لو بعث نبي في هذا الزمان

نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم المرسلين

ولعل السبب في ذلك أن البشرية وصلت من النضج والمعرفة مايمكنها من معرفة الحق ، وعندها الكتب السماويه ، فالحاجة الآن أقل للرسل .. ( فالحجة قائمة ) لهذا ختم الله بهم نبيهم .. والله أعلم

لكن أتوقع لو بعث نبي في هذا الزمان - افتراضاً - فسيكون تبليغ رسالته عن الشبكات الاجتماعية .. وستكون معجزته تقنية ... أو علمية ..

لأن الله يبعث الرسل ويعطيهم من الدلائل والإثباتات مايتناسب مع علوم قومهم

عيسى أعطاه الله معجزة الشفاء - لتميزهم ذلك الوقت في الطب

موسى تميزوا بالسحر في وقته ، فأعطاهم الله ماهو أعظم منه

العرب تميزوا بالفصاحة - فأعطاهم الله القرآن المعجز بنفس أساليبهم

لهذا أعتقد لو بعث نبي في هذا الزمان - افتراضاً - فستكون معجزته تقنيه أو علمية

لكن هيهات .. فقد أقيمت الحجة ووضح الحق .. ولا مزيد من الرسل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلًا خالد،

اسمح لي بممارسة حقي في الاختلاف قليلًا، فأنا لا أعتقد أن مدلول " الأنبياء" حرفي كما نعتقده بشكل دارج، أعتقد أن الامر رمزي جدًا، فالنبي فالدين كما البطل في الادب والمسرح، كامل، نبيل، خيّر بشكل مطلق، ومتمسك بشكل غير طبيعي بمبادئه. وهذا يتخالف تمامًا جملة وتفصيلاً مع روح العصر الحديث، فلا أعتقد انه حتى ترميزيًا، يمكن ان يوجد انبياء في العصر الحديث.

اما ان اتفقت معي في أن اهم ما يميز النبي هو اجادته لعمله واجتهاده به ومثابرته وصبره واصراره بعد كل فسل وبذل الكثير من التضحيات، فأظن ان هذا تعبير مناسب لأنبياء هذا العصر: ايلون ماسك نبي، ليو نيل ميسي نبي، تطبيقًا على ما ذكرت.

مجملًا، لا أعتقد اننا بحاجة لنبي اخلاقي يخبرنا الصواب والخطأ، فقد أصبحت هذه القضية نسبية جدًا في هذا الزمن.

مايميز النبي هو الوحي من السماء

النبي محمد ماكان لينجح ببناء دولة وحضارة لولا وحي السماء

فالنبي ليس بشخصه فقط ، بل لأنه رسول من الخالق ومؤيد بوحيه

لايمكن لأي شخص " أخلاقي " أو عظيم من عظماء الدنيا أن ينال هذا الشرف وهذه العصمة .

الكثير يشبهون الانبياء في صفاتهم ، وهم ولا شك نبلاء وعظماء في الفكر الإنساني ، لكن تميز الأنبياء عنهم بالوحي .. وشرف الرسالة وكلمة الله ..

لكلٌ منّا ما يراه يا صديقي. كلمة أخرى وندخل بناقشنا في أماكن دينية محظور الحديث عنها 😂

اقرأ كتب محمد الغزالي وتابع الدكتور عدنان إبراهيم ،، جرب لن تخسر شيئاً

تابعت مئات الساعات من محاضرات الشيخ عدنان إبراهيم، وما زلت أقرأ في مجلد للغزالي.. شكرًا لك.

تصلح هذه لتكون فكرة رواية خيال علمي، لكن ستُتهم بالإلحاد حقًا، هل لديك تصور عن طبيعة المعجزة التقنية هذه؟ وإذا ظهر هذا النبي فما هي الشخصيت البارزة في عالم التنكنولوجيا التي ستتحداه.