الدحيح و فريق العمل

أعلنت قناة كبريت التابعة لشبكة الجزيرة عن إنتهاء برنامج الدحيح بعد ثلاث سنوات من العمل .

الشيء المفاجئ هو عدد فريق العمل لبرنامج الدحيح قرابة 30 شخص لبرنامج يوتيوبر

المتابع للدحيح قبل إلتحاقه بشكبة الجزيرة أنه حصل تطور كبير في عمله ربما بسبب الضخ المالي , بعد انتهاء العلاقة بينهما , أين سوف يكون فيه البرنامج ؟

عوائد الإعلانات من اليوتيوب لن تكون بمستوى العقد مع شبكة إعلامية تملك رأس مال كبير

الطبيعي أن يقل عدد فريق العمل و عدد الحلقات الاسبوعية و تقل معها مستوى جودة الحلقة .

ماذا ترى مستقبل هذا البرنامج ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

لا أعلم لما كل هذه الضجة المتضجضجة على برنامج الدحيح في كل مكان، تويتر فيسبوك حتى وصل حسوب I/o

شخصياً لستُ من متابعيه بشكلٍ دائم أي أنني شاهدت فقط ثلاث حلقات طوال فترة عرض البرنامج ولست من محبين ما تنتجه الجزيرة Aj+.

وهذا بعد أن كنت في فترة ظهروها مشجعة تماماً لفكرتها وما تقوم عليها ومتابعة لبرامج عديدة لكن توقفت عن ذلك بعد سقطات عدة كانت في الأفكار أو المواقف أو المبادئ شعرت بازدواجية تامة وتسير لما تريد القناة بأن تعرض وليس لما يريد الجمهور أو المقدم أن يعرض وأتذكر حذفهم لفيديو يتحدث عن محرقة الهولوكست وكان فيديو مهماً جداً لعدم جلب الفوضى السياسية في وقتها لأنه كانت ذكرى المحرقة!

عموماً الأمر يمكن أن يؤخذ ببساطة، العقد انتهى وفقط لما علينا أن نتحدث في الأمر كأنه شيء أبدي بأن يبقى الدحيح تابعاً لـ Aj+

انه مثل أي صانع من صنّاع المحتوى المرئي لديه عقد لديه أمور يقدمها ويمكن أن ينتهي العقد في أي وقت.

ما شاع من انه يسرق الأفكال والمحتوى من أشخاص أخرين وما شاع أن الجزيرة أفلست فلم تعد قادرة على اعطاءه المال كلها أمور غريبة لا صحة لنا بها.

ما أراه في مستقبل البرنامج أن يستقل بشكل فردي، يكون علامة لوحده، وما دام محتوى البرنامج في نفس الجودة سيصل حتى لو كان يعمل بكاميرا جوال عادية من غرفة منزله، ثم ماذا عن المونتاج؟ من مشاهدتي للحقات لم يكن هذا الشيء الصعب، أي أنه بإمكانه العمل مع أي مصمم ومنتج قادران على وضع لمساتهم الابداعية الحرة دون التقيد بشروط مهما كانت لا لقناة ولا لوكالة إعلامية ولا ما يحزنون ولا من يفرحون.

عمل الدحيح لم يقف، الذي توقف هو تعاقده مع الشركة المُنتجة، وهذا معناه بأنّه:

إما أنّه بقي حر، وسوف يعود للعمل من غُرفته بموارد محدودة.

إما أنّه بقى حر، وقام بجمع المال، وسوف يرجع للعمل مع نفسه، ومع فريقه من غير شركة انتاج.

إما سوف يتعاقد مع شركة انتاج أخرى.

وشخص مثل أحمد الغندور لن تُفرط به الشركات الاخرى، وبالتأكيد بعد يوم أو يومين سوف تسمع خبر تعاقد الدحيح مع شركة كبيرة خاصة بنشر المحتوى المرئي..

الأشخاص مثل احمد الغندور لا يقفون، بل يتم تقديم لهم آلاف العروض المغرية يوميًا، أما بخصوص مستقبل البرنامج في حال لم يتعاقد مع شركة أخرى، فـ بالتأكيد كان ياخذ احتياطاته لخطوة مثل هذه، الذي قد يكون مُختلف فقط، هو المونتاج الخاص بالحلقات على ما اظن... لأنّ فريق الجزيرة كانوا محترفين في المونتاج صراحًة.

لنكون صريحين ,

الحلقة الواحدة مكلفة جداً , ما بين مونتاج و ديكور و ميكياج و تسويق و أشياء آخرى

الشركات تبحث عن الربح في المقام الأول و هذا ينعكس على الجودة , شبكة الجزيرة تبحث عن تعزيز مونتجاتها الإعلامية

الشركات الإعلامية قليل في الوطن العربي

كلامك صحيح 100%، فعلاً هذه الأمور مُكلفة جدًا، وبشكل كبير، ولكن حتى نكون صريحين الدحيح عملهم مثل ما بيقولوا بمصر، بمعنى 3 سنوات من العمل مع الجزيرة، كانت كفيلة أنّ تجعل رصيده في البنك يصل إلى $$$، وهذا معناه رأس مال يُخوله بأنّ يُنتج على الأقل 10 حلقات كبداية له، كـحد أدنى.

أرباح اليوتيوب مهولة + له مُتابعين من جميع انحاء العالم، هذا معناه ربح أكثر... الدحيح الآن هو الترند على الكثير من وسائل التواصل الاجتماعي، وبسبب الخبر إذا نظرنا لها من الناحية التسويقية فـ "الدحيح اتحول براند" بسببهم بشكل كبير جدًا.

إذا استطاع أنّ يصل إلى 1 مليون مشترك في شهر على سبيل المثال على اليوتيوب، فـ ارباح اليوتيوب دون أي شركة انتاج كفيلة بأنّ تجعله ينتج حلقة أو حلقتين اسبوعيًا، مع بعض التسويق له، ولقناته، ولحلقاته، سوف يستطيع الوصول إلى المُراد بسرعة كبيرة...

أما بخصوص الشركات الإعلامية رُغم قلتها إلا إنّها قوية جدًا مثل شاهد أو إعلام المصريين أو غيرها الكثير

كل البرامج المشهورة تقريبا لديهم فريق عمل ممتاز يعمل كحلقة دعم اساسية لهم ،

سواء كان في ادارة البرنامج اي التصوير و المونتاج و غير ذلك

او في اعداد الحلقات و جمع المعلومات و ترتيبها و تحريرها

او حتى في عمليات التسويق و الاشهار ، قد تجد طرق خفية لم تخطر على بال احد ، فهنالك من يؤجر جيش الكتروني صغير لاشهاره

الحمد لله الذي ينعمته تتم الصالحات،

ستتعاقد معه شركة مصرية\إماراتية على الأغلب،

فلم تقبض عليه السلطة لأنه يوافق هواها وينشر مما ترضاه من حرب خفية على الدين.

أرجو أن يتوب عاجلا...

أتمنى أن يعود إلى رشده الدحيح هذا!

لا أدري ما سبب الإقبال الشديد على هذا البرنامج التافه الذي يحارب الدين بطرق غير مباشرة، كل ما يفعله صاحب البرنامج هو التحدث في أشياء مبهمة تشد المستمع الذي بدوره يخرج من الحلقة بدون فائدة.

لن أسهب في الحديث عن هذا الموضوع، إذا كنت مهتما بمعرفة حقيقة ذاك الرجل، فعليك بمشاهدة مقاطع الدكتور إياد قنيبي.

سيكون من الجيد لو تم إيقاف البرنامج بشكل نهائي فهو يضر و يضل أكثر مما ينفع

لا اعتقد أنه سيتوقف ولكن سينطلق في حياته مرة أخرى، وكثير من هيئات الاستثمار البشري سترى فيه فرصة هائلة