راوية لكابو ٱبي.
هل تقبل العيش في بيت في حفرة ، مع إمرأة تحارب الرمال ، هل تتقبل الامر لو فرض عليك ⸮ وأصبح عالمك حفرة ،
يفرض اهل قرية ساحليه على بطل الرواية عالم الحشرات هذه الحياة لكي يحموا قريتهم من ان تدفنها الرمال بأن يعيش مع إمرأه في حفرة ،لكي لا تجرف الرمال قريتهم ، فيصنعوا تلك الحفر الكبيرة قبل القرية لكي تستقبل الرمال ويقوم ساكني الحفر بتعبئة تلك الرمال عندما تنهال عليهم لكي لاتدفنهم احياء في اكياس ليأتي اهل القرية في اليوم التالي ليسحبوا تلك الرمال بحبال عبر الاكياس ليصنعوا منها الاسمنت وادوات لحفظ بيوتهم .
بعد ان يحاول العالم الخروج من الحفرة بشتى الطرق ولا يستطيع ، وبعد كل الرفض ، وبعد عشرة مفروضه مع تلك الانسانة في تلك الحفرة ومعاملتها الطيبة والحاجه لوجودها وارتباطه بها ، تلوح فرصة الخروج بعد ان يسعف اهل القرية المرأة لتلد في المستشفى وينسوا الحبل المدود في الحفرة دون رفعة. ولكن الغريب ان العالم بعد تسلق ذلك الحبل لم يهرب بل ينتظر عودة المرأة والطفل.
قد تكون الرواية رمزية لتلك الحالة الوجودية لوضع اليابان بعد الحرب وما اصاب اهلها من تصحر نفسي ووجودي ، وقد ترمز المرأة العاملة غير المتطلبة القانعة والمستسلمة الى رافعة البناء .
كيف لتلك الحياة الرتيبة ،ذلك الاستسلام ان يكون بناء⸮
التعليقات
ليست رتيبة ، على عكس ما تبدوا ظاهرياً، في العمق هي حياة هادئة رغم الفوضى، متكاملة رغم النقص، عيشة راضية رغم النكد والهم والحزن ، أتعرف لماذا ؟
ببساطة لأنها حياة وروابط أخلاقية، انها حالة وجودية ذات علاقة وثيقة جدا بالأخلاق ومبنية عليها بثات، أن يقبل الإنسان الألم والمعاناة، في سبيل انقاد من يهتم بهم وفي سبيل شخص أخر هذا ليس رضوخ للرتابة وليس غباء، بل هو قمة الإلتزام الأخلاقي تجاه الأخر، وهذا الإلتزام هو من يبني الحياة الإجتماعية الصحيحة والصحية واليت نفتقدها اليوم مع الأسف.