رباعية بحري: البوصيري

من المفترض إنها رباعية يعني رواية على أربع أجزاء زي ثلاثية نجيب محفوظ كدة، ودي الجزء التالت فيها

الحقيقة أنا مش عندي الجزئين الأولانيين ومقريتهمش ولا عندي الجزء الرابع، بس من النبذة المكتوبة على الغلاف فهي بتوضح إن على الرغم من كونها رباعية إلا إن كل جزء منهم رواية مستقلة بنفسها والأحداث بس بتدور في منطقة بحري في الإسكندرية

ومن عناوين الأجزاء من الواضح إنها واخدة أسامي المناطق اللي على أسامي الأولياء: أبو العباس- ياقوت العرش- البوصيري- علي تمراز

من قراءتي أنا بقى للجزء ده فحتى هو مش رواية متماسكة بالمعنى المتعارف عليه

كل فصل فيها يصلح يكون قصة قصيرة لوحده مالوش دعوة باللي قبله واللي بعده

اللي بيربط بين الفصول هو رابط واهي جداً من أسامي الشخصيات

يعني لما يذكر اسم هنا ولا هنا تفتكر ان عدى عليك قبل كدة في حدث قبله

لكن لو تم تجهيل الأسماء مش هيبقى فيه رابط قوي بين الأحداث غير إن كلها بتدور في نفس المكان أو المنطقة يعني

ومش عارفة هل دي حاجة مقصودة من الكاتب إنه يكتب رباعية أجزاءها مش مرتبطة ببعض وفصول كل رواية منها برضه مش مرتبطة ومتماسكة بالمعنى المعتاد للرواية وتصلح إنها تكون قصص قصيرة منفصلة، ولا دي حاجة جت كدة من غير ترتيب لإن الكاتب نفسه مكنش عارف يربط الأحداث ببعضها كويس

لكن على أي حال اللغة وأسلوب السرد كان جذاب وأخاذ جداً، وأنا عجبتني كقصص قصيرة بغض النظر عن تصنيف كاتبها ليها.

#رباعية_بحري #البوصيري للكاتب #محمد_جبريل

#جولة_في_الكتب #روايات

#سارة_الليثي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل تعلمي أن رباعية بحري ضمن أفضل 100 رواية عربية تبعًا لاتحاد الكتاب العرب؟

ولكن أليس هذا غريبا أننا لم نسمع بها من قبل أو حتى نعرف كاتبها؟! يعني هل تصنيف هذا الاتحاد للروايات أولى من انتشارها وسط القراء؟

عذراً ولكن محمد جبريل كاتب معروف وله باع طويل في الأدب، كما إن انتشار بعض الأعما وسط القراء لا يعني أي شيء إلا أنها أعمال تجارية؛ فلا يوجد أشهر من أعمال أحمد مراد التي لا تحوي أي قيمة أدبية أو فنية وإنما تعتمد على مغازلة أذواق القراء المراهقين ومحبي الأفلام الأمريكية التجارية لتكون نواة لها في السينما المصرية

الحقيقة لا أعرفه وليا يقدح هذا فيه فالخطأ مني لأني لم أقرأ للكتاب الجدد.

برأيك أيهما أفضل للكاتب: مغازلة أذواق القراء أم كتابة ما يراه ينفع ولكن لا ينتشر؟ في الأخير نحن نكتب لنُقرأ ولا نكتب لأنفسنا فقط.

من تقصد بالكتاب الجدد؟

هل يعني هذا أن نكتب روايات أيروتيكية صرفة فقط لأنها ستنتشر كالنار في الهشيم بين القراء؟!

هل يعني هذا أيضًا تصريحًا منك أن ذائقة القراء أصبحت فاسدة حد أنهم لا ينتشر بينهم إلا تلك المثيرة جنسياً؟!

أنظر بنفسك إلى ما ينتشر عموماً بين الجماهير سواء في الكتب أو الأعمال الفنية، هل هو ذو القيمة أم ما يلهب الغرائز سواء الجنسية أو العنف؟ وهل دور الفنان الحقيقي أن يستجيب لهذه الذائقة وينحدر إليها أم أن يحاول أن يرتقي بها ويعرض عليها النوع الآخر المخالف لها علها تستجيب وتنحو إلى ما يثمرها لا ما يقضي عليها؟

لا لم أعلم من قبل ولا أظن أنها تستحق حتى من قرأوا للكاتب بقية أعماله يرون أنها الأضعف بينهم

لم أقرأها بعد، لكن قرأت عنها ووجدت أن هناك من يشيد بها وبتكوينها وبأن بعض الفصول فيها قد تبدو قصص منفصلة لكن عند التركيز في التفاصيل سنجدها جزء من الرواية، هذا من ضمن ما قرأت عنها.

نعم وهذا ما ذكرته في كلامي عنها وقد يكون هذا تكنيكاً جديداً اتبعه الكاتب ولكن لم أندمج فيه كرواية شعرت أنها قصص منفصلة أكثر

لم أقرأ هذه الرواية، لكنني أتساءل: هل أعجبتك فكرة أن يكون كل جزء منها مستقلاً بذاته؟ أم تفضلين الأجزاء المتصلة والمتراكمة التي تبني عالماً واحداً؟

​شخصياً، أميل إلى القصص التي تكون أحداثها متصلة ببعضها البعض، حيث تتطور الشخصيات وتنمو معاً في سياق زمني واحد. لا أحبذ أن تتغير حياة الشخصية وأنماطها بشكل جذري في كل جزء، بل أجد المتعة في رؤية تطورها الطبيعي وتأثرها بالأحداث التي مرت بها. هذا الترابط يمنح الرواية عمقاً أكبر، ويجعل القارئ أكثر تعلقاً بالشخصيات ومصائرها.

هذا إذا سلمنا بكونها شخصية روائية تتطور على مسار الأحداث، وإنما أجزاء الرباعية ليست رواية واحدة وإنما كل رواية منها بشخصيات مختلفة تدور في أحد أحياء الإسكندرية، فأحياء بحري بالإسكندرية هي بطل الرباعية لا الشخصيات

لقد قرأت كلامك وهذه المراجعة وأفكر في نقطة مهمة. الكاتب في مراجعة الأجزاء القديمة، كان يوضح أن الربط بين الشخصيات كان عنصر قوي ومميز في الكتابة، وهذا ما أدي إلى أن تكون الرواية متماسكة.

لكن في الرواية الجديدة، ذكر أن الكاتب غير الأسلوب. فهل ترى أن الاعتماد على أن الأجزاء المنفصلة، مع وجود خيط رفيع بربطها، كان قرار غير موفق؟

أعتقد أن التماسك في الأجزاء الأولى جذب القراء للرواية ولم يحافظ على نفس القوة والجاذبية في الرواية الجديدة. اعتقد أن الحفاظ على الأسلوب المميز هو ما يجعل الكاتب متفرداََ. فما رأيكم؟

أي كاتب قال ذلك؟ وأي أجزاء قديمة؟