دلالات اضطرابات النطق و الكلام

تظهر اضطرابات الكلام والنطق في العديد من المواقف الحياتية، ويمكن الاستدلال عليها من خلال العلامات والسلوكيات التالية :

●مشكلات في التحدث والاستماع .

●عدم القدرة على اتباع التعليمات اللفظية ,الثرثرة وعدم تضمن الحديث إلا على القليل من الضمون الهام .

●التردد في الحديث .

●رواية القصص بطريقة خاطئة.

●كثرة الأخطاء النحوية لدى الطفل مقارنة برفاقه . الإفراط في استخدام بعض الكلمات والعبارات .

●استخدام اللغة العامة .

●مواجهة مشكلات لدى شرح أسباب وحيثيات أمر ما .

● عدم الالتزام بقواعد اللغة .

●عدم القدرة على التعامل مع الأفكار المجردة .

●استغراق وقت طويل للرد.

-●الرد بـ «اممم» واللجوء إلى الكثير من الحشو على سبيل المثال (تعلمون (بي)، (با) وكلمات غير محددة ككلمة (الأشياء).

●عدم القدرة على إجراء محادثة .

●التقاط الإشارات غير اللفظية مثل تعبيرات الوجه أو الإيماءات .

●عدم عدم فهم المحتوى العاطفي أو الانفعالي الحديث .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وأضيف إلى كلامك جنى أنّ هناك فارقًا ملحوظًا في المرحلة العُمرية بين التأخر في النطق، وهو ما يرتبط بمشاكل في نمو الطفل من عُمر عامين _ خمسة أعوام. وحينها يتأخر الطفل في النطق إذ يجد صعوبةً في تكوين جملة مفيدة، أو تعلم كلمات جديدة.

وبين اضطراب النطق، وهو ما يستمرّ حتى بعد العام الخامس للطفل.

وفيها تتضح السمات التي تفضلتِ بذكرها من تمتمة، نطق الأصوات بشكل غير صحيح.

ومن أهم الحلول التي يجب أن نأخذها في عين الاعتبار :-

كيف تساعد طفلك على تعلم اللغة؟

١) نتحدث معه ببطء حتى يستطيع أن يفهم الأحرف والكلمات المكونة للجملة.

٢) نصحح له العبارات مع إعادة صياغتها والتركيز على أصعب ما يواجه في النطق.

٣) نمنحه هدنة يستطيع فيها أن يهدأ ويعبر عن نفسه مهما كان بطيئًا.

٤) نُشركه في مجموعات من نفس مرحلته العمرية حتى يتشجع.

أعتقد أن مشكلة التأخر في النطق أصبحت شائعة أكثر من ذي قبل نتيجة السلوكيات السيئة في التعامل مع الإطفال وجلوسهم أمام قنوات الأطفال الملونة والجذابة بالنسبة لهم بحيث يجلس الطفل مفتوح العينين وغير متفاعل بعكس ما كانت تفعله الامهات قديماً حين يقين وقتًا جيدًا مع صغارهن ليعلموهم الكلمات ويتحدثون إليهم

أتفق معكِ يا ديما وأحيّيك على طرح تلك النقطة ، والأمر لا يتوقف هنا فحسب، بل يجلب لهم تأخرًا ذهنيًا بشكل عام يجعلهم في انغلاقٍ على ذاك المجتمع الخيالي الذي عاشوا فيه.

رأيتُ ڤيديو لاسرتين لطفلين تُركا بمفردهما وهناك شاشة مفتوحة على برنامج كرتوني، الطفل الأول كان ينظر للطفل الثاني بشغف وملاطفة شديدة ويكأنه يريد جذبه للعلب معه، ذلك نشأ في أسرةٍ تقومُ على الدِفء والمشاركة والاهتمام الأكبر بالتواجد معه.

والثاني معزولٌ تمامًا ، ويكأنه لا يرى سوى هذا البرنامج الكرتوني ولا يعطي أي استجابة.

أعتقد أن كل منا يمر ولو لفترة قصيرة بأحد هذه الاضطرابات والتي قد تكون ناجمة عن ظروف طارئة أو ضغوطات معينة ولكن في حال تكرار الأمر وتعدد هذه الدلالات فهي إشارة لوجوب زيارة مختص نفسي لتشخيص الحالة.. فليس كل اضطراب بسيط هو مشكلة