في عالم تتسارع فيه الحياة وتزداد فيه الضغوط الفردية، يظل مبدأ التكافل والإيثار من أعظم القيم التي حددها النبي ﷺ ليعيش الإنسان بسعادة وسلام داخلي.
فقد أرشد أمته إلى هذا الطريق القويم من خلال قوله:
وبيّن أن كمال الإيمان يتحقق حين يحبّ الإنسان لأخيه ما يحبّه لنفسه من الخير، فتترسخ القيم ويصفو القلب.
وقد شرع الإسلام منظومة متكاملة من القيم كالنصيحة والعدل والأمانة ونصرة المظلوم، وربطها بسلوك الفرد ومسؤوليته تجاه نفسه والآخرين.
كما أرسى حقوقًا شاملة تبدأ بالإنسان وتعمّ المجتمع كله، وتمتد لتشمل حتى معاملة الحيوان، تحقيقًا للتوازن والرحمة.
الخلاصة:
يبيّن هذه النصوص أن التكافل والإيثار قيم أصيلة في بناء الإنسان والمجتمع، غير أن الواقع الثقافي المعاصر يشهد تنامي للنزعة الفردية وتحاشي المصلحة العامة للآخرين.
وهنا يظل السؤال مفتوحًا أمام القارئ:
ما الذي جعل الإنسان اليوم يميل إلى تمجيد ذاته ودنياه على حساب من حوله، وكيف يمكن إعادة التوازن بين الفرد وقيم المسؤولية المشتركة؟
التعليقات