احتياج

أحتياج

تروق لها فكرة الهروب أو أن تكون شخصيه فوق العادة..منذ أن 

تساقطت منها أوراقها التى دونت بها أحلامها ..أمانيها..وهى تعبر طريق الكفاح..أغمضت عيونها..وفى تلك اللحظة تذكرت فلذات أكبادها وهم يبكون..فى أنتظار عودتها..أعتصر قلبها حزنا..ليتنى

أملك ما أسعدكم به..حينها تذكرت إنها فى حاجة لحضن امها أكثر من أى أحتياج.

زينب على درويش

zanabali322@gmail.com

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لماذا كل هذا الحزن يا زينب؟! الحياة قصيرة جدًا لن تكفي لنقضيها بكل هذا الألم ..هروب، واكباد ، و حزن وقلوب تعتصر .... لو كنت مكانها لقلت لنفسي ما قاله الله تعالى لنا : (فضحكت فبشرناها) ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون) علني أصبر نفسي وأواسيها بكلام القوي القادر على عكل شيء لا سند ولا ملجأ ولا قوة ولا محبة إلا منه وله وبه جل وعلا في مثل هذه اللحظات سيكون الله وحده هو الرفيق الأبدي والأفضل من الدنيا ومن فيها.

الف شكر على رأى حضرتك ..لكن الناس مش زى بعض ..فى ناس قوية وناس ضعيفة

لا أقتنع بهذه المفارقة، فالقوي هو من أراد أن يكون قوي والضعيف هو استسهل الأمر وأراد أن يبقى ضعيفًا دون أن يحاول

لذا أجد أن من الأولى تقوية النفس لجعلها قادرة على تخطي الأزمات بدلاً من الاستسلام. الحياة لن تقف على أي شخص و الضعيف في عصرنا هذا هو لقمة سائغة وسهلة المنال لأي جائع ودور الضحية هو دور هامشي لن يصبح دورًا بطوليًا إلا إذا انتصرت الضحية على الظروف.

الضعيف لقمة سائغة فى جميع العصور ..على العموم الاختلاف لا يفسد للود قضية ..

الحياة لا تقف على القوى أو الضعيف إنها تمر فى جميع الأحوال وهنا أشخاص لا يفرق معهم أن يكون لهم دور اصلا فى الحياةشكرا على المرور الكريم