الانسان لا يستطيع الثبات على العبادة بنفس المعدل طيلة حياته و لذلك جعل الله لنا مواسم الخير , و فيها جزاء الاعمال الصالحة يتضاعف و اهم المواسم رمضان.

لذلك هذا ليس نفاق بل طبيعة الانسان هكذا

رمضان بداية التغيير لمن نافق طوال العام ، يقترب مع المقتربين ،ربما الاجواء حوله ستجبره ان يتخلي عن ذنوب الفها ، ربما سيصلي فقط ليُقبل صيامه ، ربما ذاق و من ذاق عَرف و من عرف اغترف ، لذة القرب من الله ، تلك الراحة التي لم يشعر بها طوال العام وسط الذنوب ، ربما سيعيد التفكير لماذا لا اشعر بالسعاده رغم اني اعصي و افعل ما يحلو لي ؟!

رمضان يا صديقي بداية طريق الهُدي للكثير من الغافلين

كل هذا بديهي .. لكن ما بعد رمضان !!! هو الأساس

ان تغير شيئ ما بقلبه سيكون بداية التغير و ليست نهايته ، كلنا يغفل حيناً و يشعر بالفتور احياناً ، فهي فرصة لاعادة احياء قلوبنا القاسية ، و ان انتهزت كل فرصه لتقترب من الله لن يردك الله ابدا .

"فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام"

التدوين وصناعة المحتوى

هنا نسعى للخروج بأفكار ونقاشات تفيد الكاتب المخضرم والجديد لبناء محتوى أفضل.

18.4 ألف متابع