الانتصار على النفس

الانتصار علي النفس من اقوي المعارك الذي يخوضها الإنسان

كما قال الدكتور مصطفى محمود رحمه الله عليه

نقاوم ما نحب ونتحمل ما نكره .

ما المقصود بالحب والكره

هل الحب هو

الشهوات و الراحه وغيره من متع الدنيا

وان كانت الإجابة بنعم . اذا الكره هو

المضاد لما نحب

مثل الحفاظ علي الصلاه .و العمل المستمر . والمذاكرة

ولكن في حين أن هذا ما نكره .

كيف يمكنني تحمل ما اكره .

الصلاه بدون حب .

والمذاكرة بدون طاقه .

فمن الصعب علي الإنسان أن يقوم بعمل هو لا يحبه

فهل من حل ؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المقصود التحكم بالنفس، فلا نكون قيد شهواتنا ورغباتنا، سواء بالإيجاب والسلب، فكما قال مصطفى محمود الحياة مثل النهر هناك من يغترف بيديه وهناك من يشرب من شهواتها وهناك قلة تتحكم وتمتنع تماما.

كيف يمكنني تحمل ما اكره 

عن طريق لمس الفائدة التي ستعود علينا من هذ الفعل، والحكمة منه، فأحيانا الشخص يكره دون سبب ودون محاولة للحب، يمكن أن نمنح أنفسنا فرصة لحب المذاكرة بدلا من كرهها ولمس الفوائد التي قد تنتج عن ذلك.

فمن الصعب علي الإنسان أن يقوم بعمل هو لا يحبه

لن يكون صعبا إن كان لك حاجة به، ستحاول أن تبدل الكره لحب، بلمس مميزاته، بالتركيز على الإيجاب أكثر من السلب.

afifa08_hamza أضف ردا

مفهوم الحب والكره يختلف من شخص الى أخر، ومن جنس الى أخر ومن طبيعة الفرد الى أخرى ومن مجال الى أخر، مشاعر الحب والكره متعلقة بالمواقف والظروف التي مرت عليها الشخص.

مثلا الكره له درجات من البعض الى المقت والكراهية، يصاحبها وجود مشاعر سلبية تدفع للعداوة والنفور والخصام وغيرها ننت التصرفات المقيتة التي قد تكون إما وليدة خوف أو تنشئة اسرية غير سوية منذ الطفولة.

أما عن الحب فهو العكس تماما فهو يصاحبه مشاعر إيجابية يشعر بها الإنسان بالطمأنية والراحبة بوجود الطرف الأخر أو المحيط الذي يدور به.

ولكن الأهم برأي هو معرفة كيف تنشأ مشاعر الحب والكره؟ ببساطة المنطقة المسؤولة عن المشاعر في المخ تسمى الجهاز النطافي، وكل ما يحدث مع الإنسان من مشاعر ناتج عن المخ فهو مركز الإحساس. والأكثر قد تتطور تلك المشاعر لتصبح سلوكيات يميل إليها الفرد، بمعنى فكلما كان الإنسان منفتحا ومتفائلا كلما كان قادر على إثارة الجهاز العصبي لإيجاد مشاعر الحب، والعكس صحيح، لذلك إعلم جيدا أنه ما يشكل واقعك أحيانا هو طريقة نظرتك للأمور.

Abdelrahman_985 أضف ردا

اختصر الدكتور مصطفى محمود الحياة في تلك الجملة البسيطة : "نقاوم ما نحب ونتحمل ما نكره" فالإنسان بطبيعته مقصور النظر لا يرى إلا تحت قدميه، يريد أن يلتحق بالوظيفة الفلانية أو يتزوج بالشخص الفلاني فقط لأن دافعاً خفياً بداخله يسوق فكره نحوه، وعلى الرغم من أنه يجهل تماماً القرار الذي فيه الخير والشر إلاّ أنه دائماً ما يسعى لما يظنه خير، ويكون من الصعب أن يقتنع بأن نقيض ذلك من الوارد جداً أن يحدث، ويكون الخير في نظره شراً في الحقيقة والشر في نظره خير.

ولذا أجد هذا الإختصار دقيقاً جداً، فليس كل ما نتمناه يكون خيراً، وكذلك ليس كل ما يرهقنا في الظاهر يكون شرا لنا.

فالنفس أمارة بالسوء إن جعلتها هي سيدة الأمر فستوجهك إلى سوء الخصال كوسيلة للحصول على المراد، لذا كبح جماحها من النجاة.

فمن الصعب علي الإنسان أن يقوم بعمل هو لا يحبه فهل من حل ؟؟

ليس معنى ان ترغم نفسك على فعل شئ ما أنك ستحبه، بل انك تجاهد نفسك لدرء المفسدة عنك، واتقاءا للأضرار التي قد تحدث لك إن مشيت وراء نفسك التي تميل إلى ما تمليه عليك بقلبك وعقلك.

نخوض في هذه الدنيا حروب ومعارك مختلفة ، ولعل أقوى المعارك وأصعبها هي التي يخوضها الإنسان ضد نفسه، كيف لا وهي تجمع خصمين متشابهين ومتطابقين، و أكبر وأصعب إمتحان كتبه الله على الإنسان في هذه الحياة هو إبتلاءه بنفسة .

و على أساس نجاح الإنسان وتفوقه في هذا الإمتحان يكون موقعه عند الله، ومستقبله في الدنيا و الأخرة . . من هنا كانت المعركة مع النفس أشق وأخطر معركة يخوضها الإنسان في حياته .

فالحل هو أن نكون من ذلك القليل الذي قاوم حب الدنيا وجاهد نفسة حق الجهاد ، وتحمل ما يكره من مشقات هذه الدنيا فنحن فيها إختبار فنسئل الله السداد .

عندما نحب الله خالق كل هذه الدنيا وكل شيء سوف نحب ان نصلي له.

وعندما نحب ان يكون لنا مكان تحت الشمس ومستقبل باهر فسوف نحب المذاكرة من أجل مستقبل أفضل.

وعندما نحب الشفاء من الامراض سوف نحب تناول الدواء.