"يوما ما ستدرك بأنك وحيد في الحياة
ستعرف أن البشر يرحلون بلا عودة، بأن الوعود ليس لها أي قيمة، ستكتشف بأن أصدقائك لن يبقوا معك الى الأبد لأنهم سيكبرون.. و بما أن كل انسان يكبر بأسلوبه فسوف يتغيرون
ستدرك بأن صديقك الوحيد في الحياة هو أنت و هذا ليس بالأمر السيء لأن الوحدة هي الحرية، حين تكون وحيد ولم يعد لديك أي شيء أو أنسان تخسره عندها سيكون بأمكانك أن تفعل كل ما تريد، أن تهجر كل ما حولك ، تسافر ، تعيش بخطر...... أن تكون وحيد يعني أيضًا أنك حر."
التعليقات
لا أعتقد أني سأنتظر ذلك اليوم كي أعرف ذلك، الوحدة في الحقيقة مفهومها يختلف من شخص إلى آخر، درجة حدتها أيضا تختلف، يوجد من يشعر بأن الوحدة هي نقص في كيانه وشخصيته، فيحتاج ليكون مع المجتمع ومع العائلة مع الأصدقاء كي يكون في كامل حيويته وفاعليته، أعتقد أن الناس تختلف بين من يهتم لهذه الأمور ومن لا يكترث لها ولا يلقي لها بالا على الإطلاق، لا يهم بالنسبة لي أن أبقى وحيدا أم وسط ألف من الناس، المهم أن لا أظلم الناس، ولا أتركهم يظلمونني، وحبذا لو لا يقوم بإيذائي أي شخص أيضا.
بالنسبة للأصدقاء، فالمكان والزمان هما لا شيء بالنسبة لهذا المفهوم في نظري، قد تبعد المسافات وقد تطول المدة، ويبقى الأصدقاء على العهد باقين، هذا بشرط أن يكونوا رجالا حقيقية وأصدقاء حقيقيين، فهم يقاسون بالمواقف لا بأي شيء آخر.
الوحدة تفسح المجال لتجارب فريدة وتقدم لنا فرص للنمو الشخصي يمكن للفرد أن يستفيد من الفترات التي يكون فيها وحيدًا لاستكشاف ذاته والتعرف على ما يحب ويكره وهذا يتوقف على الشخص بحد ذاته، بالنسبة لي أحب الوحدة جدا وأجد فيها مبتغاي، لكن هناك علاقات لابد منها مثل العائلة والأبناء والعلاقات المقربة حتى لو كان تواجدنا محدود معهم لكن لا ينقطع تماما.
العديد من الناس يجدون الدعم العاطفي والروحي في العلاقات الاجتماعية، وتلك العلاقات يمكن أن تكون مصدرًا للسعادة والتواصل الإيجابي.
يختلف تقديرنا للوحدة والحرية الفردية من شخص لآخر، والمهم هو أن يكون الفرد على اطلاع على احتياجاته ورغباته الشخصية، وأن يجد التوازن المناسب بين الوحدة والتواصل مع الآخرين.
على العكس ليس ضروري هذا الأمر، فيوجد العديد من الأصدقاء الذين يبقون مع بعضهم الى آخر العمر حتى بعد العمل أو الزواج تجدهم دائما على اتصال و يتنقلون الى بعضهم البعض، يعني صحيح هي حالات نادرة و لكن على الأقل موجودة.
من ناحيتي لا اعتقد انني سأفضل هذا الأمر، فأرى من الأفضل أن أبقى الى اتصال مع اصدقائي و بما انه في نفس مجال درااستي لما لا أن نعمل في نفس الشركة أيضا.
بالرغم من أنّني تعرضت للكثير من الخذلان في حياتي إلّا أنّني أؤمن أنّني لست وحيدة أبدًا. أنا اخترت الأشخاص الخطأ فكانت النتيجة أنّ العلاقة انتهت وتعرضت للخذلان. ولكن الأشخاص الذين نختارهم بعقولنا وبالمنطق فهؤلاء لن نتعرض لخذلانهم ولن نشعر بالوحدة أبدًا معهم. لذلك احرص على اختيار من يليق بك حتى لا تختبر الوحدة لأنّ الإنسان يساوي خياراته.