مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل بذل الجهد في المدونات الشخصية في العالم العربي تستحق العناء اذا كان الربح المالي هو الهدف ؟
ام ان الموضوع اصبح صعب جدا بس سياسات جوجل الجديدة وكثرة المنافسة وقلة الزيارات واتجاه الناس للمحتوى المرئي اكثر ؟
وشكرا لكم
التعليقات
لا يمكننا أن نقول أن المحتوى التدويني بدأ في مرحلة تراجع والزوار لم يعد يولون اهتمامًا له وإلا لم رأينا المدونيين يؤسسون مدونات هنا وهناك. فثمة ما لا يقل عن 600 مليون مدونة على الإنترنت، أيضا ينشر 2 مليون مشاركة على المدونات يوميًا وذلك وفقًا لموقع Hosting Tribunal
أيضًا هناك 4. 77٪ من مستخدمي الإنترنت يتجهون لقراءة المدونات. لكن المشكلة أن بعض المدونيين لم يتبعوا استراتيجيات جديدة في ادارة مدوناتهم، لم يراعون رغبات القراء من الاجيال الحالية.
تأسيس المدونات يحتاج إلى التخصص واختيار نيتشات محددة تكون المنافسة عليها قليلة وفي نفس الوقت يقبل عليها القراء أكثر من غيرها من النيتشات الأخرى. الأمر يحتاج إلى اعادة النظر فيما نكتب، نيتش متخصص، اختيار نطاق ومواقع استضافة جيدة، بذل جهد أكبر، التسويق الاحترافي لمدوناتنا عبر المواقع المختلفة، تصميم المدونة يلعب دورًا مهمة لاقبال الزوار على المدونة. وضع روابط افيليت، يمكن أيضًا الترويج لبعض المنتجات من خلال المدونة الخاصة بنا، ترك سؤال في آخر المقال المنشور، أشعر بأنه يثير النقاش واقبال الزوار نحو المدونة ، وآخيرًا الصبر الصير.
إن كان مصدر ربحك الأكبر أو الوحيد هو جوجل أدسنس ففكر مرة أخرى. خاصةً إن كنت تستهدف المحتوى العربي، فإن الربح سيكون قليل جدًا وغير كافٍ.
لذا إن أردت افتتاح مدونة شخصية وتريد تحقيق دخلًا منها فمن الأفضل أن تكون متخصصًا في مجال محدد (كمثال، برمجة، تصميم، تسويق..إلخ) وتكتب في هذا المجال تدوينات أو مقالات مفيدة مما سيجلب لك عملاء يطلبون خدماتك التي توفرها. الكثير من المدونين يأتيهم عمل بهذه الطريقة.
أهم شئ في هذا الأسلوب هو أن تكون مقالاتك متخصصة ومفيدة.
طالما هناك إنترنت فلا أعتقد أن المدونات ستفقد قيمتها بصورة كلية، ولكنها ستتراجع إن تم اتباع أساليب عفا عليها الدهر منذ زمن. عن نفسي إن بحثت عن أمر ما وظهر لي في أوائل النتائج إعلانات من جوجل أتركها وأذهب لأقرب مدونة في الخيارات.
وهناك أمور قد تجعل من مدونتك مدونة لا تستحق العناء بالفعل، مثل:
- التدوين عن أي شيء وكل شيء، فنحن اليوم في عصر التدوين التخصصي، ويا حبذا لو تخصصت المدونة في أمر لديك خبرة كافية فيه.
- العناوين المزيفة أو القديمة مثل اربح 100000$ عبر كذا وكذا! العناوين تلعب دور مهم في زيارة المدونة، لذا الأفضل دائمًا أن تكون حقيقية وموضحة لما تحتوي عليها المقال.
- التركيز على عدد المقالات بدلًا من التركيز على جودة المقال.
- عدم تحديث المقالات القديمة باستمرار.
- الكتابة عن حياتك الشخصية أو خبراتك، بصراحة أجد مثل هذه المدونات غريبة، فمواقع التواصل الاجتماعي مليئة بالخبرات اليومية للأشخاص، فما الذي يدفعني لقراءة مقال عن ذلك!
- عدم الاهتمام بالمحتوى المرئي، فكما أشرتَ أن اتجاه الناس للمحتوى المرئي أصبح واقعًا لا مفر منه، فلم لا نستفيد من هذا الأمر ونضع فيديو أو بودكاست بسيط عن الموضوع؟
- عدم التسويق لها جيدًا أو إدراج أي إعلانات أو محتوى للتسويق بالعمولة.
ببساطة يمكن النجاح من المدونات ولكن تحتاج إلى العمل جيدًا والترويج بعدة طرق، وكذلك الصبر والتطوير باستمرار.
هل بذل الجهد في المدونات الشخصية في العالم العربي تستحق العناء اذا كان الربح المالي هو الهدف ؟
لا أود إصابتك بالإحباط أو أن أقلل من شأن التدوين و المدونات، حيث أنه لكل مجتهد نصيب مهما كان مجاله، و لكن فيما يخص الربح المادي، فلا أجد التدوين هو الوسيلة الأفضل لذلك بالأخص إن كانت وسيلتك للربح هي آداة جوجل أدسنس، فشروط أدسنس صعبة مع قلة الزيارات كما ذكرت، و حتى المحتوى المرئي يتطلب منك بذل مزيد من الجهد حتى تستطيع المنافسة و تحقيق الأرباح .
إذن كنصيحة عامة لزيادة إقبال الناس على محتواك، قدم لهم محتوى مميز و فريد، ليس مستنسخاً و لا تقليدياً، أضف إلى المحتوى النصي وسائط متعددة كصورو فيديوهات و غيرها .
مهم جداً اختيار العناوين الجاذبة، بالإضافة لإستخدام وسائل التواصل الإجتماعي لنشر تدويناتك و الترويج لها؛ حيث يقضي معظم الناس أوقات فراغهم هناك .
و برأيي أن المقالات الطويلة جداً تنفر القراء، لنكن صادقين مع أنفسنا، من منا سيقرأ مقالة تفوق ال1000 كلمة دون أن يصيبه الملل و ينسحب قبل إنهائها .
و أخيراً، افعل ما تحبه و اجتهد عليه و سيوفقك الله إن شاء الله، و تمسك بالصبر، فلا ربح يأتي سريعاً .
أرى أن صعوبة الشروط في الوقت الحالي، والتي تضعك تحت الميكروسكوب الخاص بجوجل لفترة طويلة من الوقت حتى تستطيع تكوين أرباح مرضية، تعتمد في الأساس على فكرة مشروعك، فإذا كانت لديكَ فكرة أساسية يمكن تنفيذها بشكل واقعي، وتعتمد هذه الفكرة على آليات حقيقية يمكنكَ العمل بها، وتقنيات تدرك قدراتك على استخدامها لتحسين ظهور موقعك وتحسين الأداء الخاص به على محرّكات البحث، وتمتلك أيضًا غزارة في إنتاج المحتوى الخاص بمجال الفكرة وأريحية في تعيين عاملين ذوي مهارات تقنية جيدة، يمكنكَ أن تبدأ مشروعك بشكل جدّي ولا يمكننا اعتباره لا يستحق العناء في هذه الحالة. لكن أهم عاملين في الأمر هما الاستمرارية والصبر.
هل بذل الجهد في المدونات الشخصية في العالم العربي تستحق العناء اذا كان الربح المالي هو الهدف ؟
بذل الجهد يكون في كل شيء، سواء في المدونات أو في قنوات اليوتيوب أو غيرها من المنصات، إن كان المرء يسعى لتأسيس عمل تجاري.
ليس لدي تجربة شخصية لكن سأتحدث من منطلق ما رأيت، وهنا الكثير ممن يجنون أرباحا من خلف مكوناتها لكن بكل تأكيد هم لا يعتمدون على التدوين وحده ويعددون الطرق والكيفيات للوصول إلى نتائج مرضية
كل ما عليك هو الاستمرار والاستمرار والاستمرار، لأن الاستمرار وحده يعطيك قاعدة جماهيرية، ومتابعين أوفياء وبعدها يمكنك الاتجاه لأشياء أخرى كبيع منتجات رقمية أو أي شيء عليه القيمة والطلب.
من وجهة نظري أرى أنه حتى في ظل المناسبة وطغيان المحتوى المرئي، إلا أن المدونات لازالت تحظى بأهمية لدى القارئ ويمكن النجاح فيها.
لكن من باب أولى أن يكون المحتوى مرغوبا ومطلوبا، وأن يكون الكاتب بارعا في صياغة عناوين ومقالات متصيدة للنقرات، والأهم من ذلك أن تكتب فيما تحب .