إلهاءات الأتمتة؛ كيف تفقد البشرية حريتها!

هناك عدة أبحاث و دراسات تؤكد على أن مستوى تركيز البشرية انخفض إلى مستويات متدينة جديًا بلغت 15 دقيقة، بعد ذلك يشعر المستخدم بالملل، ولا يستطيع إكمال العمل الذي يقوم به، سواءً كان العمل قراءة كتاب مدرسي، أو كتابة مقال، أو تنفيذ مهمة في العمل. وهناك أسباب كثيرة لعل أهمها هو إدمان اشعارات الهواتف الذكية. وكيف ساهمت في إضعاف فترة التركيز لدرجات متدنية جدًا.

حاولت هنا كتابة تدوينة خيال علمي، عن مستقبل البشرية مع التنبيهات وكيف ستكون نهاية الكوكب. : )

لا تحرمونا من نقدكم وملاحظاتكم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الرائع أن أجد من يكتب في مجال الخيال العلمي بهذا الأسلوب الشيّق وهذه العناية في انتقاء الصور والألفاظ المناسبة. أرجو منكَ أن تكثّف هذه الأعمال بذلك الأسلوب في المستقبل القريب، وأن تتحوّل إلى كتابة الخيال العلمي بشكل أدبي، نظرًَا لندرة هذا اللون في عالمنا العربي وفي لغتنا بشكل عام. هل تفكّر في ذلك؟ أم أنك تفضّل أن تكتفي بالتدوين فقط؟

مرحبًا @alyfarghaly

شكرًا لكريم ردك وتوجيهك. أنا سعيد جدًا لأن القصة نالت إعجابك.

 هل تفكّر في ذلك؟ أم أنك تفضّل أن تكتفي بالتدوين فقط؟

في الحقيقة أنا قارئ في أدب الخيال العلمي، وأحبه جدًا. حتى أفلام الخيال العلمي هي المفضلة لي. وسبب ذلك يعود إلى أن أفضل طريقة لاكتشاف المستقبل هي أن تتخيله. كما يقال.

وفيما يخص النشر لا زالت مكتفي بالتدوين و أجد أنه أسلوب سهل. كما تعلم نشر الكتب يحتاج طاقة عمل كبيرة. ربما خطة التقاعد :)

جميلة هذه السياحة في عالم التقنية والأتمتة ... وهذا يعود بي للسؤال الذي كان يطرح في بدايات التطور التكنولوجي الواسع اي الثورة الصناعية الثالثة حين بدأ تسريح الالاف من العمال في مقابل ادخال الالات الرقمية للمصانع والمتاجر وغيرها من المؤسسات العملاقة .. كان السؤال يدور: هل العالم سيتحرك في النهاية بآلة واحدة ويبقى الجميع بين مستهلك ومنتظر .

مرحبًا @MazenSafi

شكرًا لقراءتك التدوينة.

هل العالم سيتحرك في النهاية بآلة واحدة ويبقى الجميع بين مستهلك ومنتظر

فيما يخص سؤالك، أذكر أن هناك جماعة أو أفراد اسمها Luddite وهي جماعة عُمالية بدأت خلال القرن التاسع عشر تعارض الثورة الصناعية، وتقوم بتحطيم الآلآت بدعوى الضرر الذي سوف تسببه على البشرية!

عمومًا لا زلت مؤمن بأن أي تقدم بشرية صحيح أن يلغي وظائف لكنه في المقابل يخلق ضعف الوظائف التي يلغيها

هذا ما حدث أبان الثورة الصناعية والتخوف من الفقر والكساد والبطالة وتفريغ الشركات من العاملين. لكن ما ظهر لاحقا أن مجالات العمل زادت والحاجة الى الموظفين اصبح مضاعفا. ولكن ظهرت إهمية وجود الكفاءة لدى الموظفين واكتساب الخبرات من خلال التعلم والتدريب .

واليوم في عالم الرقمية والذكاء الاصطناعي توجد مخاوف من انتقال الأعمال الى الروبوتات ولكن واقع الأمر ينافي ذلك .. ولازال العالم بحاجة للعاملين ولكن يتطلع العالم اليوم إلى المهارات وتحول الأعمال من اليدوية الى الرقمية الالكترونية وادخال أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل وهذا له علاقة بتغير اسلوب الحياة وكذلك نهج الناس في طلب وتصدير وتوريد الخدمات واستخداماتها المختلفة

فعلا أحسنت النشر

أعجبني مثال فتاة العجن، ولو عدنا بالذاكرة إلى تاريخ أجدادنا لوجدناهم أكثر تركيزا و حكمة و حتى اتقانا لكل ما يقدّمون، لأنّهم أعمالهم قُدمت بأنامل أمينة وصادقة.

أما نحن اليوم فقط سيطرت علينا التقنية، و جرّتنا الاشعارات للتّيه، أنا شخصيا أحاول بين كل فترة وفترة العودة للأشغال اليدوية، مثل الحياكة و التطريز، لإزالة أثر التكنولوجيا و تخفيف التشويش الذي في رأسي بفعل يد الميديا، وتبطيء وتيرة ضخ الأفكار والمدخلات التي يستقبلها عقلي طوال اليوم.

هذه الأعمال البسيطة من شأنها أن تعيدنا لجوّ التجديد والإبداع.

مرحبًا @Dalila31Regai

أعجبني مثال فتاة العجن

حاولت إنهاء القصة، لكني لم أجد إلا العجن كأسلوب للتركيز. :)

 أنا شخصيا أحاول بين كل فترة وفترة العودة للأشغال اليدوية، مثل الحياكة و التطريز، لإزالة أثر التكنولوجيا و تخفيف التشويش الذي في رأسي بفعل يد الميدي

خيرًا فعلتي، والأمر يتطلب ذلك. يجب علينا أن نكون مركزين بشكل أكبر ونحاول رفع طاقة التركيز كل فترة متى ما أمكن ذلك