الاذن بالزواج

الاذن بالزواج في حالة عضل الولي ومن لا ولي له ، وهو موضوع يثير الكثير من الجدل والتساؤلات بين الناس، خاصة الشباب والفتيات الذين يرغبون في الزواج ويواجهون مشكلة في حالتين الاولى عدم وجود ولي للبنت والثانية منع ولي البنت الزواج لمن هو كفء دون سبب قانون أو شرعي وهو ما يسمى عضل الولي 

ونعرف عضل الولي بأنه منع الولي لمن تحت ولايته من الزواج بشخص كفء ومناسب لها دون سبب شرعي أو قانوني، وهو ما يعد ظلماً ومخالفة لحقوق الإنسان والشريعة الإسلامية.

ولما يسببه عضل الولي من آثار سلبية على الفتاة والخاطب والمجتمع، فهو يحرمهم من حقهم في الزواج والاستقرار والتكوين الأسري، ويسبب لهم الضيق والحزن والإحباط والقلق، ويمكن أن يؤدي إلى الهروب أو الزواج العرفي أو الانحراف أو الانتحار أو العنف الأسري أو الطلاق أو الخلع.

دور القاضي في حل مسألة عضل الولي

القاضي له دور مهم في حل مسألة عضل الولي، فهو ينظر في الدعوى التي ترفعها الفتاة أو الخاطب أو أحد الأولياء، ويستمع إلى أقوال الطرفين والشهود والخبراء، ويفحص الأدلة والمستندات، ويحقق في السبب الذي دفع الولي إلى الرفض، ويحكم بما يراه عادلاً ومنصفاً وموافقاً للشرع والقانون، فإما أن يؤيد رأي الولي ويبرئه من التهمة، أو أن يعتبره عاضلاً ويسلبه الولاية وينقلها إلى نفسه أو إلى من بعده من الأولياء.

 موضوع عضل الولي هو موضوع حساس ومهم، يحتاج إلى الوعي والتثقيف والتفاهم والحلول العملية، فالزواج هو نصف الدين وسنة الرسول ومصلحة الفرد والمجتمع، ولا يجوز أن يعرقله أحد بدون حق، ولا يجوز أن يفرط فيه أحد بدون عقل. 

وتجدر الإشارة هنا إلى أن دعاوى الاذن بالزواج في حالة عضل الولي هي من الدعاوى الغير دارجة في المحاكم المصرية ولم ينص عليها المشرع صراحة_الا أنه نص على الاذن بزواج من لا ولي له صراحة _ بالمقارنة ببعض القوانين العربية الأخرى إلا أنه يقرها الفقة القانوني والشرع .

والله ولي التوفيق.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

مرحبًا بك في حسوب، سعداء بمشاركتك هذه المساهمة.

بصراحة هذه هي المرة الأولى التي أعرف فيها مصطلح عضل الولي، ورغم الراحة النفسية التي تنتابنا عندما نشعر أن الدين لم يترك شاردة ولا واردة إلا وأصّل لها وعلمنا كيف نتعامل معها، إلا أنني أصابتني حيرة في حالة رفض الولي لأسباب يراها هو منطقية ويراها من حوله ليست كذلك، كأن يرفض زواج موكلته لشاب أقل في المستوى المادي، الأصل أن التكافؤ بل وتقدم الرجل على المرأة درجة هو الأفضل والأصلح وأن نجاح الزواج ما عدا ذلك فيه شيء من المخاطرة، هنا الولي معه حق منطقيًا لكن لم يحسب حساب طموحات الخاطب أو تمسكه بالفتاة أو تعلقها هي به، بل ربما يكون رفض الولي ناتج عن خلافات شخصية بعيدًا عن مستواه المادي لكنه يحسن العثور على سبب يرجح كفة الرفض.

كيف سيتصرف القاضي في هذه الحالة؟

أعتقد أني هنا أميل أكثر للقانون المصري والمأخوذ من الحنفية وهو أن للمرأة تزويج نفسها بدون ولي. أعتقد أن هذا المخرج هو الأمثل في تلك الحالات لأنها تتعامل مع المرأة كإنسان ناضج بالغ قادر على اتخاذ قرارته بنفسه فما بالك كقرار مهم كاختيار شريك الحياة؟

مرحبا بك في حاسوب وبالفعل مشاركتك مميزة وأول مرة اسمع عن عضل الوالي وتطرح اسئلة مثل كيف سيحكم القاضي في أسباب الولي في الرفض إذا كانت أسباب ظرفية مثل أن عمل الشاب غير ثابت بينما الشاب يعمل بالفعل لكن أعمال حرة أو شغله مثلنا فريلانس؟

وعذرا سؤال آخر من التالي في الولاية هل الأخ لو أكبر من الفتاة سنا أم مثلا عمها أو خالها؟