عادات قديمة، طقوس بلا معنى!! ونحن مستمرون كما لو أن العالم لم يتغير. السنوات القادمة لن ترحم الجمود العقلي؛ السرب الذي يسير بخط مستقيم نحو الهاوية لا يعرف سوى الانهيار.
النجاة ليست في الصخب ولا في التقليد، بل في:
الانسحاب عن المساحات الملوثة بالطاقة السلبية.
معرفة مواردك وحدودك ووضع قواعد خاصة بك.
اختيار الشركاء الأقوياء الذين يضيفون قوة، لا حملًا ثقيلًا.
التخطيط الذكي للمستقبل بمرونة، قبل أن تصبح الحياة مجرد صراع بلا معنى.
الوقت لا ينتظر من يلتصق بالماضي… هل سنبقى مع السرب أم سنتجاوزه؟
التعليقات