء و الخطأ و الفقر .. و هذا يدل على أنانية واضحة و الأغرب أنك تجدهم يذمون الأنانية في كلامهم و كأنهم غير واعون بأنهم يتصرفون بنفس الأنانية التي يذمونها .. يشجعون المبادرة و لا يبادرون ..

لو ذكرت مواقف محددة سأفهمك أكثر.

مثلا الناس تجدهم يشتكون من قلة العدالة و من احتكار الدولة للإعلام و توجيهه حسب مصالح الأقليات الحاكمة و فرض العزلة و التجهيل عليهم .. و عندما قرر الحكام السماح بالأنترنت و الهواتف الذكية قاموا بذم هذه الأجهزة و أنها سبب في إفساد عقول الشباب .. و بدأ بعضهم في محاربتها و قمع حريات التعلم و الإستفادة منها ناكرين أنها أعطت فرص عادلة للجميع لإبراز مواهبهم و تحقيق الشهرة و الثراء