الانتصار كاملاً تحقّق منذ تم افتقاد الأبطال في طابور عدّ المساجين، وكل ما يتلو ذلك يقع في خانةٍ أخرى ولكنها حتماً ليست خانة شطارة العدوّ، فالعدوّ يحاول ترقيع صورته التي ثقبتها ملعقة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قوية، برااافو عليكي

الرواية الصهيونية تحاول تصليح صورتها المشوهة وبث الأحباط في نفوس الأسرى

صور الأسرى واضحة أنهم كانوا واخذين راحتهم ولابسين جديد وحالقين , والرواية الصهيونية تقول جوعانين والعائلات تطردهم!!

يريدون أن يفحروا بذاكرتنا أن من يتحدانا يُذل ويموت من الجوع وما أحد من ربعه يساعده بل يطعنوه في ظهرة!!

في محاولة لجعلنا مهزومين من الداخل.

لانتصار كاملاً تحقّق منذ تم افتقاد الأبطال في طابور عدّ المساجين

صدقت ، أستاذة خديجة هم أبطال بقطعة صغيرة من حديد هزوا هالة ضخمة وأمن لا يقاوم ،كسروا جدار السجون وانتلقوا للحرية حتى ولو تمت الخيانة وللأسف من قبل قريب باعهم وباع القضية.

لن تتوقف بإذن الله الانتصارات ، رغم تكالب الخائنين ، من الله معه فلا يخزن ، ومن معه الله فلن يضل سعيه ، ولن يخيب ظنه ، ولن يضل سؤاله ،من كان الله معه فمن الذي عليه.

للأسف خديجة أن أربعة من هؤلاء الأسر تم إعادة اعتقالهم مرة أخرى، ولم يعد هناك طعم لأي انتصار، فهم الآن من انتصروا وقيدوا حرية أربعة من الأبطال

الحياة صولات وجولات..

لم تكن الأولى وبإذن الله لن تكون الأخيرة.