مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
في هذا الوقت ونحن بعام 2024 و 2025
يبدو ان عالم الإنترنت قد وصل لحد الإشباع من المحتوى النصي
يكفي أن تستعلم عن أي شي وستجد المئات من المواقع المعروضة
تحتاج المدونة لكثير من الإهتمام وتستهلك الكثير من الوقت .. مقابل عائد ضعيف
ولامناص من توظيف مستقلين مدفوعي الأجر .. لزيادة نشاط المدونة ان اردت لها ان تتصدر
لقد أثرت السوشل ميديا والذكاء الاصطناعي سلبا على حجم جمهور المدونات
هل تتفوق معي ؟ أم مازال هناك فرص في هذا المجال
التعليقات
لقد أثرت السوشل ميديا والذكاء الاصطناعي سلبا على حجم جمهور المدونات.
مهما كان التأثير، مازلت كلما أبحث عن معلومة ألجأ للبحث من خلال محركات البحث، ومهما بلغ عدد المدونات فلا توجد مدونة واحدة توجد عليها كافة المعلومات التي يبحث عنها أي إنسان، أي شخص يبحث عن شيء معين يتصفح عشرات المواقع والمدونات، أي الفرصة مازالت موجودة رغم المنافسة، النجاح يحتاج لدراسة ولتعلم، ولإيجاد أفكار ومحتويات تميزك، ولأن توفر ما لم يوفره غيرك أو تعرض ما يوفره بشكل أفضل أو أبسط ومميز أكثر، وهذا الأمر لا ينطبق على المدونات فقط، المنافسة زادت وتضاعفت في كل المجالات، هل مثلا السوق ينقصه مواد التجميل حتى تتزايد في الفترة الأخيرة المشاريع الناشئة حديثا القائمة على تقديم هذه المنتجات؟ لا، ولكن هم يقدمون ميزات إضافية ومختلفة تميزهم عن غيرهم ويحتاج لها الناس.
مازالت للمدونات أهمية ولا يمكن للذكاء الاصطناعي تعويضها في الوقت الحالي, لأن المدونة هي التي تقترح عليك المواضيع التي قد تقرؤها لأول مرة في حياتك أما الذكاء الاصطناعي فلا يجيب إلا على الأسئلة التي تطرحها.
التدوينات مثلها مثل الفيديوهات صاحب الفيديو هو الذي يقترح عليك مشاهدة محتواه بعنوان قد يجذبك, ليس هناك حدود لمواضيع التدوينات, بعض التدوينات هي فقط خبرات حياتية أو آراء شخصية أو مجرد حكايات مختلقة, والقراء يشعرون بعلاقة إنسانية بالكاتب, ويحبون قراءة آراء هذا الشخص بالذات أو آخر مستجدات حياته أو حكاياته.
مازالت للمدونات أهمية ولا يمكن للذكاء الاصطناعي تعويضها في الوقت الحالي
وحتى خوارزميات جوجل مع تحديثاتها أصبحت تُنحِّي المدونات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي وتؤخر ترتيبها، وهو ما يجعلها غير مناسبة لأغراض التسويق بالمحتوى مثلًا والوصول إلى الجمهور المستهدف، لذا أتفق معك جواد أن المدونات لازالت أداة قوية تعتمد على الإنتاج البشري ذي الجودة.
هناك تحديثات إذا تمت إضافتها للمدونات،ستصبح هذه المدونات الأكثر رواجاً على سبيل المثال أدوت الذكاء الإصطناعى، إذا تم إضافة بعض تقنيات الذكاء الإصطناعى لهذه المدونات لأصبحت مدونة كالتى ذكرت أن تتصدر البحث ويزيد الطلب عليها لا أعلم كيف ولكن هذا هوا ترند العصر.
لا يزال في جعبة محركات البحث الكثير، فبالطبع مطوروها مستوعبون لمشكلة إزدياد المعروض مما يسبب النفور، لكن الغد سيكون معه أدوات تنقيح وتصفية أكثر تطورًا.
الامر وجهات نظر وكل الاراء محترمة , لكن ارى ان الشيء الجيد يستغرق وقتا لكنه ينجح ويستمر لان الموضات والتقليعات وةالترندات واي كان اسمها تكون مرحلة بسيطة لا تتعدى الايام وبعدها تنتهي , المدونات موجودة والسوشيال ميديا ايضا والكتب الورقية والتلفزيون , ايا كانت الوسيلة اذا كان الشخص موهوبا ومتمكنا من تخصصه ولديه خبرة تتطور باستمرار فلن يمل منه المتابعون ولن يفشل والدليل على هذا اقبال الناس على الروايات والقصص ومعارض الكتاب والمسرح والسينما رغم السوشيال ميديا لكن اذا كان الهدف مادي فقط من غير ان يستند الى قاعدة من الموهبة والثقافة فكما تفضلتم سينتهي الامر بالفشل
هكذا نحن عندما نفشل في أمر ما نجعل شماعة الفشل بأن الأمر ما عاد مجدي وغير ذا أهمية وليس له فائدة لكثرة المعروض والموجود، ولكن للأسف الشديد لا نضع أيدينا على المصدر الحقيقي للفشل وهو نحن أنفسنا وطرق تعاملنا.
أتمنى أخ عماد أن لا تكرر نفس الكلام والفكرة بعد فترة على المتاجر الإلكترونية عندما تفشل معها لا سمح الله كونك تركت المدونات وبدأت العمل بالمتجر الإلكتروني لنفس السبب.
لامجال للمقارنة بمجال حديث نسبيا ( المتاجر الإلكترونية ) ب ( المدونات ) والتي تشبع بها وفاض الإنترنت
لأنه لايوجد أسهل من إنشاء مدونة
لقد حقق أمازون أرباح كبيرة ونمو في المكاسب .. ذلك لأنه يقدم المنتجات للباب وبدون عناء خروج العميل للبحث
المستقبل أصبح للطلب عبر الإنترنت
المتجر لايتطلب النشر اليومي وشبه اليومي .. ولاتكاليف مستمرة
يكاد يكون صفر التكلفة ..