كيف يمكن التحول من شخص عصبي إلي شخص اكثر هدوء؟

لدي صديق عصبي يتفاعل بسرعة مع الضغوط والمواقف الصعبة بالتوتر والانفعال. غالبًا ما يجد صعوبة في التحكم بمشاعره في بعض المواقف، مما يؤثر على تواصله مع الآخرين وقدرته على التعامل بهدوء. رغم ذلك، أعتقد أنه قادر على تعلم مهارات وأساليب تساعده على أن يصبح أكثر هدوءًا وتحكمًا في مشاعره.

أسئلة للتفكير في التحول إلى شخص أكثر هدوءًا:

  • كيف تتعامل مع نوبات الغضب؟
  • هل لديك تجربة ناجحة في التعامل والتحكم في الغضب؟
  • ما هي الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتحسين إدارتك للعواطف في المواقف الصعبة؟
  • ما هي العادات اليومية التي يمكن أن تساهم في تقليل مستويات التوتر العصبي؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

منذ الصغر وأنا عصبي على أقل خلاف أو حدث، وأذكر أن في مرة قمت بدبدبة قدمي في الأرض فسببت شرخ في كعب القدم لم اتمكن من علاجه حتى اليوم، وتلقيت بعدها جلسات تعديل سلوك كانت سبب إعجابي بمجال السلوك الذي اعمل به اليوم، ونصيحتي لمن يرغب في التعامل مع العصبية بأن لا يأخذ أي أمر على محمل التوتر والقلق، فلو تأخر عن العمل لا بأس من خصم لو كسر طفله كوب فحمدلله على أن الطفل سليم، أن يتعلم تحليل الموقف والنظر في الإيجابي منه حتى لا ييأس، وفيما بعد يحاول استخدام حيلة الإطفاء أن لا يحاول اصدار أي رد فعل إلا بعد دقيقة مثلاً وهنا سيحدث إطفاء لاستجابة الغضب.

Asmaa_Hamdi_0987 أضف ردا

بصراحة أنا احاول دائما أن اعد من واحد إلي عشرة !

أعرف أنها تبدو طريقة طفولية نوعا ما، ولكنها دؤما تنفع معي، بالإضافة إلي محاولة التنفس العميق للتهدئة.

بثلاثة أمور مهمة برأيي غيرت نفسي من شخص عصبي جداً إلى هادئ، هذه الأمور هي: التفكير التفكير التفكير. - مشكلة الشخص العصبي أنه يبني على أن الطرف الآخر يستفزه وهو يكون لا يستفزه ولكن بناء توقعات عن الطرف الآخر وعدم تنفيذها من قبله هو ما يجعل الغضب يأتي، ولكما كان الموضوع أهم والتوقع أهم يصبح الغضب أعلى ولذلك لا مجال للتحرر من الغضب ما لم نتحرر من الدنيا نفسها وتعلقاتنا بها وبالتالي توقعاتنا منها، يعني يجب أن نلغي كل الارتباطات المادية بيننا وبين الدنيا وهنا حين أقول مادية لا أقصد مال وفقط، بل كل شيء قابل للقياس، هذا يحتاج وقت وجهد كبير، أن يصبح الشخص في الدنيا يعيشها كضيف لا كمقيم دائم، يصبح يتعامل مع الأشياء بمنطق زوالي لا كما يتعامل معها المستقر الباقي الذي يحب أن يؤبّد نفسه في الأرض، يا رجل نحن نشتري سيارة ولا ننزع عنها النايلون لشدة اعتقادنا بأننا باقون باستخدامها، تصبح السيارة هي من تستخدمنا عوضاً عن ان نستخدمها وبالتالي اي شخص يعبث بها سيغضبنا، ولذلك فكرة التحلل من الغضب غير ممكنة بلا فكرة التحلل من كل ارتباطاتنا المادية بالعالم رويداً رويداً.

لا أعرف ما أن كان أحد سينتقدني بسبب رأيي أم لا ولكن أنا أرى السواء في الوسطية لا في البحث عن حل للتعامل مع العصبية، استمعت لنصائح خبراء في هذا الأمر ووجدتها قادرة على تحويل الشخص إلى حالة الفتور حيث لا يبالي ولا يتفاعل نهائياً، لذلك أن كنت تبحث عن حل حاول أن لا تسوء الأمور فتعاني بعد ذلك من برود المشاعر وفتور الاستجابة.

يحسدني جميع أهلي وأصدقائي على هدوئي الشديد في التعامل مع الحياة. فأنا قلما أنفعل أو أغضب مهما واجهت من أمور مزعجة ومشاكل. والسبب في هذا الأمر هو أنني كلما أمر بموقف يستدعي الغضب أتذكر مدى قصر هذه الحياة، وأنها قد تنتهي في أي لحظة، وبالتالي فالأمر هين ولا يستحق الغضب مهما كبر. هذه الطريقة رغم أن البعض لا يستسيغها ويتعجب منا إلا أن فعاليتها بالنسبة لي منقطعة النظير