اقتباسات ...
من أجمل وأعمق الاقتباسات في كتاب "التنوير في إسقاط التدبير" للإمام ابن عطاء الله السكندري، والتي تلخص فكرة الكتاب وهدفه الأساسي (وهو راحة القلب بترك تدبير الإنسان لنفسه والاعتماد على تدبير الله)
"أرِحْ نَفْسَكَ مِنَ التَّدْبيرِ، فَمَا قَامَ بِهِ غَيْرُكَ عَنْكَ لاَ تَقُمْ بِهِ لِنَفْسِكَ "
وهناك اقتباسات أخرى رائعة من نفس الكتاب تُتمم هذا المعنى:
في حسن الظن بالله:
"لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجباً ليأسك، فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك، لا فيما تختاره لنفسك، وفي الوقت الذي يريد، لا في الوقت الذي تريد."
في حكمة المنع والعطاء:
"ربما أعطاك فمنعك، وربما منعك فأعطاك، ومتى فتح لك باب الفهم في المنع، صار المنع عين العطاء."
الكتاب بمجمله دعوة إلى السكينة النفسية، والتحرر من القلق والخوف من المستقبل، عبر تفويض الأمر كله لله مع القيام بالأسباب دون التعلق بها.
التعليقات
"أرِحْ نَفْسَكَ مِنَ التَّدْبيرِ، فَمَا قَامَ بِهِ غَيْرُكَ عَنْكَ لاَ تَقُمْ بِهِ لِنَفْسِكَ "
أعتقد أن الانسان يجد صعوبة في ترك التدبير لان رغباته في احيان كثيرة تخالف ما يرضاه او ما يريده له الله ، لذلك يحب ان يدبر بنفسه لانه يريد مسارا هو من حدده
في احيان كثيرة تخالف ما يرضاه او ما يريده له الله
هل حضرتك اعلم بما يصلح لك من الله؟
هل تستطيعين ان تدبري كل امورك كما تشائين ؟
اذن ما دور القدر . المقصود بعدم التدبير الاخذ بالاسباب وعدم التعلق القلبي بها لان النتائج قد تحدث على غير ما يهواه الانسان ولكن وفق ارادة الله فيجب حينها التسليم والرضا .
والله يعلم وانتم لا تعلمون