رواية رصاصة في الرأس >إقتباس> الفراغ

  • demane
"إن إنجلترا كلها لا يوجد بها بوليس سري واحد يضارع في براعته هؤلاء العوانس اللائي ليس لديهن ما يشغلهن"الراوي من كتاب رصاصة في الرأس [1]

[1] أجاثا كريستي رصاصة في الرأس

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل ما تريد مناقشته هنا هو فراغ بعض النساء أم قدرتهم على التحقيق؟ 😅

حسنًا لبعض النساء قدرة عالية على تتبع الحقائق وربطها ببعضها البعض في سلاسة وذكاء، وقد يكون الدافع لذلك الفراغ، أو قد يكون الرغبة في معرفة الحقيقة، مثل الزوجة التي ترى رسالة لا تعجبها على هاتف زوجها أو شعرة طويلة على ملابسه فتبدأ بجمع الأدلة لمعرفة الحقيقة.

ربط الأدلة وفهم الأمور ليس فقط بسبب الفراغ بل مهارة يمكن تعلمها وتطويرها وعلينا تعلمها سهام 😆. الفضول والرغبة في معرفة الحقيقة تجعل الشخص أكثر حذر وذكاء في تقييم الأمور وينطبق على أي شخص يهتم بكشف الحقيقة مهما كان دافعه.

جربت أن أقرأ لأغاثا كريستي، لكن هذا الكتاب مليء بالغيبة والنميمة.

الغيبة أو النميمة لا تخص جنسا بعينه، وبالرغم من أنها سلوك مذموم إلا أنني أمقته أكثر عندما ينم عن من يشابهنا في الجين ثلاثة وعشرون.

وبمناسبة ذكر الشعر حتى الحيوانات لديها شعر، الماعز والحصان لديهم شعر حريري، كما أن الرجل مخلوق بسيط سيكذب عليهن بسهولة أو يوافق الرأي فقط كي يأخذ حكم مخفف.

شعر الحيوانات غير شعر الإنسان أو الإنسانة في هذه الحالة 😂

ولأجل ذلك الكذب تقوم النساء بالتقصي والبحث عن الحقائق، أي أن الرجل هو من يجلب ذلك لنفسه 🤷🏻‍♀️

الكتاب ممتع جدًا لأنه بيقدّم نقد اجتماعي بطريقة خفيفة وساخرة في نفس الوقت.

و العبارة، رغم روحها الساخرة، ممكن تُقرأ كإشارة إلى قدرة المرأة خاصة “العوانس” في النص على ملاحظة التفاصيل الصغيرة وفهم الناس بعمق، شيء يفوق ما يملكه جهاز بوليسي حرفيًا. بمعنى آخر، التركيز على حياة الآخرين هنا ليس مجرد فضول سلبي، بل مهارة طبيعية في الملاحظة والتحليل، لكن المجتمع اختزلها في نقد وسخرية بدل الاعتراف بقيمتها.