- الصمود والتصدي: صمود على الكراسي والتصدي لكل من يقترب منها.
- لا أجهزة تنصت في الوطن العربي في أي مكان.. لأنه في الأصل لا أحد يتكلم.
- أيتها الغيوم المتجولة في كل مكان، هل مرّ بك أعرق وأخصب وأكرم وأنبل وأتعس من شعبي.
- يا إلهي، كل الأوطان تنام وتنام، وفي اللحظة الحاسمة تستيقظ، إلا الوطن العربي فيستيقظ ويستيقظ، وفي اللحظة الحاسمة ينام.
- كل طبخة سياسية في المنطقة، أمريكا تعدّها، وروسيا توقد تحتها، وأوروبا تبردها، وإسرائيل تأكلها، والعرب يغسلون الصحون.
- من سمع ضحكة عربية من القلب منذ بدء التاريخ؟ ..لا شيء غير القتل و النهب وسفك الدماء، لا أحد يفكر أن هناك طفولة يجب أن تنمو، شفاهاً يجب أن تُقبل، عيوناً يجب أن تتلاقى، أصابعاً يجب أن تتشابك، خصوراً يجب أن تطوّق بغير القنابل والمُدى والمتفجرات.”
لـ محمد الماغوط :
أديب وشاعر سوري احترف الأدب السياسي الساخر وأّلف العديد من المسرحيات الناقدة، كتب الرواية، الشعر، وامتاز في القصيدة النثرية.
كتب روايته العصفور الأحدب في أحد السجون، وصرّح بأن غرفة الاعتقال كانت منخفضة السقف لدرجة أنه بقي مُحدودب الظهر حانياً فيها، ومن هنا أتت فكرة روايته.
التعليقات
مع أني سوري إلا أني ربما هذا الرجل الوحيد الذي لم أحبه في تاريخ الثقافة السورية على ما أدخل فيها لعقود من اكتئاب وسوداوية تعامل وضرب في الثقة بين الإنسان كمواطن وبين عروبته ومؤسسات دولته والآخر، كان هدفه تقريباً من كل جملة السخرية من كل ثقة يبنيها المواطن على أي صعيد كان ومع أي جهة وهذا بالنسبة لي أسس مواطنين لا منتجين أقرب إلى الرومانسية والحلم منهم إلى الانتاج والعمل، وهذا أكثر ما يضر دولة ويشلها وخاصة أن الماغوط رجل قلده الكثير من الكتّاب والأشخاص بنَفسهم كحياة وانتاج فكري.