تحذير إلى سكان المريخ: الحياة على الأرض ليست كما تظنون!"

صديقي العزيز من كوكب المريخ،

تحية معطرة بتراب الأرض ، أما بعد...

أحببت أن أشاركك روتيني اليومي وبعضاً من أسرارنا نحن البشر. استيقظت هذا الصباح وبدأت بالروتين المعتاد، تناولنا الطعام الذي يتكون من عدة أصناف، ولكل منها طعمه الخاص. وبعد الانتهاء، نضع بقايا الطعام في صندوق كبير لحفظه من التلف، ثم ننتقل لفقرة التنظيف... آه، كم أكره فقرة التنظيف! لحسن الحظ، هناك آلة كبيرة لدى معظم العائلات المتوسطة والغنية تقوم بغسل الصحون عوضًا عنا، أما الفقراء فيعتمدون على "الآلات البشرية" لإنجاز المهمة.

في فترة الظهيرة، يمسك كل واحد منا سلاحه السري... جهاز إرسال متنقل بحجم الكف، يمكننا من خلاله التواصل مع العالم بأسره. ومع ذلك، لم نجد بعد طريقة تمكننا من الوصول اليكم شخصيا ، أحياناً أشك في أن هذا الجهاز لم يكن من اختراعنا نحن البشر، بل ربما زرع بيننا من قِبَل قوى أخرى لإعاقة تقدمنا... فهل لكم يد في ذلك، يا صديقي؟

لقد أرعب هذا الجهاز العالم بأسره، حتى أصبح الجميع مهووسين به، لا يفارقونه أبداً، بل ويحملونه معهم حتى إلى الحمامات، وهي الأماكن المخصصة لقضاء الحاجة... تخيل روعة المنظر! لا أنكر أنه ساهم كثيراً في تطورنا، لكنه في الوقت نفسه قد يكون السبب في دمارنا، فهو يحتوي على كل أسرار البشر وتقنياتهم وحتى أموالهم، مما يجعله سلاح دمار شامل إن وقع في الأيدي الخطأ، وخاصة أيدي الغزاة الفضائيين...

وأنت، أخبرني عن روتينك اليومي... كيف تقضي يومك على كوكبكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قطعة مميزة وجيّدة جداً، لكن توقعت شيئاً مختلفاً عند إكمال قرائتها، بسبب التغير في سرعة الأحداث، فقد كانت البداية موفقة بوصف جيد للعادات البشرية، ومرة واحدة توقف سرد الأحداث عن التبدل ليتناول باستطراد موضوع واحد.

ربما كان الأفضل من وجهة نظري الاستمرار في وصف مختلف العادات البشرية، والخلوص منها إلى نتيجة أو مقارنة، أو سؤال كما فعلت، والله أعلم.

يسعدني رأيك أستاذ جورج .

وشكرا جزيلا على نقدك البناء المحترم

سأعاود العمل عليها وإضافة تفاصيل أكتر عن العادات البشرية والتوسع بها.