حورية البحر

نشئ كايمور في جزيرة في قلب البحر وكان من صغره معا والده يرافقه اين يشاء تعلم منه صيد الاسماك والسباحه

وكان يحب الصيد والسباح فذات يوم ذهب الصباح كالمعتاد لصيد السمك والسباحه في الماء المالح ولكن هذه المره ذهب

وحيداً لم يرافقه في رحلته والده رمى كايمور شباكه وقعد عند سنارته لعله يجد سمك ل يأكله وبعد انتظار وقتً طويل

اخيراً علق الصيد في سنارته ولكن المفأجاه لكايمور هو انه لم يستطيع رفع السناره رغم محاولاته الكثيرة ظل يحاول كايمور لعله يستطيع اخراج السناره من البحر ومعها صيده

ولكن بعد الكثير من المحاولات البائسه يأس كايمور وجلس على قاربه في حيرةً من أمره يفكر ماذا يقول لوالده فهم ينتظرونه للعوده بصيد ليطعم اخوته قعد محبطً يفكر واذا بسفينه تتجه نحوه فأشار لها لعله يتلقى المساعده منهم

فلم يتنبه قبطان السفينه لكايمور وظل يبحر حتا اختفى هنا يأس كايمور وقال في نفسه لعلي هذه المرة استطيع اخراج السناره فحاول عدة محاولات وأخيراً أستطاع رفعها ولكن لم يكن يتوقع سمكةً بشكل أنسانه فهو لم يسمع قط عن هذا الشكل من الأسماك اخذ صيده وجدف بقاربه ليعود لجزيرته بعد يوم مرهق والدهشه تعلو وجهه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ماشاء الله، قصتك تحمل بذرة فكرة شيقة، لكن حبكتها تعاني من بعض الثغرات التي تؤثر على سلاسة السرد. أظن أن تطور الأحداث سريع جدًا دون تمهيد كافٍ يجعل القارئ يشعر بترقب حقيقي للحظة ظهور "حورية البحر". ويمكن أيضا استثمار محاولات كايمور المتكررة لإخراج الصيد في بناء توتر درامي أقوى لزيادة التشويق، والحوار الداخلي لكايمور نقطة قوية لجعل القارئ يعيش التجربة، استغله لتعميق شخصيته وإظهار مشاعره بدلًا من الاكتفاء بوصف أفعاله فقط، استمر صديقي، قصتك جميلة

أعجبتني النهاية المفتوحة فنحن ما زلنا عالقين ولم نعلم ماذا فعل بتلك الحورية وماذا فعلت به وما رأي اهله فيها؟! قصة جميلة وأرجو أن تكملها لنا.

عفواً منكم لجعل القصة تبدو بها عدت ثغرات ولكن القصة انا شخصياً قمت بختصارها