أنت موهوب فعلا لكنك لا تعرف !

صدقني أنت موهوب فعلا لكنك لا تعرف ذلك !!!

يقول الحكيم أوشو:

كل طفل يولد موهوبا في أمر من الأمور لكن المجتمع فقط يعمل إما على تنمية موهبته وإبرازها أو على تحطيم تلك الموهبة وطمسها.

فقط عليك إكتشاف موهبتك والعمل على تنميتها وصقلها وتطويرها...

ولا تتخد أبدا مواقف الناس السلبية وتجاهلهم لموهبتك ومهاراتك في البداية دليلا على فشلها وعدم أهميتها ...

وحتى تتأكد بنفسك من ذلك.. هذه تجربة إجتماعية غريبة قامت بها صحيفة واشنطن بوست  

تجربة العازف جوشوا بيل الاجتماعية العجيبة والعبرة منها:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

MazenSafi أضف ردا

تجربة العازف جوشوا تذكرني بالمثل القائل ( لكل مقام مقال)، بالتالي هذه التجربة كانت عميقة لتبرهن ان هناك ظواهر او حالات او عادات مغمورة او غير واضحة او لم يسلط عليها الضوء ولكنها ثرية للغاية ويمكن الاستفادة منها والعمل عليها، ولكن تحتاج الى ان تبرز بالشكل السليم وان تكون في المكان السليم وان توجه للفئات المستهدفة الحقيقية .

وهذا مفيد ايضا في جانب فهمنا لجوانب مختلفة في التسويق الالكتروني الذي يجب ان يكون موجها توجيها سليما لكي يترجم الى نتائج اما ان كان موجها او مستهدفا لجهات ليست ذات اهتمام بالشيء فلن يكون هناك نتائج وبالتالي فان قدرتنا على تحديد المكان المناسب والاسلوب المناسب يعني حصادنا للنتائج المرجوة.

ومن ناحية تنمية المواهب، فهي بالفعل عامل مهم للغاية، فالمواهب تخضع لعوامل الاستقطاب ولذا فقد تواجه بالتجاهل وقد تستقبل بالترحاب، فهل الامر يكمن في كيفية توظيفنا لمواهبنا ام في كيفية تفاعل غيرنا مع تلك المواهب. اعتقد ان الامر يستحق ان يشمل الاثنين معا وهو توظيفينا السليم لمواهبنا وفي نفس الوقت توجيه الاخرين للتفاعل معها باختيار المكان والزمان والطريقة التي تمكننا من النجاح.

Osamas أضف ردا
من ناحية تنمية المواهب، فهي بالفعل عامل مهم للغاية، فالمواهب تخضع لعوامل الاستقطاب ولذا فقد تواجه بالتجاهل وقد تستقبل بالترحاب، فهل الامر يكمن في كيفية توظيفنا لمواهبنا ام في كيفية تفاعل غيرنا مع تلك المواهب.

طبعا يكمن في الاثنين معا، فلا يكفي اعتماد الفرد على نفسه فقط في تنمية مواهبه والنجاح في توظيفها فلا بد من الاستجابة من الاخرين بالدعم والرعاية الاجتماعية وهو عامل أساسي مهم في تكوين ونمو المواهب جميعا، فقط الأمر يتوقف على المراء في البداية حتى يلاحظها الاخرون.

يقول المفكر السعودي الكبير ابراهيم البليهي:

ان النهظة تطير بجناحين : جناح الريادة وجناح الاستجابة، فقد ظهر عندنا في مختلف العصور مفكرون عظام كانوا روادا في عصرهم لكن خدلناهم ولم نستجيب لهم بل احرقنا كتبهم.

 

وهو أمر ينتطبق تماما على الموهبة أيضا.

وما فائدة أن يكون المرء موهوبًا ان لم يتمكن من تحويل موهبته إلى شيء ملموس يحقق منه النجاحات المختلفة

Osamas أضف ردا

المشكلة أن هناك من لا يعرف أنه موهوب أصلا في أمر من الأمور لمجرد أنه ليس هناك احد يؤكد له ذلك!.

إذن لهذا عليه أن يكتشف موهبته أولا ثم العمل على تطويرها وصقلها من تمة تحويلها الى عمل ملموس يحقق منها النجاحات المختلفة.

أفضّل عادةً أن أتناول هذا الأمر من المنظور المعاكس، حيث أنني أرى أن الموهبة في هذا الصدد لا قيمة لها على الإطلاق، وقد يكون هذا الأمر في حد ذاته مزيّفًا، أي أنني أنكّر ما تعنيه الموهبة، فهي أمر غير معرّف على الإطلاق، ولا يمكننا الاعتماد عليه في اختيار نشاط حياتنا. قدرتنا البيولوجية على القيام بشيء لا تحتّم علينا ممارسته والابتعاد عن شغفنا، وبالتالي يجب علينا أن نعتمد على جهدنا الذاتي وتعلّمنا وتكريسنا لوقتنا. أمّا اعتمادنا على مفاهيم مثل الموهبة والحظ وخلافه يحتّم على خطتنا الفشل والعرقلة، لأنه شيء لا يمكن عكسه على أرض الواقع.

قدرتنا البيولوجية على القيام بشيء لا تحتّم علينا ممارسته والابتعاد عن شغفنا

الاهتمام بالموهبة لا يعني الابتعاد عن كل شيء في الحياة والتركيز عليها فقط! فمن قال بهذا أصلا!!

الموهبة مثل الهواية يمكن التعامل معها كجزء من الانشتطة اليومية الاخرى ...

الموهبة لا تعني القدرات الخارقة وليست صفة جاهزة أخي الكريم بل هي نفسها الشغف و الميل النفسي والاستعداد العقلي والجسدي للتميز في أمر من الأمور وإتقانه بالممارسة وبـجهدنا الذاتي وتعلّمنا وتكريسنا لوقتنا .

والموهبة لا تقتصر على الفن والغناء كما يعتقد البعض، فهي تتعلق بكل أنشطة الحياة، وأنا أرك الأن موهوب فعلا في التعبير والكتابة فهل هذا شيء زائف ولا قيمة له في حياتك ؟؟؟!!!

والموهبة لا تقتصر على الفن والغناء كما يعتقد البعض، فهي تتعلق بكل أنشطة الحياة، وأنا أرك الأن موهوب فعلا في التعبير والكتابة فهل هذا شيء زائف ولا قيمة له في حياتك ؟

التعارض غير موجود بالتأكيد يا صديقي. لكن هذا ليس ما عنيته، بل أعني منظور معظم الناس للموهبة على أنها الوقود أو الدافع، وهذا غير حقيقي، فالعمل بدون موهبة يؤتي أكله على المدى الطويل. أمّا الموهبة بدون عمل فهي لا قيمة بعد بعض الوقت، وبالتالي لا يمكننا التعامل معها كمحرّك أساسي. هذا هو ما عنيته، لكنني لا أعني على الإطلاق تعارض الموهبة في المطلق مع هذا السياق.

هنا أتفق معك تماما اخي الكريم

فعلا  لا يمكننا التعامل مع الموهبة كمحرّك أساسي و لا يمكن التعويل عليها في خد ذاتها فلا بد من العمل والجهد لأنها بدون ذلك تظل بدون فائدة. فشكرا على التوضيح الجميل.

سمعت بتجربة ذلك العازف الذي وقف في المترو وظل يعزف لساعات ولم يلتفت إليه أحد بل أن البعض ظنه متسول، وعندما دخل إلى القاعة توافد عليه الناس دافعين تذاكر غالية جداً للإستماع إليه..لأنه العازف العالمي جوشوا بل!

فالناس تنبهر بالمشاهير أكثر من الأفعال التي يفعلونها.

أما عن الموهبة، فلا تأتي ولا تلاحظ إلا من التجربة، فعندما يجرب أحدهم العديد من الممارسات ويجرب الولوج للعديد من المجالات فنسبة ان يجد شغفه في إحدى تلك المجالات كبيرة جداً. والعيب هنا ليس من المجتمع، بل العيب على الشخص نفسه، فالمجتمع لن يحتويه إن لم يحتوي نفسه ولن ينميه ويطوره إلا إن كان مهموماً بتطوره وتائقاً له ويسعى في طريق ذلك بأدواته المتاحه، والسبب الثاني لقتل المواهب أو تنميتها هو "العائلة" .

فمثلاً والد محمد صلاح الذي خرج به في طفولته من قرية بسيطة ليلعب الكرة في أحد أندية القاهرة وكان يسافر معه...ترى ماذا سيكون مصير صلاح إن لم يفعل والده ذلك.؟!

ويأتي دور المجتمع ثالثاً..فيجب هو الآخر ان يبحث عن المواهب في مختلف المجالات، فهذا يساهم في رفعته أولاً قبل أي شئ.

كلام أتفقك معه تماما 

فعلا لا بد للمرء أن يستكشف موهبته من خلال التجربة والممارسة ويأتي دور المجتمع مكملا.

فمثلاً والد محمد صلاح الذي خرج به في طفولته من قرية بسيطة ليلعب الكرة في أحد أندية القاهرة وكان يسافر معه...ترى ماذا سيكون مصير صلاح إن لم يفعل والده ذلك.؟!

هذه تجربة واقعية تؤكد ما أشار إليه الحكيم أوشو تماما بأن أي طفل يولد موهوبا في أمر من الأمور وإنما المجتمع هو الذي يعمل إما على قتل الموهبة في الطفل وطمسها أو يساعد على صقلها وتنميتها.

والمجتمع هنا يشمل العائلة والاقارب والاصدقاء وليس الاخرين الغرباء فقط.