تقنيات كتابة المقالات بالذكاء الاصطناعي

" أصبح استخدام الذكاء الاصطناعي (AI) في الكتابة هو النوع الأكثر شيوعًا، والروبوتات الخدمية والتعليمية، والأساليب العملية للاستكشاف. باختصار، يعد برنامج كتابة النصوص بالذكاء الاصطناعي تطبيقًا "آليًا" يستخدم عددًا من التقنيات لإنشاء المحتوى تلقائيًا. طور فريق من الباحثين في جامعة بريستول بإنجلترا نظام ذكاء اصطناعي جديد يمكن تكييفه لتدريب الروبوتات على الكتابة على لوحات المفاتيح "

مهلاً , تلك الفقرة لم أقم بكتابتها أنا وإنما قام بكتابتها فعلياً الذكاء الاصطناعي (AI) و قد تتساءل عن إمكانية الذكاء الصناعي الآلي في كتابة المقالات، نظرًا لأن المحتوى يحتل الصدارة على شبكة الويب العالمية، وبالتالي فأنت بحاجة إلى امتلاك اداة ذكاء اصطناعي مناسبة لمساعدتك على كتابة أفضل المقالات. 

كما البعض تساعده تقنية الــ (AI) الذكاء الاصطناعي على كتابة مقالات تتصدر النتائج الأولى لمحركات البحث كما توفر أفكار كثيرة عند كتابة النصوص والمقالات. وأيضاً يوفر لك الذكاء intelligence الاصطناعي معرفة كافية حول منافسينك، عبر الاطلاع على أهم نتائج مواقعهم . 

باختصار ، يمكنك الإعتماد على الذكاء الاصطناعي في تبسيط عملية الكتابة وتحسين جودة المحتوى لتحقيق أقصى قدر من المشاركة.

يمكنك تجربة كاتب :

فهي أول مساعد كتابة متكامل تمامًا للذكاء الاصطناعي تدعم اللغة العربية وتوفر عليك ألاف الدولارات وتساعدك على انشاء محتوى حصري لموقعك أو متجرك فى ثواني معدودة .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رأيي هذه التقنيات متواجدة لمساعدة الكاتب وليس للكتابة بدلًا منه بالتالي فلا أرى أنها ستتمكن من انشاء محتوى كامل لشخص لا يعمل في الكتابة في المقام الأول. لكنها ستتمكن من تسهيل حياة من يكتب بالفعل والوصول إلى مستوى احترافي أكثر.

وهذا رأيي ناحية أكثر الأدوات التي تستخدم في النواحي الإبداعية مثل الرسم بالذكاء الصناعي أيضًا. برأيك هل تساعد هذه المواقع أيضًا في الكتابة الأدبية ككتابة القصص أم تهتم أكثر بكتابة المحتوى؟

أتفق معك , فهذه التقنيات جائت لتساعد الكاتب في كتابته ، فالذكاء الاصطناعي يُساهم ويساعد بصورة كبيرة في عمليات اتخاذ القرار في مجالات عديدة . وبالنسبة للكتابة الأدبية ككتابة القصص فقد تمكن الذكاء الاصطناعي من تأليف قصة قصيرة وصلت لمراحل متقدمة بمسابقة أدبية في اليابان.

برنامج الذكاء الاصطناعي هذا ليس واعياً بنفسه بعد، لذا فهو غير قادر على تكوين أفكاره الخاصة أو كتابة رواية بمفرده. ومع ذلك، فقد تمت كتابة الرواية بواسطة فريق من الباحثين من جامعة FHU في اليابان بمساعدة كلمات وعبارات مختارة بالإضافة إلى إنشاء السيناريو أو الإطار العام للقصة .

أختلف معك يا مصعب في مفهوم الاستبدال، لأننا في الكتابة بالتحديد نعتمد على تعددية الأنماط، وأسلوب الإنسان في الكتابة يختلف في هذا الصدد، نظرًا لأنه ليس كل ما نفعه صحيحًا أو كاملًا. وبالتالي فإن مختلف النقاط التي سوف تغطيها الكتابة عن طريق الذكاء الاصطناعي ليس أمرًا مشابهًا على الإطلاق.

لهذا أرى أن فكرة الاستبدال غير ممكنة في الوقت الحالي. من الممكن جدًّا أن تكون ممكنة مستقبلًا، بل من المرجّح أيضًا. لكن الأمر بالنسبة إليّ في الوقت الحالي له أبعاد أخرى لم يطأها الذكاء الاصطناعي بعد بما يناسب المستخدمين من البشر، أي أن التعديل الإنساني أو الإشراف الإنساني إن صح التعبير أمر ضروري حتى الآن.

أدوات الكتابة بالذكاء الاصطناعي ستكون فعالة عندما تحتاج كمية كبيرة من البيانات إلى تحويلها إلى لغة مفهومة يمكن لأي شخص فهمها ليقوم بتنفيذ مهام مثل الإجابة على الأسئلة وملء الفراغات ونشر المقالات وإعادة صياغة الجمل .  

فهل أدوات الكتابة بالذكاء الاصطناعي ستكون فعلاً مستقبل الكتابة؟

لقد أصبح هذا السؤال عالقًا في أذهان كل كاتب وربما يكون أسوأ مخاوف الكاتب ، وخاصة الكتاب في مجال كتابة المحتوى أو كتابة الإعلانات .

بينما تستمر تقنية الذكاء الاصطناعي في التقدم ، يمكن القول إنها لن تكون مستقبل الكتابة. 

لماذا في رأيي ؟ 

لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكتب بشكل قاطع كما يفعل الإنسان , فالكتاب أكثر مهارة في فهم الجوهر وإدراك القارئ , وسوف يستغرق الأمر سنوات من البحث لأي ذكاء اصطناعي لإظهار مثل هذه الصفات. فعلى الرغم من أن الذكاء الاصطناعي أظهر براعة وخبرة كبيرة في الكتابة ، فلا تزال هناك فجوات كبيرة لا يمكن سدها. 

فيما يلي بعض الأسباب التي تجعل الكتاب لا يحتاجون إلى القلق بشأن أنظمة الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي:

  • قد تكون أنظمة الذكاء الاصطناعي مثالية لجمع البيانات وتحليل الكلمات المعقدة ولكنها تمتلك تحليلات إبداعية ضعيفة وغير فريدة. 
  • بسبب نقص الإدراك والعاطفة لديهم و يمكن للبشر فقط معالجة مثل هذه التعقيدات. 
  • تنتج أنظمة الذكاء الاصطناعي كل ما تصادفه من محتوى ولكن لا يزال عبء العمل يقع على عاتق الإنسان لإعادة قراءة المقالات التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي وتحريرها بعناية .
  • الكتاب هم الأكثر مهارة في التقاط جوهر كل مقال وهذا مالايستطيعه الذكاء الاصطناعي بسهولة. 
  • أيضًا ، لا يمكنهم التفريق بين التعقيدات اللغوية ، مثل عدم استخدام الكلمات المسيئة.

ففي النهاية , يمكن للذكاء الاصطناعي والبشر أن يتعايشوا بشكل متساوي دون أن يسيطر أحدهما على الآخر.

جرب العديد من مواقع الذكاء الاصطناعي من باب الفضول وليس كنتيجة نهائية، حتى وإن كان المقال فيه معلومات جيدة في بعض الأحيان إلا أنه يكون متشابه كثيرا مع مقالات أخرى لأشخاص آخرين استعملوا الموقع.

روح المقال أو المحتوى التي يضيفها الكاتب كذلك تكون غائبة عن المقال والأسلوب المميز، لكل كاتب أسلوب مميز خاص به يضيفه على المعلومات التي يقدمها في المقال.

التنسيق والتنظيم كذلك من بين الأمور الغائبة عندما نعتمد كليا على مواقع الذكاء الاصطناعي لكتابة المقالات.

لكن هل يمكن لهذه التقنيات من الـ AI وغيرها أن تُنافس بالمستقبل القريب أو البعيد قدرة الإنسان على الكتابة عن مواضيع عاطفية أو تجارب انسانية أو حتى نصوص قد تطلّب دراسة ميدانية للأمور؟

كُل ما نرى حالياً هو تمظهرات لقوة معلوماتية يتحيها الذكاء الصنعي، لكن ومن اسمه طبعاً، الذكاء، يعني أنهُ وبكل تأكيد يعتمد على تحليل البيانات وفرزها وتنسيقها وإعادة تشكيلها فيديوياً ونصياً وصوتياً.

لذا يأتي السؤال: هل النصّ الإنساني يعتمد على الذكاء فقط؟

أنا أقول لك وبكل بداهة طبعاً لا، إنما على أربعة أمور:

  • الذكاء
  • الخيال
  • العاطفة
  • التجارب المكتسبة (التي تختلف أصلاً باختلاف المتلقي على عكس التقنية في وحدة سلوكها)

أتفق معك , فالذكاء الاصطناعي يأتي لخدمة الإنسانية فقط ويمكنه أن يحاكي العقل البشري في نمط تفكيره ولكن لايستطيع تخطي قدرة الإنسان