22

أن تكون offline، كيف تحضر للأمر

مع تكلم البعض سابقا عن كيفية البقاء offline

الذي قد يدوم لأيام في الأسبوع، وربما يوم أو اثنين،

أو حتى إلى غاية 40 يوما

ومن تكلم عن كيفية البقاء بدونها،

http://wa7di.com/2010/09/888

نصل هنا لنقطة الموضوع، ماذا تفعل إن تعرف أنك ستختبر مصيرا كهذا،

كشخص يحب تصفح الانترنت، على وشك السفر في رحلة ما، في طائرة حيث لن يجد الانترنت،

أو عند جدتك العزيزة التي تسكن في ناحية الريف، حيث طبعا، لن يصلك 4g أو 3g أو حتى g واحد،

فكيف ستحضر للأمر،

كمبرمج

فلنقل مبرمج php

التفكير في مشروع ما للعمل عليه،

تحميل كتب عن اللغة، ومراجع،

أو حتى تحميل موقع كامل (باستخدام HTTrack)

كمبرمج، ستقدم على تحميل توثيق اللغة التي تبرمج بها، وتتركها للتصفح في الموقع،

ستحفظ بعض دورات الانترنت التي تجدها مفيدة، وأيّ شيء قد يفيدك

كمطور

فلنقل مطور قوالب ووردبريس،

ستحمل بعض كتب التي تتكلم عن php

طبعا لن تحتاج لكتب تتكلم عن CSS و HTML

لكن لا ضرر في تحميل مراجعها،

ستحمل wordpress codex كاملا، باستخدام برنامج HTTrack أو scrapBook (إضافة في فايرفوكس)

أو يمكنك ببساطة، أن تذهب وتترك حاسوبك،

وتتنفس قليلا،

هذه بعض الاقتراحات التي أملكها في خصوص المطورين والمبرمجين،

أما بالنسبة لريادي الأعمال، أو فقط الأشخاص الذي يتصفحون النت وقراءة المقالات، فسأترك الأمر لكم، ماذا عنكم،

ماذا تقترحون؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

21

رائع! :)

بالنسبة لي , قبل انقطاعي عن الإنترنت أقوم بتحديد عدة أهداف لتحقيقها , وبطبيعة الحال , تحقيق الأهداف بعيداً عن الإنترنت يكون فعّالاً جدا , وممتعاً جدا!

حيث أقوم بعمل التالي :

قبل انقطاع الإنترنت :

  • ترتيب \ اعادة تنظيم ملفات اللابتوب : حتى أعرف ما عندي من مواد مفيدة.

  • أُحدد كتاب او كتابين أريد انهائهما.

  • أُراجع قائمة المقالات [ To-read ] , وأقوم بتحميل المقالات التي سأقرؤها خلال فترة الإنقطاع.

  • أقوم بتحميل كورسات من [ Lynda.com ].

  • أقوم بتحميل ما قد أحتاجه لتحقيق الأهداف المقررة , تختلف حسب الأهداف [ برامج , كتب , أدوات فوتوشوب , Tutorials ... ].

  • أُجهز الكاميرا ومعداتها.

أثناء إنقطاع الإنترنت:

  • أعمل على إنجاز الأهداف المقررة.

  • أخرج من الصباح وأحمل معي كتاباً وقلماً وأبقى لفترةٍ طويلةٍ في الخارج.

  • أُعيد ترتيب الغرفة والمكتب والأوراق.

  • أعمل [ اللا شيء ] :).

  • أتواصل مع الطبيعة : مع وردةٍ صغيرة نبتت في قمة جبل , مع قطة في الشارع , مع تراب الأرض , مع الماء , مع السماء.

  • أستكشف ما قد غفلت عنه لكثرة انشغالي في الإنترنت.

  • أستشعر معنى الحياة الحقيقي , بعيداً عن شاشة الأوهام!.

  • أستشعر أن العالم ما زال كبيراً ولم يعد قرية صغيرة!.

  • أخرج برحلة للتصوير.

  • أخرج لعمل أشياءَ "خطيرة" :) لحبّ المغامرة.

  • أتأمّل الناسَ وأحوالهم في الشارع والأسواق : وكيف يقضون اوقاتهم وماذا ينقصهم , فقط لابتكارِ أفكارَ جديدة لمشاريع مستقبلية.

بعد انقطاع الأنترنت:

  • سترى أنك من أكثر الناس إنتاجيةً على وجه الأرض!

  • ستُحب نفسك أكثر! وتكشف عن أشياء جديدةٍ منها!

  • عندما ترجع إلى الإنترنت وبالأخص : الفيسبوك وتويتر , ستعرف حتماً ما هي قيمة الوقت المهذور داخل كل منهما. وستعرف أنك كنتَ تتصفحهما لا تلقائياً. فقط هكذا!

  • عندها ستعمل على تقليص وقت "التواصل الإجتماعي". وستدرك أن نصف ساعة في اليوم تكفي لجميع الشبكات الإجتماعية.

  • سترى وفرة الوقت لديك , لذلك , حدّدّ أهدافَ جديدةٍ واسعى لتحقيقها.

:)

13

ما لم استطع كتابته في تجربتي عن 40 يوم هو كيف تصرفت.. من الفراغ الكبير تجد الوقت لقراءة الكثير والكثسر مما كان موجلا.. قرأت 12 كتاب في 40 يوم وشاهدت عشرات الافلام وبحثت أكثر في كمبيوتري لاجد ملفات هامة يجب ان اطلع عليها او يمكن الاستفادة منها بشكل آخر.. لم أكن متحضرا فالانقطاع حصل فجأة

بالنسبة لي، لن تكتمل هذه التجربة إلا باعتزال الحاسوب أيضاً، كل ما يلزمني هو كتاب أو اثنين وبضعة أوراق بيضاء فحسب :)

... آه وقلم أيضاً :D

غالبًا حين أنقطع لا أنقطع عن الإنترنت كليًا، بل أبقى على اتصال عبر الهاتف وإن كان محدودًا نتيجة عدم اشتراكي في باقة للإنترنت.

لكن في حالة السفر مثلًا حيث أغلب الطريق غير مشمول بالتغطية فأضطر للتجهز بالآتي:

  • حفظ عدد أكبر من المقالات (أستخدم poket).

  • تجهيز عدد من الأفلام الوثائقية.

  • تحميل مواد صوتية (أفلام وثائقية، كتب مسموعة، محاضرات TEDx...).

  • تحميل مجموعة من الكتب وقصص الكوميك :)

وشحن الأجهزة والبطارية المحمولة. فقط، وباستثناء هذه الأخيرة فكل ما ذكرتُه مجهز وينتظر وقت الانقطاع عن الإنترنت :)

آخر إجازة لي كانت عام ٢٠١١ وقد ذهبت إلى شمال السودان في قرية هادءة ليست لها علاقة بتقنية المعلومات. وكان سبب اﻹجازة هو الهروب من دوامة العمل. وصورت الرحلة في هذه التدوينة:

أخذت معي كاميرا و كتاب، لكن لم أقرأه، لم أجد الوقت، كان أكثر الوقت أقضيه في التأمل، ومراجعة الوضع الذي وصلت إليه في الوظيفة و في الحياة عموماً، وماهو الخطيط للمستقبل، كأنه تفكير من خارج الصندوق كما يقولون. كنت أتأمل السماء والشجر والبحر والجبال وأتأمل السكود الذي لم أعتد عليه في العاصمة، كذلك من اﻷشياء الجميلة هي كان التنقل باﻷرجل لمسافات طويلة من مكان إلى مكان. كانت هذه راحة نفسية كبيرة من اﻹدمان على العمل، حيث أصبح العمل في تقنية المعلومات مستمر خصوصاً مع وجود اﻹنترنت على الدوام، حتى في اﻷعياد أصبحت لا أجد نفسي أتوقف عن العمل.