منتصف الليل

هي كُل حياتي، لاذلت محاطًا بها وأحس بدءف مشاعرها المكبومة بين طيات نابضها ورغم كُل ذلك كنتُ في خانة ممن تحب عطفهم وحنيتهم وأنا غير مُبهر في نظر غيري وفي عينها سعادة الكون وفرحه!

أتعرفون ما السبب ؟

لانها دافعي للحياة ومصدر قوتي رغم ضعفها والشقاء، تردد على سمعي مقولة: أنت لستُ ضعيف بجواري، فقط دعنا نتوسدُ الهم ونعلن للملاء أفراحنا، أنا المُتكأ الذي سوف تميل عليه ليخفف ما بداخلك .

منذ أن عرفتها وقد أشرق نور بصيرتي واصبحت مبهرًا بالنسبة للجميع وبدوتُ الشخص الذي يأمل الصعود ليخطف الثرياء ويقدمها كعربون لحبه لها، حينما ترأستَ قائمة أولوياتها حظيتُ بحب وعشق سرمدي لا منقطع، حتى تكاد حروف إسمي مجاهدة فكرة السهو عنها،

حبيبتي التي حينما كنتَ كل شئ في حياتها كانت تحتضنني بدعائها وخوفها كأنما أنا طفلها، إلا أن تكتمل مصوغة نصوصي في وصفها أقول لها .

الى من أهدتني قلبها دون قيود

أعشقك

#سكيزوفارينيا