كيف نتكسب من الكتابة الأدبية؟

  منا بالتأكيد من يكتب أحد الأنواع الأدبية سواء شعر أو قصة أو رواية، ولكننا نحتفظ بكتاباتنا تلك عادة في طور الهواية والشغف، وأغلبنا لا يعرف سبيلاً للربح منها!

 فكما يرى معظمنا طريق النشر الأدبي التقليدي لا يضمن الربح للكاتب، بل على العكس، ينفق الكثير من الكتاب والأدباء من أموالهم الخاصة لنشر كتبهم، ولا يحصلون على أي أرباح مادية في النهاية!

  لذا أردت أن نتناقش معاً في هذا الموضوع، ونتبادل الخبرات في هذا الشأن، ربما هناك من استطاع الربح من الكتابة الأدبية، ويستطيع نقل خبرته لنا.

 وعن نفسي يمكنني أن أبدأ هذا النقاش بطرح تجربتي الشخصية، فقد تمكنت من الربح المادي عن طريق الكتابة الأدبية من خلال الاشتراك في المسابقات الأدبية.

  قد يظن البعض أن التقدم للمسابقات الأدبية لا يحظى بقيمة كبيرة، ولكن على العكس، فبخلاف النقد والتطوير الذي قد يستفيده الكاتب من مشاركة أعماله في المسابقات الأدبية، إلا أن الكثير أيضاً منها تتمتع بجوائز مغرية إلى حد ما، خاصة وأن مسابقات عديدة لا تشترط الاشتراك بأعمال كاملة، إذ يكفي الاشتراك بنص واحد، وقد حالفني الحظ بعد توفيق الله عدة مرات في الربح من خلال هذه المسابقات.

  أيضاً من طرق الربح التي سلكتها من خلال الكتابة الأدبية، هي نشر قصصي على التطبيقات، فهناك تطبيقات خاصة لنشر القصص أو تطبيقات إخبارية تقبل نشر القصص لمستخدميها، هذه التطبيقات تتعامل وفقاً لطريقتين، فإما أنها تشتري نصوصنا وتدفع مبلغاً معيناً مقابل نشر النص على منصتها، أو تعمل بمبدأ مشاركة الربح، أي تدفع للكاتب مقابل عدد مرات المشاهدة والقراءة لنصه، عادة أفضل النوع الأول، ولكن هناك أيضاً من ربحوا الكثير من خلال النوع الثاني.

  أما عن طرق الربح الأخرى التي قرأت عن تجاربها ولكن لم أجربها بعد، هي النشر الالكتروني، وذلك بنشر كتب كاملة بطريقة إلكترونية وإتاحتها للبيع عن طريق تطبيقات القراءة الإلكترونية مثل أمازون أو على جوجل بوك، وذلك بديلاً عن النشر الورقي التقليدي، وتخلصاً من سطوة دور النشر وكلفة النشر المادية التي يتحملها الكاتب عادة، وأكثر الطرق التي أوصى بها الكتاب في هذا الشأن هي ترجمة أعمالنا للإنجليزية، لأن الجمهور الأجنبي هو المهتم بالقراءة الإلكترونية أكثر من الجمهور العربي، وهذه الشريحة من الجمهور لا تهتم بشهرة اسم الكاتب، بقدر اهتمامه بما يثيره الكتاب من فضول لقراءته من خلال الغلاف والاسم والنبذة التسويقية له.

   فماذا عنكم؟ هل جرب أحدكم هذه الطرق في الربح من الكتابة الأدبية من قبل؟ وهل لدى أحدكم أي مقترحات أو تجارب أخرى في هذا الصدد يمكنه أن يفيدنا بها ونتبادل النقاش حولها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

علينا أن ندرك في بداية الأمر مدى بطء العملية، وهو ما يمنعنا من وضع سقف أحلام بعيد حتى لا نصطدم بالواقع وصعوباته على صعيد التربح من الكتابة الأدبية.

في إطار ذلك، فإن العديد من الأشكال الربح من الكتابة الأدبية في عصرنا الحالي مهما تعددت فهي تعتمد على خطة تسويقية جيدة، وطويلة الأمد، وجديرة بالتنفيذ، حيث أن نجاح الكاتب وقدرته على التربح من محتواه الأدبي تعتمد خلال الفترة التي نعيشها اعتمادا كليا على خطة التسويق الذاتي التي يتبعها ذلك الكاتب في إطار نشاطه الأدبي، والتي يتمثل بعضها في بضع خطوات مهمة جدا ولا غنى عنها، ومنها:

  • الحضور الملحوظ والنشط على مختلف المنصات التي يحتاجها الكاتب للترويج لأعماله.
  • كتابة ريفيوهات بشكل مستمر عن الأعمال ومحاولة التواصل مع كتاب ريفيو محترفين في ذلك السياق.
  • توسيع نشاط الكاتب وانتشاره من حيث كتابة المقالات والآراء ونشرها، والظهور عبر مشاريع أخرى ذات نشاط أدبي قدر الإمكان.
  • الحملات التسويقية الممولة مهمة في العديد من الأحيان، فهي إحدى سمات العصر التي لم يفر الأدب منها.
  • استغلال المعارض الدولية والمحلية وعدم التقاعس عن الترويج لأهمال الكاتب خلالها.

سأعرض خبرتي ككاتب روائي عن كل طريقة ذُكرت بالمساهمة:

الجوائز: هناك تحيز كبير في اختيار الفائزين وعادة يكون لهم خلفية صحفيه، كما توجد انواع مُفضلة لدى لجنة التحكيم، ولذلك الروايات الفلسفية أو الفانتزيا لا تلقى رواجًا كبيرًا، ويهتمون بالأدب الواقعي فقط.

التطبيقات: ربحها قليل وتقلل من قيمة المكتوب، ولا يمكن عرض رواية كاملة من خلالها، لأن القصص فيها هي التي تنتشر أسرع، وعادة تشتهر القصص المكتوبة بالعامية، مما لا يُناسب بعض الكُتاب، ولكن إن كان الكتاب هو من يمتلك التطبيق أو الموقع، قد يستفيد بالدخل.

النشر الإلكتروني: فعال في حالة الشهرة، أو الكتابة بالإنجليزية كما ذكرتِ، ولكني شخصيًا نشرت روايتي بالعربية ولم يهتم بها أحد وأعتقد أن لا أحد يتصفح الروايات العربية الغير مجانية من الأساس.

المشكلة الرئيسية في عملية السرقة السريعة للروايات، حتى الغير مشهورة منها.

الجوائز: هناك تحيز كبير في اختيار الفائزين

ربما يكون هذا في الجوائز الكبيرة الدولية المشهورة، ولكن ليس كلها أيضاً، بينما هناك جوائز محلية أو دولية ولكن غير معروفة ليس فيها هذا النوع من التحيز، ولكن بالطبع جوائزها المادية أقل

لا يمكن عرض رواية كاملة من خلالها

هناك من يعرض رواياته مجزأة على فصول

عملية السرقة السريعة للروايات

للأسف المجتمع العربي ليس لديه ثقافة تقدير المجهود الأدبي، لذلك الأعمال الإبداعية لا تنال قيمتها المادية للأسف، سواء الكتابة أو الأفلام والمسلسلات، فالجمهور يقبل على البضاعة المسروقة ويترك المبدع خالي الوفاض

لا يرجع السبب لثقافة المجتمع فقط، بل لغلاء ثمن الروايات، دور النشر تنشر الرواة الصغيرة ب٣٠ جنية، والكبيرة ب٦٠، والشباب الذين يفضلون القراءة لا يمتلكون ثمن كل الروايات التي يرغبون فيها.

مع ان دور النشر لم تنفق هذا المبلغ على الرواية في الأساس، إذا لماذا السعر الباهظ؟

بل لغلاء ثمن الروايات، دور النشر تنشر الرواة الصغيرة ب٣٠ جنية، والكبيرة ب٦٠، والشباب الذين يفضلون القراءة لا يمتلكون ثمن كل الروايات التي يرغبون فيها.

ولكن أغلب هؤلاء الشباب مستعدون لانفاق نفس المبالغ وأكثر يومياً للجلوس في الكافيتريات وشرب القهوة وتناول الأطعمة السريعة، هي ثقافة أولويات يا صديقي والقراءة ليست من أولويات الإنفاق في ثقافة المجتمع ولكن رفاهيات الطعام (لا أتحدث هنا عن الوجبات الرئيسية التي يحتاجها الجسم لصحته وحياته) هي من تحظى بتلك الأولوية

مع ان دور النشر لم تنفق هذا المبلغ على الرواية في الأساس

هل من المفترض أن تبيع دار النشر الرواية بثمن تكلفتها؟ ومن أين إذن تحصل هي والكاتب على أرباحهم؟ هل تدرك أن أسعار الكتب في مصر هي أرخص أسعار على مستوى العالم؟ حتى الدول التي تشتعل فيها الحروب كاليمن على سبيل المثل أسعار الكتب فيها مرتفعة جداً مقارنة بالأسعار في مصر!

لم أكن أعرف ان سعر الكتاب رخيص في مصر، ولكني ارى ان دور النشر لم تنفق هذا القدر من المال ويمكن ان تتساهل قليلًا وتظل رابحة، وفي ذات الوقت أغلب دور النشر لا تعطي الكثير للكاتب أيضًا والبعض لا يعطي أصلا للشباب.

أبي أستاذ جامعي يطبع كتابه الخاص للطلاب يكلفه الكتاب الواحد ثلاثين جنيهاً ويبيعه للطلاب بثمن التكلفة نظراً لأنه لا يرغب أن يتربح من طلابه، ولكن الشاهد هنا أن تكلفة الكتاب ثلاثين جنيهاً بالفعل، ولو افترضنا أن بعض الروايات سيكون عدد أوراقها أقل مثلاً من الكتاب الجامعي فيمكننا أن نقول أن فرق عدد الصفحات هو هامش الربح.

أما بالنسبة لحقوق الكاتب الأدبية والمادية فهذه نقطة أخرى يجب مناقشتها بتوسع لأن ما يحدث من دور النشر في حق الكتاب الشباب يعد جريمة في الأساس ولا يمكن حدوثه في أي دولة تمتلك قوانين طبيعية توفر الحماية لحقوق الملكية الفكرية، ولكنها للأسف دائرة مفرغة، ما يدفع دور النشر لتحميل الكاتب ثمن نشر كتابه وعدم وجود عائد مادي له في النهاية، هو كون الكتب يتم سرقتها سواء بنسخ ورقية مزورة أو بي دي إف، فلا يشتري أحد النسخ الأصلية التي يعود ربحها إلى دار النشر لتتشارك الربح مع الكاتب!

لست مختصة في الكتابة الأدبية ومجالي هو الكتابة الاعلامية ولهذا سأشارك تجربتي حول هذا المجال وانطباعي عن مجال الكتابة الأدبية بناءا على ما لاحظته.

أولا بالنسبة للكتابة الإعلامية فأعتقد بأن تحقيق الرح من خلالها أسهل مقارنة بمجال الكتابة الأدبية، هناك دائما طلبات للتوظيف ومشاريع معروضة في هذا المجال، والأنواع التي يمكن تقديمها في هذا التخصص واسعة، المقالات، السياناريوهات، التسويق والاعلانات وغيرها من الأشكال.

أما بالنسبة للكتابة الادبية فأعتقد بأن مصدر الحصول على المقابل المادي يمكن أن يكون عبر المسابقات كما ذكرتي في الموضوع أو عبر بيع الكتاب في شكل ورقي أو إلكتروني أو عبر مشاركة القصص والمحتويات الأدبية عبر المواقع الخاصة والتي تقدم مقابل مادي مقابل نشرك عليها.

طريق النشر الأدبي التقليدي لا يضمن الربح للكاتب، بل على العكس، ينفق الكثير من الكتاب والأدباء من أموالهم الخاصة لنشر كتبهم، ولا يحصلون على أي أرباح مادية في النهاية!

هذا صحيح مع الأسف، لقد عانيت من ذلك بالفعل.

الاشتراك في المسابقات الأدبية.

لقد خضت تلك التجربة مرتين ثم توقفت بعدها، مشكلتي فيما يتعلق بالمسابقات هو أنني لا أحصل على تغذية راجعة تفيدني فيما بعد، فلا أنا عرفت لماذا ربحت ولا أنا عرفت لماذا خسرت!

نشر قصصي على التطبيقات

وددت لو شاركتينا هذه التطبيقات يا سارة - إن لم يكن لديك ما يمنع ذلك، أحترم رغبتك قبل كل شيء -

نشر كتب كاملة بطريقة إلكترونية وإتاحتها للبيع عن طريق تطبيقات القراءة الإلكترونية مثل أمازون أو على جوجل بوك

فكرت في هذا الأمر بالفعل، ولكني تراجعت لسمعة الكتب العربية وانتشار فكرة عدم الربح من بيعها، لقد طرحت الأمر للنقاش في مساهمة سابقة أدعوك للإطلاع عليها:

مشكلتي فيما يتعلق بالمسابقات هو أنني لا أحصل على تغذية راجعة تفيدني فيما بعد، فلا أنا عرفت لماذا ربحت ولا أنا عرفت لماذا خسرت

هناك بعض المسابقات -ولكنها نادرة- توضح أسباب الخسارة، ولكن أغلب المسابقات التي اشتركت وفزت فيها كانت توفر جلسة نقاشية حول الأعمال الفائزة أو تطرح رؤية أحد النقاد حولها، وعموماً بغض النظر عن التغذية الراجعة فهي فرصة للربح من الأعمال الأدبية

وددت لو شاركتينا هذه التطبيقات

تطبيقات سكوبر وأوبرا الإخبارية تتيح نشر القصص عليهما ولكن أوبرا توقفت عن العمل في مصر الآن وسكوبر توقفت عن قبول كتاب جدد للأسف، وتعاملت سابقاً مع تطبيق اسمه "حكاية" من خلال موقع مستقل طلب في بدايته شراء بعض القصص ليبني محتواه ولكنه الآن يعتمد على المحتوى المجاني الذي يقدمه المستخدمين بهدف الترويج لكتاباتهم، هناك من أعرفهم ينشرون قصصهم على تطبيق واتباد ويتقاضون ربح وفقاً لنسبة المشاهدة ولكني لم أجربه من قبل

تراجعت لسمعة الكتب العربية وانتشار فكرة عدم الربح من بيعها

لذلك أوضحت في المساهمة أن أغلب النصائح تنصب على ترجمة العمل إلى لغة أجنبية وعرضه على الجمهور الأجنبي لا العربي

هناك بعض المسابقات -ولكنها نادرة- توضح أسباب الخسارة

هل هناك أمثلة حاضرة في ذهنك، لم أسمع بهذا من قبل، فعلا هذه نقطة مهمة، بل ربما يمكن تصنيفها ميزة تنافسية للمسابقة نفسها.

تطبيقات سكوبر وأوبرا الإخبارية تتيح نشر القصص عليهما ولكن أوبرا توقفت عن العمل في مصر الآن وسكوبر توقفت عن قبول كتاب جدد للأسف، وتعاملت سابقاً مع تطبيق اسمه "حكاية" من خلال موقع مستقل طلب في بدايته شراء بعض القصص ليبني محتواه ولكنه الآن يعتمد على المحتوى المجاني الذي يقدمه المستخدمين بهدف الترويج لكتاباتهم، هناك من أعرفهم ينشرون قصصهم على تطبيق واتباد ويتقاضون ربح وفقاً لنسبة المشاهدة ولكني لم أجربه من قبل

يبدوا أن سؤالي جاء متأخراً 😅

أشكرك على اهتمامك بسؤالي.

لذلك أوضحت في المساهمة أن أغلب النصائح تنصب على ترجمة العمل إلى لغة أجنبية وعرضه على الجمهور الأجنبي لا العربي

لقد ألهمتني فكرة الترجمة، لم لا؟!

هل هناك أمثلة حاضرة في ذهنك

جائزة مانديلا للآداب تفعل ذلك

يبدوا أن سؤالي جاء متأخراً 

ربما يمكن أن تحاول تجربة تطبيق واتباد

لقد ألهمتني فكرة الترجمة، لم لا؟!

ننتظر أن نرى أعمالك منشورة باللغات الأجنبية ربما يكون لك جمهور عريض في الخارج قبل الجمهور العربي

ممتن جدا لحرصك على الإجابة على أسئلتي يا سارة.

ننتظر أن نرى أعمالك منشورة باللغات الأجنبية ربما يكون لك جمهور عريض في الخارج قبل الجمهور العربي

أشكرك على طيب عباراتك.

هل تعتقدين أن الكتب الإلكترونية ستكون مستمرة، بدأت أسمع عن عديد التجارب للقراء الذين عزفوا عنها سواء لأسباب صحية أم لرغبات شخصية؟

هل تعتقدين أن الكتب الإلكترونية ستكون مستمرة

أعتقد أنها ستظل مستمرة ما دامت التكنولوجيا مستمرة، فكثير من الشباب بدأوا القراءة بشكل إلكتروني بالأساس ولم يعتادوا على الكتاب الورقي، ولكن بعض النظريات تقول أن نهاية العالم لن يكون فيها أي تكنولوجيا حديثة ويتنبأون أن هذه النهاية اقتربت جداً، ما رأيك في هذه النظريات؟ هل تعتقد فعلاً أن التكنولوجيا يمكن أن تزول من كوكب الأرض ونعود للعصور البدائية مرة أخرى؟

نعم أعتقد ذلك وأرحب به، كثيرا ما أرغب بالعودة للبدائية فعلا، أعلم أن الأمر قد يبدوا جنونيا ولكن لدي رغبة ملحة لتحقيق ذلك!

لقد تحدث مسلسل النهاية ليوسف الشريف - تم عرضه في رمضان ما قبل الماضي - عن سيناريو حدوث ذلك.

وناقشت الفكرة في مساهمة سابقة:

نعم أعتقد ذلك وأرحب به، كثيرا ما أرغب بالعودة للبدائية فعلا، أعلم أن الأمر قد يبدوا جنونيا ولكن لدي رغبة ملحة لتحقيق ذلك!

أحياناً تنتابني الرغبة بوجود آلة زمن تمكنني من الحياة في أزمنة سابقة مختلفة، ولكنني أبداً لا أتمنى أن يختفي مجتمعنا بشكله الحالي، لا أدري كيف سيمكنني الحياة بدون جهازي اللاب توب فعليه حياتي كلها حرفياً

لقد تحدث مسلسل النهاية ليوسف الشريف - تم عرضه في رمضان ما قبل الماضي - عن سيناريو حدوث ذلك

الأمر تم تناوله في الكثير من الأفلام والمسلسلات الأجنبية من قبل، وأنا أرى أن أعمال يوسف الشريف الأخيرة ما هي إلا محاولة تقليد أعمال هوليوود ليس إلا، فما رأيك أنت؟