بوصفك قارئا هل تقبل على معارض الكتاب في بلدك؟

  • Hayam_Fahim

في كل عام تتجدد نسخ معارض الكتاب المختلفة، في دول العالم العربي، وأيضا الدول الأوروبية.

من المعارض القريبة:

معرض اسطنبول الدولي للكتاب العربي

معرض الرياض الدولي للكتاب

بوصفك قارئا هل تقبل على معارض الكتاب؟ وهل ترى معي أنها تتيح التعرف على ثقافات مختلفة؟ وأيضا توفر الكتاب للقارئ بسعر معقول بعيدا عن ارتفاع أسعارها في المكتبات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن أكثر ما يجرح فكري كقارئ يُقدّس الأدب ويسعى دائمًا إلى حماية قُدسية الكلمة ووضع الكتاب في منزلته الخاصة، هي الرأسمالية التي تُسقطها المكتبات على الأعمال الأدبية، حيث أنني أتعامل مع بائع يُفكر في ربحه أكثر مما يفكر بالفائدة التي ستتحقق لي من خلال هذا الكتاب، وقد تجدينه ينصحكِ بأعمالٍ يود التخلص منها وبيعها لكي يزيح حملًا ثقيلًا عن خاطره، لكن ما تفعله المعارض هو نوعًا ما تكفير عمّا تفعله المكتبات، فتجدين في المعارض اهتمامًا حقيقيًا لنشر الوعي والثقافة بين الناس، وأيضًا توفر دائمًا سعرًا معقولًأ للقارئ وكأن هدفها الأساسي هو تشجيع الناس على القراءة وامتلاك الكتب التي يحبونها، المعارض هي الصورة الجميلة لعالم الكتب، عدا عن أنها في كثيرٍ من الأحيان قد تُضفي فعاليات جيدة من شأنها إسعاد القارئ، مثل أنها تستضيف كُتابًا....

هل تقبل على معارض الكتاب جمال أم أنك تكتفي بالذهاب إلى المكتبات؟

أحب فكرة المعارض، وأتمنى زيارة المعارض الكبيرة، لكنني أعيش في بلد لا يهتم كثيرا، ويفكر أكثر كيف يعيش… أزور المكتبات، لكنني أتحمس للمعارض أكثر

أنا أتطلع توقًا لزيارة المعارض الكبيرة التي تحدث في دول الخليج مثلًا

على الرغم من أن تجربة زيارة معرض الكتاب قد تحمل معها عدداً من السلبيات مثل الفترة المحدودة وهو ما واجهني في آخر معرض كتاب في دولتي حيث استمر لثلاثة أيام فقط وأغلق أبوابه دون أن يتسنى لي زيارته بسبب انشغالي بأمور أخرى، ناهيك عن الزحام وانعدام الهدوء مقارنة بالمكتبات، إلا انه لا يزال يحمل بريقاً خاصاً يسحر عين كل قارئ، وأجواء يشتاق إليها جمهور الكتاب من شتى المناطق .

أنا من روّاد معرض الكتاب في القاهرة وسوريا، المعرض السوري مؤخراً وبسبب الأوضاع الإقتصادية ومشاكل البلد أُلغي واستبدل بمعرض محلي دون مشاركات دولية إلّا قليل، لعدّة دور فقط.

يبقى معرض القاهرة الدولي، الذي يُبهرني بضخامته فعلاً ورُقيّه!

للأمانة أنا أقوم بحضور المعرض ليس من أجل التعرف على ثقافات جديدة أو من أجل الاسعار، إنّما من أجل التنوّع الغير الطبيعي في أنواع الكتب ولإنني أحرص على شراء كتبي دفعة واحدة كل سنة، دون شراء أي كتاب داخل السنة

على أنني مؤخراً كوّنت صداقة مع شخص سوداني يُدعى علاء كان لهُ نفس ذوقي واهتماماتي في المعرض، كانت فترة قصيرة ولكنها جميلة بحديث يدور فقط حول ما نهتم به من كتب وأسئلة!

بالنسبة للأسعار لا أرى فعلاً بأنّ الفروق واضحة جداً بالأسعار بين المكتبات والمعارض الدولية، طبعاً هذا بالنسبة لتجربتي المحدودة في معرضين فقط بالمنطقة العربية، متطلّع أعرف الحال بباقي المعارض.

بوصفك قارئا هل تقبل على معارض الكتاب؟ وهل ترى معي أنها تتيح التعرف على ثقافات مختلفة؟ وأيضا توفر الكتاب للقارئ بسعر معقول بعيدا عن ارتفاع أسعارها في المكتبات؟

بالطبع أنا من محبي زيارة معرض الكتاب، وبالنسبة لي هو حدث أنتظره بكل شوق في كل عام والأمر عينه مع كل قارئ، فما أجمل أن يكون هناك تجمع كبير خاص بالكتب، وما أجمل التخطيط الذي يسبق زيارة المعرض من إعداد قائمة بأهم الكتب والمواضيع ودور النشر والمؤلفين الذين نتوق لإقتناء أعمالهم، وبالنسبة لي ما يميز معرض الكتاب عن المكتبات العادية :

  • خيارات أوسع وفرصة للإطلاع على أكبر عدد من الكتب .
  • أسعار مناسبة غير مبالغ فيها .
  • مؤلفات جديدة لم تصدر في المكتبات .
  • فرصة الإلتقاء بالمؤلفين والحصول على الكتب موقعة منهم مباشرة .
  • تجمع ثقافي يجمع القرّاء في مكان واحد محاطين بالكتب والأجواء التي يحبونها .

أقبل على زيارة معارض الكتاب في دولتي بسبب أنها تحتوي على نسخ أصلية للكثير من الكتب غير المتوفرة وبأسعار معقولة كما تتيح التعرف على دور النشر وكذلك الكتّاب الجدد والمؤلفات الحديثة أو النادرة.

ولكن قد تواجهني بعض المشاكل مثل صعوبة الوصول للمكان وعدم توفر مواصلات مخصصة من المعرض. وكذلك الزحام الشديد الذي يكون مصحوبًا أحيانًا بضعف في التنظيم أو القدرة على التعامل مع أعداد كبيرة.

يقابلني شئ غريب أمنية حين أقارن أسعار المعارض بأسعار المكتبات بعد مرور وقت من اصدار الكتاب أو الرواية، وهو أن الكتاب يكون أرخص بكثير في المكتبات، ولا يوجد أي فرق بينه وبين النسخة التي عرضت في المعرض.

هل لك تفسير لهذا الأمر؟

هذا قد يحدث فعلًا في بعض الأماكن بداخل المعرض الكتاب وأعزوه لعدة أسباب:

  • وجود الكتاب بشكل حصري في المعرض قبل وجوده في تلك المكتبات
  • الاعتماد على "الموسم" لزيادة الربح بفضل زيادة رواد المعرض.
  • يعتقد الناس أن النسخة أقيم إن أشتروها بسعر أعلى كما أن دور العرض تحسب حساب أن الناس من المؤكد قد جاءوا بمبلغ مدخر لشراء الكتب.

أتفق معك أنه موسم، وبصفتي ناشرة فإن كل ناشر يسعد برواد كل معرض، لأن من يرتاد المعارض يبحث عن الثقافة، ولقاء هذا القارئ يعد السبب الرئيسي في نجاح عملية النشر حيث يصل بالمحتوى لمن يهتم به، ويوفر للقارئ الكتاب بسعر أقل من المكتبات، فيسمح له باقتناء المزيد.

السبب أن المكتبات تضع نسبة ربحها ضمن سعر النسخة للقارئ. أما في المعارض فكل ناشر يعرض الكتاب للقارئ بسعر تكلفته أو مع هامش ربح بسيط جدا مقابل إيجار المعرض والعمالة والشحن وما إلى ذلك.

لم أزر معرض القاهرة الدولي للكتاب، ولكن نويت أن أزوره في السنوات المقبلة إن شاء الله، وفي الحقيقة زيارة المعرض لا تكون فقط من أجل الإصدارات الجديدة من الكتب والروايات بل كذلك من أجل الإصدارات القديمة والكتب العتيقة، والتي تباع بأسعار قليلة جداً في أماكن مثل سور الأزبكية والهيئة العامة للكتاب.

وكذلك من أهم المميزات هو وجود الكتب الأصلية وليست نسخ "مزورة" أو كما نقول "مضروبة".

huda_khashan19 أضف ردا
وكذلك من أهم المميزات هو وجود الكتب الأصلية وليست نسخ "مزورة" أو كما نقول "مضروبة".

أتفق في أن المعارض توفر الكتب الاصلية ولكن يجب أن نكون ملمين بالعلامات التي تظهر لنا إن كان الكتاب مزورًا أم أصليًا.

من بين هذه العلامات التي اتبعها أثناء شرائي الكتب كي لا أقع في فخ الخدعة:

  • . جودة الطباعة وكيفية تنسيق الكتاب.
  • عدم احتواء الكتاب على علامات تعريف الناشر
  • غلاف الكتاب، فإن كان مثلا الغلاف باهتًا فإنه مزور وإن كان لامعًا فهو أصلي
  • ملمس الورق إن كان خشنا قد يكون مزورًا والعكس صحيح.
  • التخفيضات الكبيرة على شراء الكتب قد تجعل الشك ينتابنا إن كان الكتاب مزورًا أم أصليًا.

هي تجربة تستحق العناء، وأسعد برؤيتك هناك بإذن الله.