انتشرت في الآونة الأخيرة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، فيديوهات لتلاميذ يقدمون هدايا (حلويات، شكولاتة ، بسكويت)لمعلميهم و أساتذتهم، تقديرا منهم للعلاقة الطيبة التي تجمع الطرفين
إن أول ما يطرحه تريند الشكولاتة، هو العلاقة الجدلية بين الأستاذ و المتعلم و التكنولوجيا، تلك العلاقة التي تأسست في بنى جديدة بآليات جديدة.
الجيل الجديد ينكب على كل شيء جديد، لأنه من صميم حياته و جزء من وجوده و كينونته. الواقع الجديد أسسته بدائل تكنولوجية بمقومات سوسيولوجية خاصة، يرى فيه تميزه واستقلاليته ومستقبله وذاته كلها، وتتميز نظرته لكل ما هو قديم بالدونية والازدراء، حتى لربما وجدنا في أوساطهم من ينعت صديقه بصفة القديم حينما يريد أن يذمه أو ينقص من قيمته. وهكذا ينشأ الخلاف فيتحول إلى صراع، بيد أني موقن أنه ليس الاختلاف بحد ذاته هو ما يؤدي للصراع، بل إن التنكر لهذا الاختلاف الذي ينم عن الجهل بمنشئه، مع تضخيم الذات وإعطائها المركزية، إضافة لتهميش المخالف وعدم احترامه، ومن ثم عدم تقبله والتعايشِ معه وجعلِ الحوار صلة وصل بينك وبينه هو منشأ هذ الصراع
الإنسان وليد بيئته وصنيعة زمانه، فلا يصح أن نحاكم تلاميذ اليوم بعقلية تنتمي إلى زمن مضى، حين كنا نحن على مقاعد الدراسة. ولأن العرفان يُجابُ بالعرفان، فإننا نقول لهم: شكرًا، جزاءً لكل جهدهم وعطائهم.
التعليقات
الإنسان وليد بيئته وصنيعة زمانه، فلا يصح أن نحاكم تلاميذ اليوم بعقلية تنتمي إلى زمن مضى، حين كنا نحن على مقاعد الدراسة. ولأن العرفان يُجابُ بالعرفان، فإننا نقول لهم: شكرًا، جزاءً لكل جهدهم وعطائهم.
صحيح، الجيل الجديد يتعامل مع كل ما هو جديد كجزء أساسي من هويته وليس مجرد أداة مساعدة. التكنولوجيا، والأفكار الحديثة، والاتجاهات السريعة أصبحت جزء من تكوينهم النفسي والاجتماعي. لكن في الوقت نفسه، هذا الانغماس السريع يتطلب توجيهاً حكيماً لضمان أنهم لا يفقدون هويتهم وسط هذا التدفق المستمر من المستجدات. التوازن بين الانفتاح على الجديد والحفاظ على القيم الأساسية هو التحدي الأكبر.
أنا مع خلطة ٨٠/٢ في التعامل مع هذه الأمور، أن نسمح للجيل الجديد بإضافة ٨٠% من سلوكيات يريدها مع ٢٠% ممن أتو قبل، يعني على الجيل الجديد أن يدرك أن ما أتى به السابقون هو أساس ما يتمتعون به اليوم من تطور ورفاهية بعد زيادات بسيطة، سواء على المستوى الخلقي أو الخَلقي، التنكر لكل ما مضى من عادات وسلوكيات وطرق تحليل وتفكير غلط، من المهم أن يوازن الجيل الجديد بين الاستفادة من الماضي واستيعاب الاراء الواصلة عنه والحياة والعفوية والإبداع في الحاضر والمستقبل.
يعني نتفق على فهم وتقدير العمل بمثالك المطروح بكل الاجيال ولكن قد نختلف على الطريقة وهذا نعمل على تطويره بما يلائم العصر وبعض آراء الماضي لإن التغيير الحقيقي يبدأ من الاعتراف بالجذور، لا تجاهلها تماماً.
بهرجة و حمى الظهور والشهرة .
لو مافيه ماتصوير ولا مواقع تواصل إجتماعي كان محد جاب لهم هديه ولا شوكلاته وحتى كلمة شكرا .
لو مافيه ماتصوير ولا مواقع تواصل إجتماعي كان محد جاب لهم هديه ولا شوكلاته وحتى كلمة شكرا .
و لكن بعض الاحداث لم يتم تصويرها