التنمر الإلكتروني

أولا قبل البدأ أريد المباركة للإخوة المغاربة خصوصا والعرب عموما تأهل المنتخب لنصف النهائي لبطولة كأس العالم .سكان المغرب من أحب الناس إلى قلبي أناس كرماء و ... أتمنى لهم التوفيق أخوكم من المغرب هههه.

بالنسبة لموضوع التنمر الإلكتروني أصبح منتشرا بشكل كبير خصوصا بمواقع التواصل الإجتماعي ما أن ينشر فنان أو شخصية مشهورة شيء وتدخل للتعاليق تبدأ برؤية التنمر وحاصل على الكثير من الإعجابات .

مثلا في الصورة فنانة مغربية قامت بعمل أغنية تبارك التأهل للمنتخب لكن أغلبية التعاليق تشكرها على أساس أنها من موريتانيا والسنغال والجزائر و .....

لا أعلم صراحة إن كان يسمى هذا تنمر أو شيء بسيط. لكنه شيء بسيط مقارنة بتعاليق أخرى في بعض الأحيان لا يصبح تنمر بل يصبح قلة أدب .

لكن المشكلة أن هؤلاء الأشخاص شجعان في المواقع وليس في الواقع إن ذهبت له يخاف حتى التحدث معك وربما يكون مجرد طفل عمره 10 سنوات لكن أصبح ثمن إشتراك الأنترنيت بسيطا ليسمح للكل بالدخول للأنترنيت .

دات مرة قال شيخ مغربي أنه نشر شيء على الفيس بوك وبدأ يسخر منه أحد الأشخاص على أساس أنه ليس شيخا و ... فقام بالدخول لحسابه وجده يعمل جزار في نفس مدينته فقلم بالبحث عنه هههه وعندما وجده صدم بدأ يرحب به أخبره زارتنا البركة وعندما أراه التعليق بدأ يقول أنه لم يقصد وسأمسح التعليق وبشدة القبق قام بمسح التعليق من هاتف الشيخ وليس هاتفه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وربما يكون مجرد طفل عمره 10 سنوات لكن أصبح ثمن إشتراك الأنترنيت بسيطا ليسمح للكل بالدخول للأنترنيت .

ثمن الاشتراك بالانترنت صار بسيطا جدا وهذا أمر إيجابي ومن المفترض أن يصير مجانيا ونريده أن يصير متاحا للبشرية جمعاء كحق من حقوق الإنسان.

وبما أنك قلت بنفسك أنه قد يكون صاحب التعليق طفلا بالعاشرة من عمره فلماذا تسميه تنمر؟ يعني إذا طفل بعمر عشر سنوات أساء إليك بالشارع هل ستخبر أصدقاءك أنك تعرضت للتنمر؟ مواقع التواصل بها كل أصناف البشر, هناك الأطفال وهناك المرضى النفسيين وهناك المجرمين, مادمت تنشر للعموم فعليك أن تتحمل هذه الفئة وهو أمر عادي جدا.

أما بالنسبة للتعليقات على الفنانة التي وضعتها فلا أرى أي تنمر مطلقا, التعليقات محترمة وربما هناك سوء فهم لأنها صحراوية ظنوا أنها من موريتانيا أو ربما هي فعلا من موريتانيا وأنت من يظنها مغربية, أعطني اسم هذه المغنية لأرى.

وبما أنك قلت بنفسك أنه قد يكون صاحب التعليق طفلا بالعاشرة من عمره فلماذا تسميه تنمر

هنا المشكلة إن كنت تعلم أنه طفل فلن تبالي لكنك لن تعلم كم عمره .

مادمت تنشر للعموم فعليك أن تتحمل هذه الفئة وهو أمر عادي جدا.

نعم لكنك عليك أن تزن كلامك قبل أن تنشر يمكن أن يكون شخص ضعيف الشخصية قد تؤثر على حالته النفسية .

أما بالنسبة للتعليقات على الفنانة التي وضعتها فلا أرى أي تنمر مطلقا

ربما هو لا يعتبر تنمر لكن نشرت هذا المثال البسيط فقط لإصال الفكرة فكم من شخص يقوم بالتنمر على شخص من خلال شكله أو كلامه أو ... مثلا صاحب أغنية فينيتو لا أعرف حتى اسمه لكنه الكل كان يتنمر عليه .

هناك سوء فهم لأنها صحراوية ظنوا أنها من موريتانيا 

من الواضح أنه متعمد مع أنها بالفعل صحراوية (ٍمن ويكيبيديا، سعيدة شرف هي مغنية مغربية صحراوية.) وليس فقط موريتانيا بل الكثير من الدول .

بعض التعاليق الأخرى

موهبة تستحق الدفن شكرا للفنانة اليبيا على دعم المنتخب 🇲🇦🇲🇦
تحية للمغنية الجزائرية سعيدة شرف ولهلا لينا الشرف وديما خاوة خاوة
شكراً للفنانة السويدية علي هذه الأغنية وإتفانها للهجة المغربية 🇸🇪🇸🇪🇸🇪🇸🇪🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦
كم تقشر الأبدان عندما نسمع مغنيين أجانب ينشدون بالدارجة المغربية. شكرا جزيلا للفنانة الصينية 快乐的 من أصول موزنبيقية موريطانيا على هذه الأغنية الرائعة .
نتقدم بأجمل تعابير الشكر للفنانة الطانزانية 🇦🇸🇧🇿و كل الشعب الطنزاني🇧🇮🇧🇲 على مساندتهم للمنتخب المغربي
jawad_x أضف ردا

هذه التعليقات على سعيدة شرف لها أسبابها, فللجماهير اعتقاد خرافي أن من يغني للمنتخب سيفشله كما يحدث بالمونديالات السابقة, كلما تغنى مغنون مغاربة بالمنتخب إلا وفشل, وقد طالبها جمهورها بعدم الغناء للمنتخب كي لا يفشل ولكنها رفضت, لهذا قاموا بتعليقات من هذا القبيل, على أي عليها أن تتحمل وجهة نظر الجماهير الغاضبة منها وتعليقاتهم مادامت أنها أزعجتهم, ولم تنتظر إلى غاية إنتهاء المباريات... لا أعتبر هذه التعليقات تنمرا بالمطلق لأنها تعبير عن غضب من سلوك المغنية بغض النظر عن خرافية معتقداتهم ...أنا أيضا مغربي بالمناسبة.

نعم لكنك عليك أن تزن كلامك قبل أن تنشر يمكن أن يكون شخص ضعيف الشخصية قد تؤثر على حالته النفسية .

الشخص ضعيف الشخصية ليس عليه الدخول لمجال الإنترنت من يعرض حياته للعامة عليه أن يتعلم قوة الثقة في النفس، لأنه لا يعلم بمن سيلتقي ومن سيعلق عليه، هل المعلق شخص واعي أو طفل، هل هو سوي أو مريض النفسية لهذا عليه تجهيز نفسه للأمر وتقبل كل ما يأتي من الخارج دون أن يؤثر على الداخل لديه أو يختار عدم الظهور.

على الرغم من أن التنمر شيء لا يرضى به أي إنسان سوي، فإن الحل لا يتمثل على الإطلاق في تصعيب وصول الخدمة إلى فئات من الأشخاص. فأنا على سبيل المثال لا أجد سياقا لما ذكرته في المساهمة حول بساطة اشتراك الإنترنت إلا أنك قد تفترض أن جزء من الحل يتمثل في منع هذه الفئة من الأشخاص من استخدام الإنترنت.

ومن الجهة الأخرى، أجد أن الحل الأمثل لا يعد جزءا من المنع، وإنما الاقتناع بأن فكرة التواصل الاجتماعي عبر شبكة الإنترنت في الأساس تقوم على ذلك المفهوم، لهذا فعلى الرغم من الخسائر النفسية التي يتعرض لها الشخصيات العامة والأشخاص العاديين بسبب التنمر الإلكتروني، علينا أن نقتنع أنها ضريبة للمكاسب التي يخرج منها البشر من هذا العالم الافتراضي، وقبولنا لاستخدام هذه المنتجات يعني موافقتنا الضمنية على طبيعتها والبيئة المفتوحة التي تتاح عليها.

afifa08_hamza أضف ردا

ما فهمت من كلامك يا علي، بأن تشير الى أن طبيعة هذا الفضاء تفرض علينا تقبل كل ما نتعرض له من اهانة واساءة، فبدل من محاربتها وتوعية الأشخاص بهذا الخطر، لابد أن نتقبله وكفى.

بالرغم من الشخص الضحية من التنمر قد يصاب بإضطرابات نفسية خطيرة تقوده لحدوث خلال توازن في ذاته، ولكن من ناحية المتنمر اذا تعود على ممارساته لا أخلاقيا فسوف ينقل كافة تصرفاته اللفظية للتحول الى سلوكيات مشينة على أرض الواقع.

لا أفترض التقبّل أو الموافقة على ذلك بالتأكيد. لكنني أندهش من فكرة التركيز المستمر مع مثل هذه الأمور من قبل أشخاص طرحوا حياتهم الشخصية عرضةً لذلك. في محتوى المؤثّرين على سبيل المثال، نجد درجة من عرض تفاصيل الحياة الشخصية لا يمكن السيطرة عليها. وبالتالي يتسبّب الأمر في منح حق استخدام هذه التفاصيل للمستخدمين، لذلك أرى أن التوقّع يعد سلاحًا وقائيًا لا فرار منه. أمّا الشعور بالصدمة أو بالاستهداف أو باهتزاز الثقة، فهو أمر غير مبرّر من قبل الضحية، لأنه بذلك يمنح الحق للمتنمّر بالتأثير عليه. عليه أن يستخدم الأدوات التي تتيحها المنصة من Report وBlock وخلافه، تمامًا كما فعل المتنمر في البداية. لكن أن نحجب الخدمة عن فئة بعينها، فهذا يعد فعلًا انتقائيًّا مماثلًا في رأيي.

لا أعلم صراحة إن كان يسمى هذا تنمر أو شيء بسيط.

في البداية يدعى الأمر بالسخرية واذا تفاقم الأمر لدرجة المساس بشخصية الفرد والتعليق على أسلوب كلامه وطريقة لفظه هنا يصبح تنمرا، وعندما يمارس هذا الأخير في الفضاء الرقمي يدعى تنمرا رمزيا.

ظاهرة التنمر كانت موجودة منذ الأزل وسوف تظل كذلك في ظل وجود أشخاص لا يعيرون اهتماما وقيمة لأصحاب العلم والمعرفة ولا يوقرون شيوخنا.

ولكن الشئ الذي أعيبه على التكنولوجيا هو كونها أعطت مجالا لسفهاء ليمارسوا تفاهتهم في فضاء عالمي يتأثر به الصغير قبل الكبير.

من الطبيعي أن تٌشكّل الـ social media مواقع التواصل الاجتماعي هذا الفضاء المُهم لهؤلاء البشر وأن تكون مرتعا لذوي النفوس الضعيفة ووعاء لتفريغ عقدهم وضغوطاتهم النفسية غير آبهين بما سيترتب عن ذلك من أذى نفسي لمن يقصدونه بكلامهم، كل هذا وذاك راجع إلى الحرية المطلقة التي تحس بها هذه الفئة وهم وراء شاشاتهم بلا رقيب أو حسيب، وأيضا اعتقادهم بأن العالم الافتراضي يمتعهم بحرية تعبير غير مشروطة، فيمنحون أنفسهم الحق بقول كل ما يحلو لهم دون التزام وأدب أو تقدير لشعور من يوجهون له الكلام.

لذلك على المجتمعات قريباً إنشاء قوانين صارمة لمتابعة كُل الدعاوى للحالات المُسيئة والإهانات الافتراضية، لا أعتقد أنّ هُناك أمر أهم من هذا في ظل اجتماع الكوكب تقريباً على هذه المنصّات، بالتالي تحتاج إلى تنسيق وتنفيذ لتبقى مقبولة على الأقل.