نوستالجيا الزمن الجميل 

    بعنوان  " عمي قادا(الشخصيةالمادية)

افتقدنا إلى تلك الأيام والسنوات الماضية، الخالية من الاوجاع...

من الصعب نسيان عمي قويدا (لكراي 😂 )  

قادا ، قدور  كلها اسماء  تقوده إلى المال والبنون، يحفر بأسنانه ذليلا خاشعا عل دراهم معدودات ، هو بمثابة العابد، المؤمن الزاحف إلى المال،

لم أرى قط مثل هذا الرجل المادي الذي لا يعرف ما معنى الانسانية بتاتا! قلبه ينبض بشء اسمه دفع الأجور مبكرا ولا للتماطل عليه رغم انه لم يطلعنا يوما بفاتورة الماء والكهرباء يحسب لنفسه ما يشاء  ويفعل بنا ما يشاء بمنطق ان الغاية تبرر الوسيلة وان المال هو رؤيته المستقبلية مهما تعددت الطرق  والوسائل في جنيه؟ 

فإذا سمعت حواره الطويل (الكجيم) سيبادر في ذهنك انه من أولياء الله الصالحين البارين، لا هذا ولا ذاك هو السفاح المنتصر بسياسته الدبلوماسية لا طالما حدثنا عن الكرم وهو اكبر المجرمين ،! 

لا طالما حثنا على الخير ولا خير فيه 

لن أنسى قويدا الرجل الماكر بهلواني في مشيته ، سمين الجسد ذو العينين  الزرقواتين  

هو صاحب الصوت المزعج الذي لا يطرب الاذان ولا يعجب الزوار ، رائحته النتنة تزكم الانوف..

شخصيته ربما كانت مألوفة لدى الجميع 

هو يأمرنا دائما بالمعروف وينسى  نفسه سماحه الله

كان قاسيا مع ابن أخيه القاطن معهم ومع زوجة  عمه المتسلطة المتحكمة بأمور المنزل وأمور زوجها 

هذا الابن المسكين الذي يعاني الأمرين، نفسيته متوترة، عرضة للضياع والحرمان ابوه المغترب  بالديار الإسبانية  تاركا للأخيه قويدا  منزل ضخم  و بستان صغير بجوار المنزل. يلهو به مايشاء 

من الصعب نسيان هذا الورم الخبيث، الإنسان المريض عمي  قويدا لازلت اتذكر احد الطرائف التي حدثت لنا أثناء نهاية الشهر الاخير ، بعزمه عل مواصلة  الجرائم اللا انسانية بتهديدنا بالخروج من منزله ، واضع امتعتنا جانبا وهذا ما أغضبني حقا، لم  يترك احد اشقائنا  ينظف يديه بمياه قويدا ... متحدثا إلينا "راه الما مقطوع، حوايجكم غنرمههم إلى مخديتهمش" 

رد عليه احد الاصدقاء المنحدر من قصور تافيلات ريصاني "

" غي هد الليلة اعمي قويدا نباتو ، وغدا افتح" 

بدت ملامحه تصفر وحمرت عينه وهو غاضب رافض طلب الطالب، هنا سيتبين لكم الخبث والكره والعصبية في شخص قويدا،

لكن في حقيقة الأمر أن الحياة ما هي الا تجاريب ومواقف  تكتشف المخبوء واللامخبوء، تكتشف الإنسان الصالح والطالح... والتاريخ طبعا  يسجل الاخيار والاشرار فينا،، 

انه نموذج حي للإقطاعين الجدد قبح الله سعيه 

قد تصادفه يوما  في حياتك العلمية والعملية.... ، 

لقد كان حادثا تاريخيا  ودرسا لا ينسى، 

ولا يغتفر كأمثال هؤلاء.... من الصعب نسيان 3 أمتار على 6 أمتار هي مساحة الغرفة التي نمكث فيها إن لم  نكن مخطئين.. استعرنا لها اسم الزاوية نظرا لكثرة الزوار والضيوف عليها

انا وأصدقائي 

كانت تجمعنا المحبة الكاملة و القلب الطيب واليد النظيفة لكل منا له طاقته ومواهبه الخاصة، أصدقاء ليس لهم مثيل هناك من يرتل القرآن احسن الترتيل، وهناك من يحسن تلك النقاشات الطويلة في الفكر والسياسة ، والفلسفة الوجودية شمولين بامتياز ، ولا ننسى تلك الحناجر الذهبية  التى تطرب وتبدع  ما أتيت من جمالية في الصوت والايقاع ، لكي تقاسم معنا ألم الغربة والنضال.. 

نحن الطلبة رمزنا الإخاء والتعاون في وقت الشدائد  هدفنا. 

في هاته الغرفة ذات الحجم الكبير هو التوزيع العادل بين الثروات من مأكل ومشرب ولباس هكذا هي الحياة الطلابية.. كنا عملة واحدة في مجموعة متلاحمة. وقلوب صافية مريحة ، خالقين الحماس والسعادة، والجو الذي نريده ان يكون ...

لقد كنا حقا متآزيرين في السراء والضراء ولا يشوبنا اية حساسيات... بتبع

هكذا تحدثنا نحن 

نحن الطلبة 👌

🖋️ عبد الحفيظ اعليوي