قصتي مع الوحش

قصتي مع الوحش هذا الوحش هو النجاح اذا اردت ان تكون ناجح فيجب ان تكون لك قصة مع الوحش كلنا له سطور مع الوحش بعضنا من التهمه هذا الوحش وبعضنا قتل هذا الوحش والبعض في حرب دائمه مع الوحش النجاح في العمل في الاسره في العلاقات من منكم لديه قصه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

منذ فترة بدأت بالاستماع لبودكاست "الفيل" والفيل هو كناية عن مخاوفك أو الوحش كما عبّرت عنه، يحكي قصص وتجارب الكثيرين في التغلب على مخاوفهم التي ربما عاشت معهم من الصغر لكي يتمكنوا من تحقيق نجاح معين

البودكاست مثير جدًا للاهتمام وأعتقد أنه يصب في الفكرة التي طرحتها متوفر على story tell

اثار انتباهي ايضا هذا البودكاست، ولكن لا اعلم لما جاء بهذا التسمية فيل هل لكون هيئة الفيل الضخمة ومخيفة ام للامر تفسير اخر؟

ايضل، هل الراوي او مقدم البودكاست هو من يتحدث بلسان من عايشوا الخوف ام انهم هم يحكون عن ذلك بأنفسهم؟

جاء تعبير الفيل من أننا نمنح مخاوفنا حجمًا أكثر مما تستحق، ومما هي عليه فعليًا، وأيضًا من التعبير الإنجليزي white elephant الذي يطلق على أمر لا يجدي نفعًا، وذلك للتدليل على أن المخاوف تعيق تقدمنا ولا تمنحنا أي نفع.

الوحش هو تعبير عن النجاح فمنا من تغلب علي هذا الوحش ويحكي قصص انتصارته ومنا من يصارع هذا الوحش ومنا من تغلب عليه هذا الوحش هي فكره قريبه جدا لفكرتك عن الفيل المتجسد في مخاوفك

يا لكثرة الوحوش من حولنا يا محمد!

خصوصًا في ظل عالمنا المتسارع، فإن السرعة التي اكتسبتها وحوش النجاح صعّب علينا الأمور في العديد من الأحيان. لكنني أرى أن لنا فرصة ذهبية رائعة في هذا الصدد، وتتمثّل هذه الفرصة في قدرتنا على مواكبة التسارع، من خلال الآليات والأدوات المتوافرة لنا جميعًا، والتي تتمثّل في العديد من الأشياء مثل الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي ومنصات العمل الحر ومنصات التعلم الذاتي وغيرها،. أنا أرى أن أمامنا كجيل فرصة كبيرة للغاية في هذا الصدد لقتل الوحش والانتصار عليه.

فعلا اخي علي اصبح العالم قريه صغيره ولكن لابد من اسلحه وادوات وتعمق كبير في ماهو الوحش دراسته وكيف اتغلب عليه

وهل هناك أحد يتغلب على هذا الوحش، من يعتقد ذلك فهو واهم في نظري !

فالإنسان يجب أن يكون في صراع دائم مع هذا الوحش، في صراع لإثبات نفسه ووجوده وتأثيره في هذه الحياة ومجالاتها، السعي نحو النجاح رحلة لا تنتهي إلا لقليلو الإرادة، والنجاح لا قمة لديه، بل هو جبل ذو ارتفاع لامتناهٍ تحاول تسلقه وتنتقل فيه من مسوى إلى مستوى أعلى منه .

عني، فما زلت أصارعه ولن أتوقف بإذن الله .