مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
انتهت فرصة الربح من التدوين والسيو بعد إطلاق magi
- مجهول
- 2023-05-06T12:04:58+00:00
- 2023-05-06T19:38:59+00:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم نكد ننتهي من ضجة تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي وخاصة gpt على مستقبل صانعي المحتوى ومختصي السيو، حتى بدأ الحوار بخصوص التطورات الحادثة في جوجل، في البداية google bard ثم إضافة أداة magi.
و magi عبارة عن إضافة لمحرك البحث تعمل بالذكاء الاصطناعي، شبيه بمحادثة شات gpt، وعندما يطلب الزائر بحثه حول تاريخ كريستيانو رونالدو مثلًا، لن تظهر له النتائج العشر الأولى كما المعتاد، بل ستأتيه إجابة مباشرة مصدرها أداة magi وليس موقعًا ما.
كان عزاء الكُتاب مثلًا في البداية، أن جوجل لن تعترف بالمحتوى المكتوب بواسطة الذكاء الاصطناعي ولن تترك له فرصة التصدر في أولى نتائج بحثها، لكن الآن بات الأمر مقلقًا وباعثًا على المزيد من الحرص على المتابعة والتأقلم.
توجهت بالسؤال لعدد من مختصي التدوين والسيو الذين أتابعهم باستمرار حول جدوى العمل في مجال التدوين أو تحسين محركات البحث لكن إجاباتهم كانت عامة وغير محددة، من قبيل يجب أن نتحلى بالمزيد من الابتكار والإبداع، وجودة المحتوى.
كنت أفكر جديًا في إنشاء مدونتي الخاصة وأصبت بإحباط بالغ، فكيف ترون مستقبل التدوين؟ وما هي معايير نجاح التدوين في المستقبل؟
مهندسوا غوغل يعملون على التطوير من تجربة البحث عن المعلومة بمحرك البحث, هم غير معتكفين على اختراع المعلومة, فبدون تدوينات لن يجد غوغل أي مصادر لعرض أي نتائج بحث, لا أرى أي مبرر لشعورك بالإحباط.
غوغل يطورون من محرك البحث لأنه صار متجاوزا ولا يواكب التطور الحاصل, يحاولون منافسة تجربة محرك بحث ميكروسوفت Bing , يقوم Bing Chat بإجراء محادثة معك, يمكنك طرح أي سؤال عليه مثلما هو حال ChatGPT, وسيعرض عليك بدل الروابط المباشرة نصا مختصرا مع مصادر النص بالروابط أسفل النص, وقد قررت سامسونج استبدال محرك البحث التلقائي بالهواتف من غوغل لبينغ لأنه أكثر حداثة, مما دفع بغوغل للمسارعة بالتطوير.
لا يمكن لمحركات البحث أن تحارب المدونين أو أن تعرض عملهم بدون مصادر, لأن هذه المحركات تعيش عن طريقهم, إن قامت بخطوة تضر بمصالح المدونين فإنهم سيتوقفون عن التدوين ولن تجد محركات البحث أي مصادر معلومات لعرضها على المستخدمين. محركات البحث يطورون من تجربة المستخدم ومن تجربة الكاتب على حد سواء.
لم أقل أن المصادر أو المدونات سوف تختفي، أو أن جوجل ستعرض المعلومات من عند نفسها.
لكن أركز الضوء على سلوك الزائر الباحث عن معلومة ما، كم نسبة دخوله للموقع أو المدونة بعد أخذه معلومة جاهزة؟
صحيح أنه ليس جميع الباحثين يريد إجابة مختزلة، لكن ستتراجع النسبة بقدرٍ ما شئنا أو أبينا.
وهنا تتراجع مثلًا أرباح المدونات التي تعتمد على شركات إعلانية قائمة على احتساب الأرباح مقابل الظهور أو حتى النقر.
ومن هنا صار التدوين مجالًا شاقًا جدًا، أصبح الأمر أشبه بتصفية للحصول على أجود محتوى ممكن، وإن كان هذا شيء يسعدني جدًا، لكنه في نفس الوقت سيجعلني أفكر ألف مرة قبل أن أقرر إطلاق مدونتي، إذ يجب أن أفكر ما هو المحتوى الذي يجذب الزائر لتخطي إجابة الذكاء الاصطناعي ليصل لموقعي؟
بالرغم من هذا التحديث الجديد إلا أنه لا يعني نهاية مجال التدوين بكل تأكيد فـلازال لديه مستقبل واعد لأنه يمثل شكلًا فريدًا من المحتوى ويختلف تماماً عن الذي يتم تقديمه من محركات البحث في جوجل فـالمدونون يمكنهم تقديم المحتوى بشكل تفصيلي وشمولي أكثر .. ناهيك عن الخبرات الفريدة والتجارب الشخصية التي لا يمكن لأي أداة أن تحل محلها، بالإضافة إلى استمراره في التطور بمرور الوقت. وبالتالي، يمكن لمجال التدوين أن يستمر في النمو والتطور والازدهار رغم وجود أدوات الذكاء الاصطناعي في محرك البحث جوجل. وعلى حد علمي فتم إطلاق هذه الأداة منذ فترة ليست بالقصيرة ومع ذلك لم يتم التخلي عن مجال التدوين إطلاقًا.
وما هي معايير نجاح التدوين في المستقبل؟
- جودة المحتوى.
- التفاعل بين المدون والجمهور.
- الإبداع في كتابة المحتوى الجديد.
- التسويق الإلكتروني.
أرى أنه يمكن أيضاً استغلال هذه الأدوات لصالح التدوين وهذا ما سمعته مؤخرًا عن الفارق بين الذكاء الإصطناعي والإنسان، أنه يمكننا التكيف دائمًا وإيجاد الحلول المناسبة.
وعلى حد علمي فتم إطلاق هذه الأداة منذ فترة ليست بالقصيرة ومع ذلك لم يتم التخلي عن مجال التدوين إطلاقًا
نعم لكن الأمر قيد التطوير، وبالتوازي من ذلك ألاحظ شكوى عامة من أصحاب المواقع بسبب تراجع مؤشرات مواقعهم!
التفاعل بين المدون والجمهور
يتمنى أصحاب المدونات أن يلمسوا أي تفاعل من الجمهور، ولكن نادرًا ما يحدث، فكيف يعزز صاحب الموقع حدوث هذا التفاعل على محتوى مدونته؟
هناك أناس لا يستخدمون الهاتف الذكي مع أن ذلك يجعل حياتهم صعبة لكنهم اختاروا عدم الانسياق مع التيار لأنهم يرون أهمية حرية الاختيار، وكذلك الحال مع الذكاء الاصطناعي فهناك دائماً خيار للفرد أن يقاوم، والحداثة ليست دائماً إيجابية والتقدم ليس دائماً في الاتجاه الصحيح.
أيضاً يمكن ممارسة التدوين دون الحاجة للتربح منه، هناك أهداف أخرى غير التربح لكن يبدو أن هذا غير مهم للكثيرين هنا.
أعرف فعلًا شخصًا يرفض استخدام الهاتف النقال قولًا واحدًا رغم أنه يتعرض للانتقاد من ذرات الهواء التي تحيطه حتى لكن في الواقع أنا أحترم قراره! وأتفق معك أن الحداثة ليست دائمًا إيجابية أو تعتمد على سلوكيات المستخدم لحدٍ كبير.
أما بالنسبة للتدوين دون التربح، هذه قصة مختلفة تمامًا، فأنا هنا أناقش التدوين كواحد من مجالات العمل الحر وليس كهواية.
ياصديقي .. هناك طريقين للتدوين
هناك من لايهتم للتصدر .. فقط يريد التفريغ .. وهؤلاء غالبا لديهم دومين مجاني .. ومتفرغين للكتابة
وهناك من لديه دومين مدفوع ويصرف للتسويق ويشتري مقالات .. هؤلاء من حقهم أن ينتظروا مردود
لاشيء مجاني في هذه الحياة .. فحتى الإنترنت ليس مجانيا
فلماذا تضيع وقتك في الهباء
سيبحث الناس عن عمل ليقضوا وقتهم فيه .
ولا شك أن هناك أنواع من الناس بين الطريقتين، لا يمكن تقسيم الناس إلى فئتين فقط، نعم لا شيء مجاني لكن لماذا يجب أن نفعل كل شيء من أجل التربح؟ ماذا عن تقديم الفائدة للآخرين دون انتظار مردود؟ ولا أقول أن يقضي المرء حياته في فعل كل شيء مجاني، أتحدث عن التدوين هنا الذي يمكن أن يمارسه الفرد كهواية وكوسيلة لمشاركة الناس بالفائدة وكوسيلة لعرض أعمالك ومنجزاتك.
إن لم يجد الفرد مردود من التدوين فهناك فائدة غير ذلك، ما أراه في نقاشات كثيرة هنا هو التركيز على التربح كقيمة وحيدة لأي عمل وأجد في هذا مشكلة، أن تقدم الخير للناس ليس تضييعاً للوقت إلا إن كان الفرد يفكر في الدنيا فقط.
السؤال عن طرق التأقلم، كيف تخطط حضرتك للنجاة بمدونتك؟ مثلًا أنا تصفحتها، لديك مقال يتحدث عن الاكتئاب، سنفترض أن مقالك هذا تصدر نتائج البحث وخصلت على معدل زيارات مرتفع، ثم بدأت بحصد أرباح الإعلانات الواردة فيه إما بالظهور أو النقر، ثم طُبقت Magi عالميًا، وأتى مستخدم ليبحث عن علاج الاكتئاب فأظهرت له الأداة استخلاص النتائج التي أوردتها حضرتك في مقالك بالإضافة للفائدة والمعلومات المستخلصة من مواقع أخرى كثيرة.
ما الذي يدعو المستخدم للدخول لموقعك طالما حصل على المعلومة؟
طيب ماذا ستفعل حضرتك كمختطَف هنا؟
فعلاً، التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على صناعة المحتوى وتحسين محركات البحث هي قضية مهمة وتثير العديد من التساؤلات، لكن هل التطورات ستؤثر على مستقبل التدوين وستتطلب تكييفًا وتغييرًا في النهج والاستراتيجيات!
مستقبل التدوين قد يكون مختلفًا عما هو عليه الآن، ولكن لا يزال له قيمته وأهميته.
مع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، من المهم أن يكون لدي محتوى عالي الجودة ومتميز، سأركز على تقديم معلومات قيمة ومفيدة للقرّاء وابتكار أفكار جديدة وأساليب تقديم المحتوى.
ضمن تطور تكنولوجيا محركات البحث، تُصبح تجربة المستخدم أمرًا مهمًا، حاول أن تهتم بتصميم موقعك بشكل جذاب وسهل الاستخدام، واجعل التفاعل مع المحتوى سهلاً وممتعًا للمستخدمين.
حاول أن تكون خبيرًا في مجال محدد وتتميز فيه، اختر موضوعات تدوين تستطيع تغطيتها بشكل شامل وتقديم رؤية فريدة. هذا سيساعدك في بناء سمعة جيدة وجذب جمهور مستهدف.
استفد من وسائل التواصل الاجتماعي وقنوات التواصل المختلفة لبناء علاقة مع جمهورك.
فكيف ترون مستقبل التدوين؟ وما هي معايير نجاح التدوين في المستقبل؟
كما أورد الزملاء، فإنً جوجل تعمل على اللحاق بمايكروسوفت بنج. الحقيقة ما تقدمه مايكروسوفت بينج رائع بشكل لا يصدق حتى أنني استغنيت بالكامل عن جوجل كروم؛ لأن الأولى تقدم بدائل مثيرة حقاً وتضمن تشات جي بي تي في محرك بحثها مفيد جداً. لا يأس من تقدم مجال الذكاء الصناعي؛ لأنه في الأخير يعمل على ترقيتنا ولابد من أن نواكبه. ولذلك، عليك بتقديم محتوى تدويني متخصص جداً فهنا لا يستطيع الذكاء الصناعي اللحاق بك. من يومين أو أكثر كنت أقوم بترجمة متخصصة جداً في مجال الرياضيات. حاولت أن أستعين بتشات جي بي تي كي تعاونني فوجدت انها لا تستطيع ولا تقدم الترجمة التي أريدها. برغم من أني لا أعتمد عليها ولكني أحببت أن آخذ المسودة الأولى ثم أعمل فيها عقلي بعد ذلك. وجدت ان كثيراً من الألفاظ المتخصصة ( Jargon &Terminology) لا تترجم بدقة أبداً. ومن هنا علمت أن الذكاء الصناعي قد يفيد في أشياء ولا يفيد في أخرى.
المشكلة هي كلمة "التربح" لأن ربطها بأي شيء يجعل الهدف الوحيد هو التربح ويتحدث الناس عن قيمة الأشياء بهذا المقياس، فهي مفيدة إن كانت مربحة وغير مفيدة عن لم يتمكن الشخص من التربح منها.
ماذا عن فعل الشيء دون الحاجة للتربح منه؟
ماذا عن فعل الشيء دون الحاجة للتربح منه؟
طبعًا لا مشكلة إن كان المدون واضحًا في أهدافه من دخول مجال التدوين منذ البداية، ولهذا فهناك من سلكوا طريق التدوين كعمل، وطبعًا لا أنفي الفائدة من التدوين دون عائد مالي، ولكن في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة يبحث الناس عن عمل يجمع بين إجادتهم له وشغفهم به، والتدوين أحد الخيارات، فهل يشكل هذا مشكلة من وجهة نظرك؟
في نهاية موضوعك أرى سؤال عن مستقبل التدوين وعن معايير نجاحه، لو كان عن مستقبل التربح من التدوين فهذا أمر آخر، التدوين مستقبله مثل ماضيه، عودة كثيرين للتدوين بعدما عرفوا حقيقة الشبكات الاجتماعية رفع نشاط التدوين عالمياً وكثيرون يفعلون ذلك دون السعي للتربح المباشر من التدوين بل أن تكون مدوناتهم وسيلة لعرض أعمالهم وأفكارهم.
ليست هناك مشكلة في السعي لكسب الرزق والتدوين وسيلة لذلك، لكن إن لم ينجح المدون في كسب رزق (والأكثرية لن تنجح فالتنافس كبير والسوق مزدحم) فيمكن للمدونة أن تقدم قيمة أخرى غير الربح، يمكنها أن تكون شاهداً على مهارة الفرد وهذا قد يساعده في البحث عن عمل.
هذا القسم هو قسم العمل الحر، أي أننا نناقش أمور تخص طرفي المعادلة سواء المستقل أو صاحب المشاريع، المهم أن الأمر مندرج برمته تحت بند العمل والاحترافية في سبيل تحقيق أهداف من أهمها المكسب المادي.
أما إفادة الناس فلا شك أن هذه قصة مختلفة تمامًا ليست محل نقاش أصلًا، من يرفض أن يقدم نفعًا خالصًا للناس؟
لا اعتقد ذلك لان ادوات الذكاء الاجتماعى جميعها تجمع اجاباتها من المواقع فلو لم يكن موجود تدوينات بالجديد دائما لن تعمل تلك الادوات
أنا من المستقبل وسأشارك معكم تجربتي مع المنصات الهجينة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي والتي غيرت وجه الإعلام والتواصل في العالم. هذه المنصات هي عبارة عن برامج ذكية تستطيع إنشاء محتوى جذاب ومفيد وموثوق من خلال تحليل البيانات المتاحة على الإنترنت والتعلم منها. ولكن لا تقلقوا، فهذه البرامج لا تسرق أفكار المدونين أو تنافسهم، بل تتعاون معهم بطريقة مبتكرة ومربحة. كيف ذلك؟
ببساطة، هذه المنصات تدفع للمدونين الذين يقدمون بيانات ذات جودة عالية ودقة موثقة لاستخدامها في إنشاء المحتوى. كلما كانت بيانات المدون أكثر أهمية وشعبية وصحة، كلما زاد دخله من المنصة. وبالمقابل، تستفيد المنصة من البيانات لإثراء قاعدة معرفتها وتحسين جودة محتواها. هكذا، يتم إنشاء شراكة قائمة على التبادل المنفعي بين الإنسان والآلة.
أنا شخصيا أستخدم إحدى هذه المنصات في كتابة المحتوى، وأستمتع بالتجربة كثيرا. فأنا أشعر بأنني أساهم في نشر المعرفة والحقائق بطريقة مسؤولة ومحترفة، وأحصل على مكافأة عادلة على جهدي. كما أن المنصة تساعدني في تطوير مهاراتي في الكتابة والبحث والتحليل، وتزودني بأفكار جديدة ومثيرة للإبداع. أنصحكم بتجربة هذه المنصات الهجينة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، فهي فرصة لا تعوض للانضمام إلى ثورة المستقبل!
نقوم بانشاء محتوى مخصص لتدريب منصات الذكاء الاصطناعي، والتي تتسم بالدقة المعلوماتية ومواكبة المعلومات الحديثة خصوصا المحتوى الاخباري والرياضي والاقتصادي.
هذه المنصات تستخدم خوارزميات متطورة لفهم المعاني والسياقات والعلاقات بين المفاهيم، وبناء على ذلك تولد محتوى جديد يحترم المعايير الصحفية والأخلاقية، ويضفي قيمة مضافة للقارئ. كما تستطيع هذه المنصات توليد محتوى بلغات مختلفة، وبأساليب كتابية متنوعة، حسب ذوق القارئ وبأشكال إعلامية مختلفة مثل النص أو الصوت أو الفيديو أو محتوى تفاعلي .
أختلف معك بالخوف من تلك الأدوات بالقدر الذي يجب علينا مواكبتها ومحاولة الاستفادة منها وتجاوزها بتطوير جوانب لم تصل إليها. وهذا التسارع والتطور الكبير لن يتوقف بمجرد اعتراضنا عليه لذلك لن ينظر لأي من شكوى المدونين أحد سوى أنه سيترك جانباً في حال توقف عن المواكبة ومحاولة إبراز النقاط التي لا يمكن لتلك الأدوات القيام بها. بالنهاية الامر يتوقف على الإنسان هو من اخترع هذه الأدوات وبالتالي قدرته تفوقها وإبداعه لا يمكن تجاوزه وبالتالي الوقوف جانباً وندب الحظ والحسرة لوجود هكذا أدوات لن يفيد وما يفيد فعلاً هو مجاورتها والاستفادة منها بالشكل الأقصى لتوفير وقتك وجهدك.
يجب أن تعرفي من هو جمهورك المستهدف ومن تتحدث إليهم. هل تريدي توجيه المدونة لشريحة معينة من الناس أم لعامة الجمهور؟ وعليك الاهتمام بالتفاصيل وأن تهتمي بتفاصيل المدونة ومنظرها بما في ذلك تصميم الصفحة والألوان والأيقونات والصور. يجب أن يكون المحتوى مرتب وسهل القراءة. وعليك أن تنشري محتوى جيد وفريد من نوعه لجذب القراء. يمكنك تحسين جودة محتواك بمراجعته جيدًا والتأكد من خلوه من الأخطاء النحوية والإملائية وضبط التنسيق والصور.
وبعد إطلاق المدونة، يجب أن تبدأي في الترويج لها عن طريق مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي والتعليق على المدونات الأخرى وتوظيف التحليلات وتحسين محركات البحث لمدونتك باستخدام تقنيات SEO، وذلك لجعل محتواك يظهر في نتائج البحث الأولى في محركات البحث مثل جوجل وبينج وياهو. ومراقبة أداء المدونة بانتظام وقياس الزيارات والمتابعين والتفاعلات مع المحتوى وتحليل البيانات المتعلقة بأداء المدونة. يمكن استخدام أدوات تحليل الويب مثل Google Analytics لمراقبة أداء المدونة.
والأهم التفاعل مع الجمهور المستهدف والرد على التعليقات والرسائل والاستفسارات، والاستماع إلى مقترحاتهم واقتراحاتهم لتحسين المدونة بشكل مستمر.
حتى وإن تمت الإجابة بمحادثة هذا لا يعني أن الشخص سيكتفي بتلك المحادثة فهو سيكون بحاجة للمزيد من التوضيح والتفاصيل وبالتالي سيحتاج لصفحات يبحث بها عن التفاصيل.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
إن تأثير التطورات الحديثة في محركات البحث والذكاء الاصطناعي يعد مسألة مهمة وحساسة لمن يعملون في مجال التدوين وتحسين محركات البحث. فهذه التطورات تشكل تحديًا للمتخصصين في هذا المجال، لكنها توفر أيضًا فرصًا جديدة ومنافسة صحية لتحسين جودة المحتوى وتوفير قيمة مضافة للزوار.
من المهم أن تنتبه إلى أن محركات البحث لا تزال تهتم بالمحتوى عالي الجودة، فالمحتوى الذي يوفر قيمة فريدة ويحل مشاكل الزائرين ويوفر لهم المعلومات القيمة سيظل دائمًا هو الفائز في النهاية.
هذا يعني أن الجودة ستظل معيارًا مهمًا لنجاح التدوين في المستقبل، بالإضافة إلى الابتكار والإبداع في تقديم المحتوى وتنسيقه والتفاعل مع الجمهور.
كما أن التحسينات التي تطبقها محركات البحث تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم لاستجابة أفضل لاحتياجاته، لذلك يمكن الاستفادة من هذه التطورات والعمل على تحسين جودة وتجربة المستخدم في مدونتك.
وأخيرًا، ينبغي عليك أيضًا الاهتمام بتحسين تقنيات السيو والتسويق الرقمي، واستخدامها بشكل صحيح لتحسين ظهور مدونتك في نتائج محركات البحث.
بالتأكيد، تهتم محركات البحث بالمحتوى عالي الجودة لأنها تريد تقديم أفضل النتائج للمستخدمين. عندما يقوم المستخدم بالبحث عن موضوع معين، يريد أن يجد المحتوى الذي يتعلق بذلك الموضوع بأسرع وقت ممكن، وهو ما يتحقق من خلال ترتيب النتائج بناءً على جودة المحتوى.
بالنسبة لجوجل وأداة magi الجديدة، فمن المحتمل أن تستخدم جوجل تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين عرض النتائج، ولكن من المهم التأكد من أن المحتوى الذي يتم عرضه للمستخدمين هو ذو جودة عالية وموثوقية، حتى لو كانت الصياغة والعرض مختلفة عن النمط التقليدي للنتائج. ومن المتوقع أن تستمر جوجل في استخدام عدة عوامل لتحديد جودة المحتوى، مثل المصادر الموثوقة والموثوقية والاتساق والجودة العالية للمحتوى وغيرها من العوامل التي تساعد على تحسين ترتيب النتائج. لذلك، يبقى الاهتمام بإنتاج محتوى عالي الجودة وموثوق به هو الأساس لنجاح التدوين في المستقبل.
لنكن منطقيين .. كتير من المجالات ستنتهي وبسرعه البرق .. الجميع يلاحث ثورة تكنولوجيه رهيبه .. انشاء صور من كلمات حتي وصل الحال لعمل فيديوهات كانت تاخذ ساعات وساعات في لمح البصر .. وايضا وصل الامر المرعب من امكانيه استنساخ الاصوات .. حتي يمكن ان تقوم بتسجيل صوتك باقل مايك سعرا وبمواقع الذكاء الاصطناعي تعطيك جوده مايك سعرة مرتفع جدا .. واتوقع ايضا في مجال التصوير وحتي قد ينتشر سرطان الذكاء الاصطناعي حتي في مجال الطيران .. وقد يصل لمجال الطب وكل المجالات في وقت قصر الوصع مرعب
انا مبرمج وباستخدام الذكاء انتهي من ما كان ياخذ شهرا في ايام قليله بمساعدة ping متصفح مايكروسوفت
للامانه اوقات يجيب بشكل غريب وغير منطقي .. ولكن عندما استسفر بشكل دقيق ومفصل يجيب بشكل صحيح .. انا متفهم تخوفك وتخوفنا جميعا .. ولكن هو في اول مراحل تطويره كيف سيكون بعد عشر سنوات .. الحل الامثل هو ان نستفيد منه في سرعه العمل لا ان يكون منافسا شرسا .. وانا اعتمد علي مشاريع حرة لنفسي واربح منها .. ما زال الانسان هو الاصل ونستطيع ان يساعدنا لا ان ينافسنا
هو يكتب الاكواد ويسهل البرمجه بشكل كبير ولكن كما قلتي لولا معرفتي بقواعد البرمجه لن استطيع ان استفيد منه .. هو مساعد قوي وليس منافس شرس
و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته
في اعتقادي الشخصي أن التدوين و كتابة المحتوى هو عبارة عن حالة إبداعية خاصة في بعض المجالات ، و ليس من السهل على الذكاء الإصطناعي توفير البديل بالشكل المطلوب على المدى القريب . ربما هناك قدر مشترك من المعلومات و الاساليب السردية التي يمكن توفيرها من خلال الذكاء الصناعي ربما تساعد المدونين و توفر عليهم الكثير من الجهد و الوقت لإنجاز مهامهم بشكل أفضل ، لكن أن تصبح بديلاً عنهم فيه نظر!!
اقتحمت الكتب الإلكترونية حياتنا لكنها لم تقضي على الورقية و كذلك القول في أشياء كثيرة خاصة تلك التي تتعلق بالإبداع و تتفاعل مع الكاتب و القارئ .
أتفق مع رأي حضرتك جملة وتفصيلًا، ولكن عندما يتوقف الأمر على تحكيم أدوات الذكاء الاصطناعي في معدل وصول جمهورك للمحتوى الذي تكتبه فهنا المشكلة.
من ضمن النصائح التي قابلتها خلال بحثي المكثف في الأمر هو توفير التفاعل الصوتي مع الجمهور في الموقع، سواءً في البحث والوصول للمحتوى المطلوب أو تسجيل المقالات والمحتوى المكتوب ليسهل على الزائر ويعطيه خيارات أكثر ويعطي تجربة مستخدم أفضل.