اكثر اقتباس لا مسني من رواية مدينة الحب لا يسكنها العقلاء

حين التقت عيناي بعينك ادركت بأني تورطت ادركت بأنه لامناص من مواجهة عاصفة حب تبعثرني وتعيد خلقي من جديد

في الأدب، يُعد هذا التقاء الأرواح لا العيون فقط. لحظة صامتة، لكنها تكشف عن كل شيء.

لا يدور الحديث عن نظرة إعجاب عابرة، بل عن نقطة تحوّل وجودي. هذه اللحظة التي كانت قدرا لا اختيارا ورطة الوقوع في حب لارجعة منه وربما لانجاة منه ايضا هذه العاصفة "تبعثر" أي تخلخل الداخل، تزيل الاستقرار، لكنها أيضًا "تعيد الخلق"، أي أن الحب يُعيد بناء الإنسان من جديد.

اثار النص في قلبي الالم والحنين لأيام لم تعد والندم لهذا الحب الذي حطمني وهدم بنائي وتوازني ولم استطع ان الم شتاتي حتى الان

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

.. بل عن نقطة تحوّل وجودي. هذه اللحظة التي كانت قدرا لا اختيارا ورطة الوقوع في حب لارجعة منه وربما لانجاة منه ايضا هذه العاصفة "تبعثر" أي تخلخل الداخل

أتمنى أن تكونِ بخير يا بتول، ما ذكرتيه هو نفس اعتقادي عن الحب أيضًا، بعيدًا عن المنطقية التي يحاول البعض فرضها على الحب، أو ما يٌقال عن حب القلب والعقل، وأصلا لا يوجد ما يُسمى بحب القلب، الحب إذا كان حقيقيًا وعميقًا إلى هذه الدرجة التي ذكرتيها، فهو عقليًا.. ونعم، الحب من هذا النوع يعيد بناء الإنسان من جديد، ولا يمكن أبدًا تجاوزه.. أو على الأقل هذا هو رأيي فقط.

في كل علاقة يجب ان يكون هناك الطرف الاكثر حبا قلما ندر نجد علاقة متوازنة الاخذ والعطاء

أحسست بصدق تجربتك وألم ذكرياتك أود مشاركة رأيي ببساطة أحيانًا يبعثرنا الحب فيفقدنا اتزاننا ويفجر جوانبًا فينا نظنها قوية ومع مرور الوقت نكتشف أن هناك أجزاءً مخفية داخل قلوبنا تبرز بعد التجربة إن الندم أمر طبيعي لكن لا تدعي التجربة تكون نهاية لحكايتك بل اجعليها بداية لنضج مختلف وفهم أعمق لذاتك وحتى إن لم تستطيعي ترتيب شتاتك بعد فهذا ليس ضعفًا بل مرحلة ستمر بإذن الله

بل مرت ولكن تركت الاثر وهذا طبيعي