نقطة التغيير

 لكل انسان نقطة انطلاق معلومة ونقطة نهاية محتومة وبين هاته وتلك نقطة تغيير بين البداية والنهاية وهي محطة لا نعلم وقت لقائها اما صدفة او عن طريق انسان عزيز او غريب عدو او صديق لها مكان وزمان وعلي مر العصور وحتى في القصص والأساطير تغير حياة كل من التقاها ولا تكون دائما سعيدة وهي غالبا من ترسم ملامح النهاية . وكل حسب ما غيرت فيه سواء خيرا كان او شرا حسب قوة الصدمة ونوعها . وفي بعض الأحيان إن اردنا مساعدة انسان ما نفسيا ان نبحث عن هذه النقطة ومحيطها واناسها وحتي زمانها ومكانها . 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنها ليست نقطة تغيير واحدة، قد نتعرض لأكثر من ذلك، ودائما نقطا التغيير القوية يكون سببها ظروف سيئة، يعني حسب ما شاهدت فالبشر يتغير ويتأثر أي كان نوع التأثر سلبي أو إيجابي بعد المرور بمحنة أو ظرف صعب. أكثر من التأثر بمواقف أو ظروف جيدة.

أتفق معك في رأيك ومما لا شك فيه أن الظروف الصعبة تدفعنا إلى أخذ زمام التغيير على عكس الظروق الإيجابية التي قد تجعلنا لا نتمكن من تخطي منطقة الراحة الخاصة بنا، وأود التعقيب أنه في الكثير من الأحيان تكون كلمة واحدة أو فكرة أتت على حين غرة أو حتى ملاحظة ما هي سبب تغيير كبير، لأن التغيير في الأصل نابع عن قناعة بأن أمرا ما لا يسير كما يجب أو يمكن تحسينه. فأعتقد أنه عندما يصل الإنسان إلى مرحلة معينة من الحكمة، يصبح أكثر قدرة على اتخذاذ قرارات تغيير دون أي أحداث كبيرة لأنه أصبح يلاحظ ويفهم بشكل أفضل.