كتاب الماجريات : تتبع الأحداث يفسد الإنجازات

في كل يوم نشاهد ونسمع عن العديد والعديد من الأمور في كل مكان، في الحي في العمل، في البلد أو حتى في العالم، وفي كل زمان، مساءاً، صباحاً وفي كل لحظة وايضا في كل نواحي الحياة ومجالاتها وساعد في ذلك أيضاً وسائل الإعلام والتواصل الحديثة وانتشارها بشكل كبير بين كل الناس حتى أصبح الماجريات تتجدد علينا في كل لحظة، ولعل في انشغالنا في هذه الماجريات ما يفسد علينا بقية أمور الحياة، فلا علماً تعلمنا ولا إنجازاً حققنا ولا عملاً أتممنا.

فهل كثرة الماجريات و تتبعها والإنغماس بها سببٌ لضياع الفرص أو الأوقات أم أن هناك فرصة للموازنة بتتبع الأخبار والتركيز على الأهداف؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

متابعة الجديد من كل شيء هو أمر مرهق ولكن يمكننا السيطرة عليها عن طريق تحليل وفرز الأفضل والمناسب لنا من كل هذه الأخبار من حولنا، وهذا عن طريق تحديد وقت معين لمتابعة ما يحدث حولنا وعدم الانغماس بطريقة غير إرادية فيه، فيمكن تحديد وقت معين في اليوم لمتابعة الجديد ولو ظهر لنا معلومة أو خبر جديد على مدار اليوم يمكن أن نحفظه لنطلع عليه في اليوم التالي فنحن لسنا في سباق لمن يعرف الأول ويتابع الأول، ولو أن هنالك سباق حقيقي فسيكون بينك وبين نفسك لتطويرها والتركيز على أهدافك.

نعم إن الانشغال بتطوير الذات والابتعاد عن المشتتات واهمها متابعة الأخبار العاجلة المهمة وغير المهمة أولا بأولا هو ما يجعلنا نحقق النقلات النوعية في حياتنا , ولأجل ذلك نحتاج إلى الصبر وتدريب النفس على التركيز في ما هو مهم ونافع وترك التوافه

من الجيد إدراك ان الأخبار المهمة أو الكبيرة ستصل إليك شئت أم أبيت!!

لكن مهم جداً ألا تتابع أنت الأخبار لأن فى متابعتك لها إجهاد عقلى وذهنى.

فلتكن الأخبار أمرا ثانويا لا أمرا أساسيا

وهكذا يرتاح البال و يتفرغ الإنسان للأمور المهمة في الحياة .

فهل كثرة الماجريات و تتبعها والإنغماس بها سببٌ لضياع الفرص أو الأوقات أم أن هناك فرصة للموازنة بتتبع الأخبار والتركيز على الأهداف؟

من رأيي ضياع للوقت بصورة كبيرة، من خلال تجربتي بإغلاق كل حساباتي على منصات التواصل الاجتماعي ننذ ما يقرب من الثلاث سنوات أستطيع القول أن متابعة الأحداث باستمرار والانغماس في نقاشات جدلية حولها ما هي إلا مضيعة للوقت، بعد تركي لها أستطعت تنظيم وقتي بشكل أكبر، كذلك تخصيص وقت للاجتماعيات والمشاركة العائلية (بالمناسبة الأخبار المهمة غالبًا ما ستُطرح عليك فيها).

وهذه هي الفكرة الجوهرية التي أراد العبقري السكران إيصالها لنا أن الأمور الهامة سيصلك نبؤها بلا شك.