اتخذَت ركناً لها بعيداً عن ضجيج الحياة، ترسم بِنَهَم كبير وكأن لا أحد حولها، وكأنها في عالمها الخاص، فتفترس فرشاتها -وإن كانت مهترئة- بعشرات من الرسمات في مدة قصيرة، جشعة للغاية في استغلال كل مساحة بيضاء، بإمكانها تحويل كل شيء إلى مرسم في اللحظة التي تنقضّ بها على مرسمتها ، الجرائد الكتب، أوراق العمل، الجدران، وكل شيء تراه للرسم؛ فالعالم بالنسبة لها لوحة شاحبة، ومن واجبها تنميقه.

كتبتها عن أختي.