كتاب فن اللامبالاة pdf

كتاب فن اللامبالاة هو كتاب للكاتب مارك مانسون ياتيكم بصيغة pdf و فكرته العامة هي اننا يجب ان نتقبل الفشل و الاخفاق و نتعايش معهما .

دائما ما يتكرر في اذهاننا هذا السؤال : ما هي اهدافي من هته الحياة ؟ حينما يباغث الناس هذا السؤال غالبا ما يكون ردهم هدفنا من الحياة هو البحث عن السعادة و الوصول لها في النهاية و بعد الحوم و الدوران بغية تحقيق السعادة و الفشل في ذلك تجعلنا نحس بمشاعر كالاستياء و الحزن و القلق و الاكتئاب يخبرنا الكاتب مارك مانسون في كتابه فن اللامبالاة ان العديدين يفكرون في السؤال السابق و لكن هل سبق ان فكر احدهم في هذا السؤال : ما الالم الذي ترغب به في حياتك ؟ الالم الذي تعتقد انه يستحق الكفاح و الجهد مارك مانسون في كتابه فن اللامبالاة يقول حينما ستفكر جيدا و تتعمق في هذا السؤال فانك ستعرف تحديدا ما الذي ترغب فيه من هذه الحياة و هذا تماما ما يتطرق له كتاب فن اللامبالاه بحيث ان تجاوز الاشياء و اللامبالاة هي مرحلة من مراحل تقبل بؤس الحياة و ان عدم الاهتمام قد ينقذ حياتك يشير الكاتب في كتابه كتاب فن اللامبالاة pdf الى ان اللامبالاة لا تعني عدم الاهتمام تماما و انما يقول انها تعني انك يجب ان تبالي لكن على النحو و الشكل الذان سيريحانك و انك يجب ان تهتم بما هو اكثر اهمية اما الباقي فيجب ان لا تعيره اهتمامك .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يجب ان تهتم بما هو اكثر اهمية

هذه جملة تنبثق منها قواعد مختلفة في مجال التنمية البشرية مثل تحديد القيم العليا وتحديد رسالة كل شخص ليكون بعدها قادر على اتخاذ قراراته ببساطة بعيدًا عن التردد أو الندم أو المقارنة مع الآخرين.

مثال على ذلك لو أن شابين أحدهما أنهى دراسته الجامعية وسافر لدولة أخرى بهدف العمل وجمع المال وأجل خطوة تأسيس الأسرة، وآخر تخرج والتحق بوظيفة بسيطة بالكاد تكفيه، لا يحق لأحدهما لوم الآخر أو الادعاء بأنه أخطأ، فالأول يرى أن الحياة المرفهة أولوية يبذل في سبيلها شبابه، والثاني يرى أن الدفء وللاستقرار الأسري أولوية ومستعد لحياة بسيطة مكتفيًا بأقل القليل.

rana_512 أضف ردا
لا يحق لأحدهما لوم الآخر أو الادعاء بأنه أخطأ، فالأول يرى أن الحياة المرفهة أولوية يبذل في سبيلها شبابه، والثاني يرى أن الدفء وللاستقرار الأسري أولوية ومستعد لحياة بسيطة مكتفيًا بأقل القليل.

بالطبع فلكل منا أهدافه واحتياجاته المختلفة والتي غالبا ما تنشأ نتيجة للظروف التي تربى فيها الشخص وقد أثرت عليه بالسلب أو الايجاب، فمثلا في الحالة الاولى التي أشرت إليها قد يكون هذا الشخص عانى منذ طفولته برفض أو تقييد على طلباته أو احتياجاته فكبر وهو يرغب في تعويض نفسه عن كل ما اراده ولم يستطع الحصول عليه، أما الحالة الثانية فقد تكون عانت فقدان العاطفة الأسرية أو الحرمان من الجو والدفا العائلي وهو ما يجعلها تكبر وهي ترغب بتعويض هذا الجانب الذي فقدته بمحاولة انشائه لسد الفراغ الذي كونه.

لا يحق لأحدهما لوم الآخر أو الادعاء بأنه أخطأ،

بالفعل على المرء أن يكف عن مقارنة نفسه بمن حوله فكل شخص له حياة مختلفة بإختيارات مختلفة وعلى المرء مقارنة نفسه بنفسه القديمة هل يتقدم ويتطور وهل نفسه الحالية في وضع أفضل أم أسوأ فالمنافس الوحيد للشخص هو نفسه ولكل شخص مساره

ما يعجبني في الكتاب هو أنه يركز جداً على تقبل العيوب، على عكس الكثير من الأشخاص الذين يطالبون بإصلاحها وإخفائها والخجل منها، مارك يجعلك متصالح مع نفسك، وهذا يحررك من الضغط للتوافق مع الناس الذي يمثلون برأيي التوقعات المجتمعية ويسمح لك بالتواصل مع الآخرين على مستوى حقيقي إنساني. في الكتاب هو بحالة قبول لكل شيء تقريباً، أول هذه الأمور للصعوبات والتحديات، حيث بنظره يمكن تطوير آليات التكيف ومهارات حل المشكلات بطريقة إبداعية لتحقيق هذا التكيف، وحتى العيش بالفرح والضحك أو حتى الرضا ضمن هذه المسرحية العبثية التي اسمها الحياة، لهجة الكتاب تشعرك بذلك، طريقته مؤثّرة جداً، تجعل التحسين الذاتي يبدو أقل صعوبة على الأقل بالنسبة لي حين قرأت هذا الكتاب.

طريقته غير التقليدية أعتقد أنها ستكون صادمة للبعض أو منفّرة، برأيي هو كتاب ليس للجميع بنبرته ولكن للجميع بقيمته بالطبع، هذا كتاب للتأمل الذاتي والتعالي على المشاكل نفسياً والتعامل معها بحلّها تماماً بإبداع وراحة ورضا.