بالفعل.. ما أن تبدأ بالحديث عن أوجه القصور حتى تصبح سبب تخلف العرب.

ولربما تكون سبب ثقب الأوزون أيضًا.. من يدري.. ツ

ثم يسألون ، لماذا لا يوجد تطور فيما يتم تقديمه ، فبمجرد إعطاء الرأي - الذي لا يعجب - وذكر ما يجب ، أنت عدوا الإبداع ونجاح تصبح .

طبعا لا أحد يجبر صاحب المشروع على تبني النقد الموجه إليه، حيث ربما يكون إضافات لم يأت وقتها أو نصائح تسير خارج فلسفة المشروع (مهما كانت ساذجة) أو ربما يكون من النوع الذي يمشي على خط واحد ولا يرغب بالتشتيت مهما كان مفيدا

لكن كل هذا لا يجب أن يؤثر على صاحب المشروع نفسيا ليهاجم كل من أسدى إليه النصيحة

حتى أثرت الظاهرة بمسدي النصيحة -الناقد- حتى أصبح يجامل بدل أن ينصح !

ربما هذا بسبب أنه :

ليس كل شخص يُنصح

و

ليس كل ناصح يحسن النصيحة

فعلا أخي يجب توفر شروط معينة في كلا الطرفين (الناصح و المنصوح) ، على المنصوح الذي يطلب النصح أن يتقبل و بصدر رحب ما يبديه الآخرون من رأيهم و يأخذها بعين الاعتبار و كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( رحم الله امرأً أهدى إلي عيوبي ) ، أما الناصح فلا يتهجم على المنصوح و يسفهه و يهاجم شخصه و ينسى العمل و الشيء المراد ابداء الرأي فيه .

منذ الصغر ومنذ ان كنت في المرحلة الاعدادية كان في مادة التعبير فقرة تسمى النقد ولكن عندما كنت اتوجه بنقد موضوع زميلتي في الصف كانت تغضب مني وتنعتني بالغيرة من نجاح موضوعها

اذا منذ الصغر هذا ما نشأنا عليه لا نتقبل النقد البناء.

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

19.8 ألف متابع