أقول دون تردد، أن النجاح الكبير مرهون بالقدرة على استخدام الإعلام، وفي وقتنا، الإعلام الاجتماعي.

فكلما حصلت على جمهور (وبالتالي انتباه) أكبر، أياً كانت طبيعة عملك، ستحصد نتائج أفضل.

من أهم ميزات الشبكات الاجتماعية أنها وضعت قوة الإعلام في متناول الجموع (أو العوام)، بعد أن كانت حِكراً على النّخبة.

جيلنا يدفع ثمن هذه النقلة النوعية في تغيير استراتيجيات الإدارة والحوكمة، وسنشهد في المستقبل القريب، المزيد من التطورات المثيرة للاهتمام في المجتمعات المحلية والدولية، تقنياً وإدارياً واجتماعياً. والأجيال اللاحقة، أجيال أبنائنا وأحفادنا، سينعمون أو يعانون، من خياراتنا نحن اليوم.

أما عن من أتحدث: ناوكي صاحب حساب تويتر @N، تعرض لمحاولة اختراق ناجحة أجبرته على التخلي عن حسابه، لكنه لم يسكت، بل كتب عن تجربته على حسابه في Medium، لتنتشر صباح اليوم التالي على أشهر المدونات. مثل TNW: http://thenextweb.com/socialmedia/2014/01/29/lost-50000-twitter-username

  • هل جرّبت يوماً أن تكتب عن تجربتك مع أحد الشركات؟ وماذا كانت النتيجة؟

  • كصاحب شركة، ما رأيك في هذا السلوك؟ وهل تحسب حساباً له؟