الشماغ الفرعوني:
العرب الذين احتلوا الأهرامات قبل الإسلام.
القادة يمشون في الأرض ويحتلون البقاع والمدن.
فرعون في الأصل كلمة عبرية أو مصرية قديمة، معناها "البيت العظيم" أو "القصر العظيم".
لاحقًا استخدم العرب هذا الاسم للإشارة إلى ملوك مصر بصفة عامة.
إن أصل حكام الفراعنة من جنوب جزيرة العرب وليسوا أقباطًا، والمصريون هم أقباط وليسوا عربًا.
لم يكن هناك عرب في مصر إلا عندما دخل عمر بن العاص مصر، حيث استوطن العرب هناك وخالطوا دم الأقباط.
العرق القبطي النقي موجود إلى الآن في مصر.
تجد أنهم لا يستطيعون نطق بعض الحروف العربية، يسكنون المدن ولا يسكنون الريف، أرواحهم خفيفة، يحبون الدعابة والمرح، قلوبهم صافية وسليمة، يحبون الخير للغير قبل أن يصل إليهم ويقتسمون الخبز. يصنعون الدعابة من روح المعاناة. لديهم ولاء للحاكم ولا يخالفونه. أحبهم كثيرًا.
أما من يسكن الريف الآن فهم عرب مهاجرون.
الفراعنة كانوا يلبسون مثل الشماغ السعودي حتى يتميزوا عن الأقباط.
استحلّوا الأهرامات قبل 3 آلاف عام، وكانت أعمارها تفوق 10 آلاف سنة. وأخرجوا جثث المؤسسين من توابيتهم ووضعوا أنفسهم مكانهم.
صُنعت الأهرامات من أجل توليد الطاقة الكهربائية لمصر القديمة، ومن أجل تحديد المواقع (GPS).
دمر الله جميع الحضارات، وأبقى فقط حضارة أهل مصر القدماء شاهدًا على التطور الزائل.
الأهرامات لم تُذكر صراحة في القرآن.
ما ورد عن فرعون وفترة بني مصر يُفهم منه أنهم بنوا معابد عظيمة ومدنًا كبيرة، لكن لم يُسجَّل القرآن أسماء هذه المباني.
الهدف من ذكر الحضارات السابقة في القرآن هو العبرة والتحذير من الطغيان والكبر، وليس ذكر المعالم العمرانية.
أما ما يذكره علماء الآثار في مصر فإنه جهل باين ومدمغ بالأدلة.
سأذكر دليلين على جهلهم:
يقولون إن الأهرامات بُنيت بواسطة عبيد يجرون أطنان الحجر.
الحقيقة أن مؤسسي حضارة الأهرامات كانوا يستخدمون تكنولوجيا عالية مثل رفع الأثقال عن طريق انعدام الجاذبية، وقطع الأحجار والتماثيل بواسطة ليزر دقيق متطور للغاية.
إن الحضارة التي وصلنا إليها والتكنولوجيا مقارنة بالحضارات السابقة متخلفة جدًا. علماؤنا بدائيون وكأنهم يعيشون في العصر الحجري.
الطائرات في زمننا بطيئة جدًا، بينما السابقون كانوا يسافرون بسرعة فائقة وينقلون الأشياء بسرعه تساوي لا شيء. صفر .
مثل نقل عرش بلقيس قبل أن يرتد إلى سليمان طرفه:
من قبل كبير علماء النبي الملك سليمان ( آصف بن برخيا)
> ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ (النمل: 40)
الذي نقل عرش بلقيس كان علمه متطورًا تكنولوجيًا في مختبرات متقدمة وليس جنًّا.
اختار سليمان العالم آصف بن برخيا لنقل عرش بلقيس وليس العفريت من الجن
قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39)
وبذكر التكنولوجيا المتقدمة الطبية، فإن أعظم حضارة في الطب كانت:
> ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ (الشعراء: 129)
تعني هذه الآية أن العلم عند الله، وأن قوم عاد صنعوا مختبرات (مصانع) متقدمة خصصت لصنع إكسير الحياة.
إكسير الحياة يشبه الدواء، عندما يتناوله الإنسان يكون خالدًا في الأرض لا يموت.
عندما اقتربوا من اكتشاف إكسير الحياة، دمرهم الله.
وسوف يكون دمار حضارتنا عن طريق الأصنام المتحركة التي صنعها الإنسان الجاهل في هذا الزمن.
الأصنام المتحركة هي الروبوتات الذكية التي ستسيطر على الإنسان وتقتله عن طريق نشر وباء مدمر، ثم تتقاتل فيما بينها وتحرق الأرض وتنتهي على يدها الحياة على كوكب الأرض.
والله أعلى وأعلم.
اللهم ارزقنا علمًا نافعًا وعملًا متقبلًا.
د. ممدوح السهلي