اين انت ايها الملاذ ؟

رحلو ، رحلو و لم ينظرو للخلف ليس خوفا و لكن لم يكن هناك شيء ينظرون اليه سوى الدمار " امي الى اين سنذهب " سالت احدى الفتيات الصغيرات أمها و لم يكن من الام سوى أن نظرت الى الأمام محاولة صنع حلم في الأفق لكن لم يكن هناك سوى السراب الحقيقة لم يكن هناك ملجأ يذهبون اليه لم يكن هناك ملاذ فكل الأماكن متشابهة الدمار و الخراب يملأ كل الأركان هذه لحظة صغيرة من لحظات قصة اولائك الذين هجرو اوطانهم خوفا من شبح الموت في جوف الحروب هذه قطعة من قصيدة لا تنتهي تروي الم من لم يعد لهم ملجئ او سقف يحتمون تحته ، هذه ليست حكاية مهاجر واحد انها حكاية الملايين من المهاجرين ، الملايين من اللاجئين ، الملايين......فأين أنت أيها الملاذ ؟؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في البداية اسمحي لي أن أحييك على اختيارك الموفّق للكلمات، على الرغم من أن النص صغير الحجم ولم تسمحي لنفسكِ خلاله أن تفتحي المجال للمزيد من الاسترسال. أرجو أن تستمري في كتابة هذه الخواطر مع تطويرها بصورة أكثر شمولًا وتعقيدًا خطوة بخطوة، على صعيد الحجم وعدد الكلمات من جهة، وعلى صعيد اللون الأدبي من جهة أخرى، فربما تجدين قلمكِ ولغتكِ الخاصة في السرد مثل القصة القصيرة أو الأدب الروائي مثلًا، فهل تفكّرين في هذا الأمر أم أنكِ تكتفين بكتابة الخواطر فقط في الوقت الحالي؟

جميل و مؤلم في آن فاطمة الزهراء

لكن لدي بعض الملاحظات:

  • لا داعي لأن تكتبي بذلك الخط الكبير، آلمني
  • اعملي أكثر على علامات الترقيم لترتبي أفكارك و تسمحي للقارئ بالفهم و أخذ استراحات
  • كررت كلمة ''أم''، لم يؤثر ذلك كثيرا لكن حاولي اجتناب ذلك في المرة القادمة لجعل النص أكثر سلاسة و ليس فيه عقبات

تحياتي لك استمري